2014- 3- 28
|
#2
|
|
متميز بمسابقة الملتقى الرمضانية
|
رد: مناقشات مواد المستوى الخامس
تخرج الأحاديث
1- بماذا تُسمّى الكتب التي تجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد، مع التمثيل لهل بمثال واحد .
تسمى بالمصنفات مثل :مصنف عبد الرزاق ومصنف بن أبي شيبة والتقسيم فيها يكون على الأبواب الفقهية مثال كتاب الطهارة ثم كتاب الصلاة , كتاب الزكاة ، كتاب البيوع
2- اذكر أهم الوظائف التي ينبغي لمخرج الحديث أن يلتزم بها، عدّد أربعة فقط .
1- تحديد الطريقة المناسبة التي يتوصل بها إلى الحديث المُراد تخريجه.2- استخدام العبارة الاصطلاحية المناسبة للتعبير عن المصدر .3 – عزو الحديث إلى مصدره أو مصادره .4 - المــقــارنــة بيـن الألــفـاظ ..5- ذكر اسم صاحب المتن ( راوي الحديث).6- بيان درجة الحديث.7- توثيق المعلومات.8- ترتيب المصادر.
3- ما هي وسائل بيان درجة الحديث صحة أو ضعفا .
1- إما بنقل أقوال العلماء على الحديث صحة أو ضعفا. 2- أوالاكتفاء بالعزو إلى من التزم شروط الصحة في كتابه، كالبخاري ومسلم. 3- أو بدراسة سنده طبقا لقواعد الجرح والتعديل، وهذا إذا لم نجد حكما للعلماء على الحديث، أو لم يوجد في كتبً التزمت ذكر الصحيح فقط، كالبخاري ومسلم.
4- متى نـستعـين بكتب السنن في التخريج (كسنن الترمذي مثلا) .
إذا كان اسم الصحابي راوي الحديث مذكورا في الحديث المراد تخريجه.
5- عدّد أسماء الكتب التي فهرس أحاديثها مؤلفوا(المُعجم المُفهرس لألفاظ الحديث) .
خ لصحيح البخاري – م لصحيح مسلم – ت لجامع الترمذي – د لسنن أبي داود – ن لسنن النسائي – جه لسنن ابن ماجه – ط لموطأ مالك – حم لمسند احمد بن حنبل – دي لسنن الدرامي )
6- بيّن بإيجاز شديد المراحل التي مـرّ بها التخريج.
لم يكن التخريج معروفا عند المتقدمين بمعناه المستعمل الان وذلك لسعة اطلاعهم وحفطهم للحديث لما طالت الاسانيد مع مرور الزمن ظهرت بوادر التخريج وظهرت كتب صنفت في التخريج استقلالا
7- في أي طريقة من طرق التخريج نستعين بكتاب ( مفتاح كنوز السنة ) .
التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث او احد موضوعاتهان كان يشمل على اكثر من موضوع
الحديث (1)
الموضوع الأول: هل السنة النبوية بمنزلة القرآن الكريم من حيث التشريع.
القران والسنة مصدران تشريعيان متلازمان لايمكن للمسلم ان يفهم الشريعة الا بالرجوع اليهما معا ولاغنى للمجتهد او اي عالم عن هحدهما ولاريب ان السنة في معظمها تاتي في المرتبة الثانية وهي تشريع مثل القران لقول الرسول اوتيت القران ومثله معه
الموضوع الثاني: هل يجوز أكل الطعام الذي وقع فيه الذباب.
نعم يجوز اكل الطعام الذي وقع فيه الذباب بعد ادخال الجناح الاخر لان في احد اجنحتها داء وفي الاخر دواء.
الموضوع الثالث: هل يجوز استعمال آنية المشركين.
نعم اذا كان للضرورة مع غسلها لحديث ابي ثعلبة
الموضوع الرابع: هل يجوز الأكل في آنية الذهب والفضة.
لايجوز الاكل او الشرب في انية الذهب والفضة لحديث حذيفة بن اليمان
الموضوع الخامس: هل يجوز الصلاة على المزبلة والحمام والمقبرة.
لايجوز الصلاة في هذه المواطن لان الرسول نهى عن الصلاة فيها
الموضوع السادس: هل تجوز الصلاة بالنعال.
فإن الصلاة بالنعال جائزة ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يصلي أحيانًا حافيًا ، وأحيانًا منتعلاً. ففي الصحيحين وغيرهما عن ابي سلمة بن يزيد قال : "سألت أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ قال : نعم " . وعند احمد وابي داود وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلاً ". بل ان الصلاة بالنعال أحيانًا تكون مندوبة لإظهار جواز ذلك ، ولمخالفة اليهود ففي سنن ابي داود عن شداد بن اوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم ".
الموضوع السابع: هل يجوز حمل الأطفال أثناء الصلاة.
نعم يجوز حمل الاطفال اثناء الصلاه .
تفسير (1)
1- نشأ عن قراءة ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) بالتخفيف ، و ( حتى يطهرَّن ) بالتشديد ، اختلاف بين الفقهاء في التعامل مع الحائض بعد انقطاع الدم ...... اشرح
1- في قوله : ( فَإِذَا تَطَهَّرْنَ ) رجح ابن جرير الطبري قراءة التشديد والأولى أن يقال : إن الله سبحان جعل للحل غايتين كما تقتضيه القراءتان : إحداهما انقطاع الدم والأخرى التطهر منه والغاية الأخرى مشتملة على زيادة على الغاية الأولى فيجب المصير إليها وقد دل أن الغاية الأخرى هي المعتبرة قوله تعالى بعد ذلك : { فإذا تَطَهَّرْنَ } فإن ذلك يفيد أن المعتبر التطهر لا مجرد انقطاع الدم وقد تقرر أن القراءتين بمنزلة الآيتين فكما أنه يجب الجمع بين الآيتين المشتملة إحداهما على زيادة بالعمل بتلك الزيادة كذلك يجب الجمع بين القراءتين . 2- قوله : 3 - {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ } أي فجامعوهن وكنى عنه بالإتيان والمراد أنهم يجامعونهن في المأتى الذي أباحه الله وهو القبل وقيل : إن المعنى من الوجه الذي أذن الله لكم فيه : أي من غير صوم وإحرام واعتكاف وقيل : إن المعنى من قبل الطهر لا من قبل الحيض وقيل : من قبل الحلال لا من قبل الزنا . 3- { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } الذى تدل عليه الآية وأقوال الصحابة والتابعين أن إتيان المرأة في الدبر حرام وقد روى عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قوله : ( إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن ) ، وسماه العلماء اللوطة الصغرى القراءات في الآيتين : 1- قوله : ( وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ) قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وابن عامر ( يطَّهَّرن ) بتشديد الطاء وفتحها وفتح الهاء وتشديدها . وفي مصحف أبي وابن مسعود ( يتطهرن ) والطهر انقطاع الحيض أما التطهر فالاغتسال .
2- ما معنى قوله تعالى : " ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم "
عرضة العرضة النصبة قاله الجوهري يقال جعلت فلانا عرضة لكذا اي نصبة وقيل العرضةمن الشدة والقوة ومنه قولهم للمرأة عرضة للنكاح اذا صلحت له وقويت عليه وفلان عرضة اي قوة
3- ما أرجح الآراء في قوله تعالى : " ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم " ؟
قوله : {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ } أي العرضة النصبة كالقبضة والغرفة يكون ذلك اسما لما تعرضه دون الشيء : أي تجعله حاجزا له ومانعا منه : أي لا تجعلوا الله حاجزا ومانعا لما حلفتم عليه وذلك لأن الرجل كان يحلف على بعض الخير من صلة رحم أو إحسان إلى الغير أو إصلاح بين الناس بأن لا يفعل ذلك ثم يمتنع من فعله معللا لذلك الامتناع بأنه قد حلف أن لا يفعله وهذا المعنى هو الذي ذكره الجمهور في تفسير الآية فنهاهم الله أن يجعلوه عرضة لأيمانهم : أي حاجزا لما حلفوا عليه من الخير ومانعا منه . وعلى هذا يكون قوله : { أن تبروا } عطف بيان لأيمانكم : أي لا تجعلوا الله مانعا للأيمان التي هي بركم وتقواكم وإصلاحكم بين الناس.
4- عرِّف ( الإيلاء ) لغة واصطلاحاً ، مع بيان أحكامه .
الايلاء لغة الامتناع اصطلاحا امتناع المتعلقات الآيـــة : 1- في قوله : (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ) اختلف أهل العلم في الإيلاء فقال الجمهور : إن الإيلاء هو أن يحلف أن لا يطأ امرأته أكثر من أربعة أشهر فإن حلف على أربعة أشهر فما دونهما لم يكن موليا وكانت عندهم يمينا محضا وبهذا قال مالك والشافعي وأحمد. 2- قوله : { من نسائهم } يشمل الحرائر والإماء إذا كن زوجات وكذلك يدخل تحت قوله زوج من جما ع الزوجة
5- ناقش قول الله تعالى : " وللرجال عليهن درجة " ، ما معنى هذه الدرجة ؟ وهل يُعد هذا انتقاصا من شأن المرأة ؟
الدرجة هي قوامة الرجل على المراةوللرجال عليهن درجة } قال : فضل ما فضله الله به عليها من الجهاد وفضل ميراثه على ميراثها وكل ما فضل به عليها وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك في الآية قال : يطلقها وليس لها من الأمر شيء وأخرجا عن وليس ذلك نقص في حقها
6- دار خلاف بين الشافعية والحنابلة في المراد من ( القروء ) في قوله تعالى : ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ) ، واستدل كل فريق بأدلة .... ابسط القول في المسألة مع بيان رأيك .
واصل الخلاف في المعنى الذي يحمل عليه القرء فالعلماء اختلفوا فيه على قولين القول الاول الجمهور وهم الشافعيه والمالكيه وروايه الحنابله قالوا هو الطهر واستدلوا على ذلك بالاثر وبالنظر اما من الاثر فقالوا قال الله تعلى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العده ... قال العلماء لقبل لعدتهن او في عدتهن فالقرء معناه الطهر
7- اختلف أهل العلم فيما إذا طلب الزوج من المرأة زيادة على ما دفعه إليها من المهر ورضيت بذلك المرأة هل يجوز أم لا ؟ بين رأيك في المسألة ، مع الدليل .
يجوز والدليل ( فلا جناح عليهما فيما افتدت به)
|
|
|
|
|
|