عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 28   #200
أبو عبدالله
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية أبو عبدالله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161022
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2013
المشاركات: 6,380
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1591080
مؤشر المستوى: 1704
أبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة الأعمال
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو عبدالله غير متواجد حالياً
رد: (( ».. ورشة عمل لمادة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة ..« ))

[align=center]
[table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu13763307621.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]










مـقـدمـة و تـنـبـيـهـات :




*كما ورد في إعلانات عمادة التعليم عن بعد بجامعة الملك فيصل فإنه لن يتم احتساب درجة المشاركة الخاصة بأي مناقشة تمت عن طريق النـسـخ و اللـصق


*لتفادي عدم احتساب درجة المشاركة لمحاضرة مسجلة أو محاضرة مباشرة ,يجب على الطالب تفادي تنزيل عدة محاضرات بنفس اليوم.


*عزيزي الطالب , يرجى عدم تأجيل مشاركة و الدخول عبر البلاكبورد او النظام الإفتراضي للمحاضرة و تنزيلها حتى تضمن اليوم حصولك على درجة مشاركة.


*تذكير :


-آخر موعد لتسديد رسوم الجامعة هو 26/05/1435 هـ الموافق 27/03/2014 م .


-آخر موعد لرصد درجات المشاركة هو 02/07/1435 هـ الموافق 01/05/2014 م .






موعدنا




كتاب المادة


آسم الكتآب : المدخل لدرآسه العقيده الإسلآميه
المؤلف : د.عثمآن ضميريه

رابط تحميل الكتاب



العقيدة الإسلامية و المذاهب المعاصرة


(المحاضرة التاسعة )




المحاضرة التاسعة :-


عناصر المحاضرة :-


التعريف بعبدة الشيطان.
أهم الأفكار والمعتقدات.
حكم الإسلام فيهم.

عبدة الشيطان :-

التعريف اللغوي : عبدة الشيطان مركب إضافي من لفظين ، و لا يعرف معناه في اللغة إلا بمعرفة هذين اللفظين .

أولاً : عبدة : جمع عابد ، فلفظ عابد يُجمع على عابدون ،
و عُبَّاد ، و عبدة.و العبدة هم الذين يؤدون العبادة لإله و يخضعون له على وجه التعظيم.
وهي مأخوذة من العبودية : و معناه : الخضوع و الذل.

ثانياً : الشيطان : اسم اختلف أهل اللغة في أصله و مصدره اللغوي على قولين :

- أنه على وزن " فَيْعَال " فالنون فيه أصلية ، و هو من سَطُنَ بمعنى بعد.

- أنه على وزن ( فعلان ) ، و النون فيه زائدة فأصله من فعل شاط.وجذره شيط ،
و معناه احترق أو هلك.و الشيطان : كل عاتٍ متمرد من إنس أو جنٍّ أو من الدواب ،
و العرب تسمي الحية شيطاناً ومناسبة تسمية إبليس بهذا الاسم ظاهرة ،
فإنّه لمّا تكبّر على الله ، لعنه ، أي طرده من رحمته
فهلك بذلك فسمي شيطاناً لبعده عن رحمة الله و هلاكه بذلك .

المطلب الثاني التعريف اصطلاحاً :-

عبدة الشيطان هم فرقة منحرفة شذّت عن العقيدة الصحيحة و العقل و المنطق السليم ،
فتوجّهت بالعبادة إلى الشيطان ، و تركت عبادة الرحمن . و تُعرف هذه الفرقة في تاريخ هذه الأمة باسم ( اليزيدية )
و هي فرقة نشأت عام ( 132هـ (بعد انهيار الدولة الأموية.
و ينبغي التمييز هنا بين هذه الفرقة و بين:-
1. فرقة أخرى من فِرَق الخوارج تسمى اليزيدية أيضاً و هي على رأي الإباضية.و هم من فِرَق الخوارج .
2. وكذلك فرقة أخرى تسمى اليزيدية : و هي فرع عن فرقة الكربية الكيسانية .
وسوف أعرض فيما يأتي أفكار اليزيدية " عبدة الشيطان القدماء "
و ما يتعلق بذلك ، ثمّ أتكلم عن عبدة الشيطان المعاصرين
بعد أن أتكلم عن الجذور التاريخية و الفكرية لعبدة الشيطان في التاريخ الإنساني.

المطلب الثالث : مواقع نفوذهم و وجودهم : - تنتشر طائفة عبدة الشيطان –اليزيدية – في سوريا ، و تركيا ، و إيران ، و روسيا ، و العراق،
و قد بلغ عددهم في أواخر القرن السابق 120ألف نسمة منهم 70 ألفاً في العراق ،
و أكثرهم من الأكراد ، و يتحدثون اللغة الكردية ، و بها تُكتَب أدعيتهم و تواشيحهم الدينية .
المطلب الرابع :- الجذور التاريخية و الاعتقادية لليزيدية " عباد الشيطان ":- لعبادة الشيطان جذور تاريخية في تاريخ الإنسانية
- عبادة الشيطان عند الغنوصية : و هي فلسفة قديمة انبثقت عن عدد من المذاهب و الديانات ، منها :

1- الزرادشتية : و هي ديانة فارسية قديمة تقول بالصراع بين إلهين :
الأول :هو الله ،
و الثاني : هو " أهرمان " و هو إله الشر و الشيطان ، و له من ينصره من الناس .

2- المزدكية القائلون بالإباحية : و منها تفرعت في تاريخ الأمة الإسلامية الخرّمية و منها البابكية
كما سبق بيانه -.

- عبادة الشيطان عند الفراعنة : كان المصريون القدماء يعبدون إلهاً اسمه "ست"
و يقدمون له القرابين اتّقاء لشره ، إلى أن تمت هزيمة هذا الإله على يد "حورس"
ثم قتله فأصبح في نظرهم شيطاناً رجيماً . كما يعد رمز " الأنك "
الذي يتخذه عبدة الشيطان حديثاً واحداً من الرموز التي ترجع إلى قدماء المصريين ،
و هي ترمز إلى الحياة و الخلود ، و يمثل الجزء العلوي منها الأنثى ،
و الجزء السفلي منها الذكر .

المطلب الثالث : أفكار هم و معتقداتهم :-
- وقفوا أمام مشكلة لعن إبليس في القرآن فاستنكروها ،
و عكفوا على القرآن الكريم يطمسون منه بالشمع كل كلمة فيها لعن أو لعنة ،
أو شيطان بدعوى أنّ هذا لم يكن موجوداً بأصل القرآن ، بل هو زيادة من وضع المسلمين ،
و بذلك ارتدوا و خرجوا عن ملة الإسلام .
إذ إنكار كلمة أو آية في كتاب الله يؤدي إلى الردة و الكفر ،
ناهيك عما في هذا الادّعاء من الطعن بالصحابة و أنهم زادوا على كتاب الله ما ليس منه .

- بدأوا بتقديس إبليس – الملعون في القرآن – و ترجع فلسفة تقديسهم له إلى الأمور التالية: -

1- أنّ إبليس –في نظرهم – يعدُّ الموحدّ الأول لله ،
لأنّه لم ينس وصية الرب بعدم السجود لغير الله –سبحانه –
بينما نسي الملائكة هذه الوصية فسجدوا لآدم لما أمرهم الله بذلك ،
و إنما كان أمره لهم لمجرد الاختبار لهم ، و قد نجح إبليس في هذا الاختبار ،
فهو أول الموحدين ، و لهذا كافأه الله تعالى بأن جعله " طاووس الملائكة " ،
و رئيساً عليهم بينما فشل الملائكة في الاختبار.
وهذا كلام باطل يؤدي إلى الردة و الكفر لما فيه من طعن بالملائكة
، و تكذيب لكلام الله الذي قال عن الملائكة : " لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون"
جرّهم تقديس إبليس إلى تقدير تمثال طاووس مصنوع من النحاس
على شكل ديك بحجم الكف المضمومة ، يطوفون به على القرى لجمع الأموال ،
فهذه الزكاة التي تجمع عندهم و تجبى إلى رئاسة الطائفة .


2- صيغة الشهادة عندهم : " أشهد واحد الله ، سلطان يزيد حبيب الله " .

3- الصيام عندهم ثلاثة أيام من كل سنة في شهر كانون الأول ( ديسمبر ) ،
و هي تصادف ميلاد يزيد ابن معاوية .


4- الصلاة عندهم هي الصلاة في ليلة النصف من شعبان ،
و يزعمون أنها تعوضهم عن صلاة سنة كاملة .

5- أما الحج : فهم يقفون في يوم العاشر من ذي الحجة
من كل عام على جبل المرجة النورانية في منطقة لالشن في العراق ، و يسمونه جبل عرفات _

6- الحشر و النشور عندهم يكون بعد الموت في قرية باطط قرب جبل سنجار "
وهو جبل في وسط العراق قرب الموصل "
و يعتقدون أنّ الموازين توضع بين يدي الشيخ عدي الذي سيحاسب الناس
و سيدخل اليزيديون جميعاً إلى الجنة .

7- يكون الزواج عندهم بخطف العروس ، ثمّ يأتي الأهل لتسوية الأمر مع العريس ،
و يجوز لليزيدي أن يعدد إلى ست زوجات.

8- يحرمون أكل الخس و الملفوف ، و القرع ، و الفاصولياء ، و لحوم الديكة ،
و لحم الطاووس المقدّس ، و لحم الدجاج ، و السمك ، و العزلان ، و الخنزير .

9- يحرمون حلق الشارب ، بل و الأخذ منه ،
و يرسلونه طويلاً بشكل ملحوظ()- وهذا يشبه ما تفعله الطائفة الدرزية - .

10- إذا رسمت دائرة على الأرض حول يزيدي ، فإنّه لا يخرج منها حتى تمحو قسماً منها ،
اعتقاداً منهم بأنّ الشيطان أمر الراسم بذلك .

11- يحرمون القراءة و الكتابة ، و هذا أدى إلى انتشار الأمية و الجهل بينهم مما زاد في غيهم و ضلالتهم .

12- يدعو اليزيدي و هو متوجه إلى الشمس عند شروقها أو غروبها ،
ثمّ يلثم الأرض ، و يُعفّر بها وجهه ، و له دعاء قبل النوم.





عبادة الشيطان عند اليهود -:

1- على الرغم من أنّ اليهود يرفضون إطلاق مصطلح عبدة الشيطان عليهم
إلا أنّ الماسونية – و هي من أبرز المنظمات اليهودية السرية – شجعت على عبادة الشيطان في أوربا .
و تذهب بعض المحافل الماسونية إلى أنّ الله و الشيطان إلهان متساويان
حيث يرمز الله إلى الظلام و الشر –بزعمهم- ويرمز الشيطان إلى النور و الخير ،
و يكافح الشيطان ضد الإله . و من هذه الطائفة ظهرت طائفة "الكثاريين"
التي شاركت في الحروب الصليبية ،
و أنشأت كنيسة خاصة في القدس تمارس فيها عبادة الشيطان برعاية الكنيسة الكاثوليكية .

2- أن اليهود يتقربون إلى الشيطان بالذبائح و القرابين ،
حيث يقولون بضرورة ذبح أو تقديم عنزين في يوم عيد الفصح ،
أحدهما للرب و الآخر للشيطان. و قد ذكروا في التوراة المحرفة أنّ هارون يلقي القُرعة على التيسين ،
قرعة للرب ، و قرعة لعزازيل ، و يقرب هارون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب و يذبحه ،
أما التيس الذي خرجت القرعة عليه لعزازيل فإنه يوقف أمام الرب
ليكفر عنه ليرسله إلى عزازيل إلى البرية ، و عزازيل اسم عبري معناه عزل ،
و يطلق عند أهل الكتاب على الشيطان ،
و قربان الشيطان عند اليهود يطلق كرمز لاستباحة الحرمات و الملذات و استرضاءً لإبليس .

3- إنّ اليهود يتعلمون من الشيطان أنواع الفساد و الإفساد ،
فقد جاء في التلمود –وهو أحد كتبهم المقدسة- أنه يجوز لهم –أي لليهود –
أن يستشيروا الشيطان في آخر أيام الأسبوع –يوم الجمعة-

# ظهرت جماعة إخوة الشياطين في عاصمة الدولة الغاصبة –إسرائيل – و هي تل أبيب ،
وكذا إيلات ، و تتخذ النجمة السداسية و الصليب المعكوف شعاراً لها .

4- و مما يدل على تشجيع اليهود لعبدة الشياطين :

أ‌- قيام اليهودي الأمريكي "أنطون ساندرو ليفي"
بتأسيس كنيسة لعباد الشياطين عام 1966م، و نشر أفكارها و طقوسها و مبادئها .

ب‌- تشجيع اليهود على إنشاء طائفة لعبدة الشياطين المعاصرة ،
كما حصل في مصر ، حيث ظهر بعض عباد الشياطين المعاصرين
بعد اختلاط الشباب و الشابات باليهود كما سيأتي بيانه بعد قليل.

عبادة الشيطان عند النصارى :-

ظهرت عبادة الشيطان عند النصارى في القرن الثاني عشر الميلادي
بظهور طائفة تُعرف باسم "الكثاريين" ، و معناها : الأطهار ،
و هي طائفة ظهرت في النصارى بتشجيع من الفرقة اليهودية المعروفة بالماسونية -كما سبق بيانه-.
و لقد كان هدف هذه الجماعة تطهير الكنيسة من الفساد و الانحراف
إلا أنها اتجهت نحو الهرطقة و القول بالثنائية ، و الفساد الخلقي ،
و هم يعتقدون أن الشيطان هو الذي خلق العالم المرئي لا الله - و العياذ بالله- .
و قد انشقت هذه الجماعة عن طائفة فرسان الهيكل في القدس ،
و هذه الجماعة شاركت في الحروب الصليبية ، و بنت لها كنيسة في القدس عام 1118هـ ،
و كان هدفها المعلن القضاء على المسلمين .
و لكن لما شعرت الكنيسة الكاثوليكية بخطرها على التعاليم المسيحية
بدأت بمحاربتها عن طريق محاكم التفتيش .
و بعد أن طرد صلاح الدين الأيوبي هذه الطائفة من القدس ،
انتقلت بتعاليمها و نشاطها إلى فرنسا ،
حيث بدأ ملوك فرنسا بالشعور بخطرهم فقاموا باضطهادهم و القضاء عليهم ،
فعلى سبيل المثال : أمر ملك فرنسا فيليب الرابع بالقبض على العشرات منهم و إعدامهم ،
ثم لما عادوا فظهروا في مدينة "تولوز" أمر عمدة المدينة بالقبض على (63) عضواً منهم
و أمر بإعدامهم .. و على الرغم من ذلك لا تزال بقايا هذه الطائفة موجودة في فرنسا و غيرها.

المبحث الثالث
: عبدة الشيطان المعاصرون :-
ظهرت في هذا العصر أنماط من فرق عبدة الشيطان بين الشباب و الناشئة المسلمين ،
و أكثرهم من المراهقين ، و هذه الفِرق تجمعها أصول مشتركة منها :
أ‌- استماع الموسيقا الصاخبة ، و الرقص الخليع .
ب‌- لبس الثياب الغربية التي عليها نقوش و رسوم غريبة .
ت‌- استباحة المحرمات من شرب للخمر ، و استخدام للمخدرات ، و زنا و نحو ذلك .
ث‌- -سلوك التمرد على المجتمع و الأخلاق.

و قد نشرت مقالات عنهم على صفحات الانترنت ، نذكر منها على سبيل المثال :-
المطلب الأول : المثال الأول : ظهور جماعة من عباد الشيطان في مصر في أواخر عام 1996م ،
و أوائل عام 1997م . وسألخص أفكارهم و ممارساتهم من إحدى المواقع الالكترونية.

1- هم من أبناء الطبقة الغنية المترفة التي تتصف بالخواء الروحي ،
و الضعف العلمي و الثقافي و الديني ،
و هم في الغالب من خريجي المدارس الأجنبية
الذين لا يعرفون شيئاً عن الإسلام على الرغم من أنهم مسلمون .

2- أكثرهم من الشباب و الشبان حديثي السن " في سن المراهقة "
تتراوح أعمارهم ما بين 15-24 سنة .

3- أنشأتهم و جندتهم بعض المخابرات الأجنبية ،
وعلى رأسها اليهود و المخابرات الإسرائيلية " الموساد" بهدف إفساد الشباب.

4- يعبدون الشيطان لأنه هو الذي دلّ آدم و حواء على شجرة الخلود ،
و الخلود هي المعرفة ، و بسببه خرج آدم و حوار إلى الحياة ليتناسلا و ينجبا الذكور و الإناث .

5- أهم طقوسهم و تقاليدهم و ممارساتهم : -
أ‌- الاستماع إلى الموسيقا الصاخبة مثل :
" البلاك ميتل – و هافي ميتل – وديت ميتل "
التي تترافق بإقامتهم لرقصات خاصة تتميز بالحركات العنيفة و هز الرؤوس بطريقة هسترية عجيبة .

ب‌- استباحة المحرمات و ممارسة الجنس المشاعي و اللواط .

ت‌- استباحة شرب الخمور و المخدرات.

ث‌- إتباع الشهوات و المفاسد الخلقية ، وإظهار سلوك التمرد على الدين و الأخلاق الكريمة ،
و شعارهم : " أطلق العنان لأهوائك و انغمس في اللذة و اتبع الشيطان فإنه لا يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك " .

ج‌- يمنعون سب إبليس و يطالبون برد الاعتبار له ،
و العفو و الصفح عنه ، و يوصون الناس به خيراً .
و هذا ما صرّح به أحدهم و هو د. صادق جلال العظم في محاضرة له بعنوان : "مأساة إبليس" .

ح‌- يلبسون الثياب السوداء ، و يطلقون شعورهم و يطيلونها
، و يرسمون وشم الصليب المعكوف ، أو المقلوب على صدورهم و أذرعتهم ،
و كذلك نجمة داود السداسية : - و هي شعار إسرائيل -.
و الصليب المقلوب عندهم رمز لعكس طريقة الأديان و قلبها .

خ‌- يحرضون على العنف ، و يمنعون المنتسبين إليهم من الزواج و إنجاب الأولاد و إقامة الأسر.
هذه أهم أفكار هذه الطائفة التي قامت السلطات المصرية بالقبض على رموزها و مكافحتها للقضاء عليها .

المطلب الثاني
: المثال الثاني : فرقة الإيمو "Emo" أو "Emo tive" يعني : متمرد ذو نفسية حساسة
.
-وهي فرقة من عبدة الشيطان نشأت في أمريكا في مدينة واشنطن
في أوائل التسعينات من القرن السابق ، و بدأت تنتشر في العالم ،
حتى وصل رشاشها إلى بلادنا ،
فقد نشرت صحيفة الوطن في عددها الصادر بتاريخ 18 ربيع الآخر 1431هـ.
الموافق لـ : 3أبريل /2010 م
أنّ قوات الأمن في المنطقة الشرقية بالتعاون مع هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
أحبطت اجتماعاً مشبوهاً لتنظيم حفل في مزرعة غرب مدينة الدمام
يرجّح أنها من جماعة الإيمو .
و هذه الجماعة تشبه الجماعة التي ظهرت في مصر ،
و يمكن تلخيص أهم ما يتعلق بها من معتقدات و جوانب سلوكية بما يأتي

1- تستقطب هذه الجماعة سنّ الشباب من سن 12-17سنة .

2- يستمعون إلى غناء مصحوب بموسيقا صاخبة هي موسيقا :
" الروك و الميتال " و تتميز الأغاني بالكلمات التي تدور حول الألم و الحزن و الكلمات الحساسة .

3- يميلون إلى لبس الثياب السوداء ، و قد يخلطون معها اللون الزهري ،
و يرسمون على ثيابهم رموزاً و رسوماتٍ غريبة غير مفهومة هي شعارات فرقتهم .
كما يكثرون من لبس الإكسسوارات.

4- يصبغون شعورهم باللون الأسود ، و يعملون القصات الغريبة و العجيبة ،
كما يخططون أعينهم بالسواد أحياناً .

5- يميلون إلى تعذيب نفوسهم ، كتشطيبها بأدوات حادة ، أو حرقها بسجائر ،
أو عود ثقاب ، أو ربط المعصم ، أو الذراع بخيط و نحوه لإحداث الألم ،
و قد يصل بهم الأمر إلى الانتحار . و هذا السلوك إنما هو لجلب أنظار الآخرين إليهم ،
أو للتخلص من أنواع الشعور المزعج كالغضب و الألم ، و العار ، و الاستياء و الإحباط .
و يظهر مما سبق التشابه الكبير مع عباد الشيطان الذين ظهروا في مصر
مما دعا كثيراً من الكاتبين على شبكة الانترنت لتصنيفهم مع عباد الشيطان – و الله تعالى أعلم .







واجبات خاصه بالمحاضرة التاسعة :



لايوجد في الواجبات السابقة ما يخص المحاضرة التاسعة

لم تنزل للمقرر وآجبات في الأنظمة بعد...








مناقشات خاصة بالمحاضرة التاسعة :-


سؤال المناقشة :-


الإسلام كعقيدة والشريعة يرفض العلمانية ولا يمكن صلاح العلمانية لعالمنا الإسلامي من خللا ذلك ناقش تعارض العلمانية والإسلام في المنطلقات والمبادئ؟


حل المناقشة
:-


أولا :- تعارضها مع الإسلام في فصل الدين والأخلاق والقيم عن منهج الحياة:-
إن الإسلام لا يفصل بين الدين والحياة, ولا يجعل قضيه التدين قضية مزاجية,
ولا يبيح الاختلاط ولا السفور وإعلان الحرب على القيم والأخلاق ,
بينما العلمانية لم تقم في الأساس إلا على تكريس البعد عن الدين- النصراني-
وإباحة الشهوات بكل أشكالها, فإي وفاق بينهما؟! , فالإسلام يدعو إلى الفضيلة ,
والعلمانية دعوه صارخة للإباحية والإلحاد والرذيلة ,
التي تحول المجتمعات إن ساد قانونها إلى حياة الغابة والوحوش السائبة بلا رابط و لا ضابط.

ثانياً :- تحاكمها إلى العقل من دون شرع الله :-
من أبرز نقاط الشقاق بين الإسلام والعلمانية,
أنها تحتكم إلى العقل وترفض الشرع وتلغي الغيب وتنكر الوحي,
والإسلام أقام الحياة على ذلك كله قال تعالى:- ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ المائدة 50.









*******






محتويات المحاضرات الـ14

للتحضير قبل كل محاضرة يرجى الإطلاع على المرفق :












* نتمنى للجميع دراسة ممتعه *







[/align][/cell]
[/table1][/align]