2014- 3- 28
|
#229
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا
ويكند سعيد وجميل ع الجميع 
كالعادة 3 قصائد مختارة ارجوا ان تستمتعوا بها
وان تحوز على استحسانكم .. اترككم مع الكلمة والمعنى

لفاتنتي طويت الأرض طيا
وأسرجت القوافيَ للثريا
وغنيت الهوى والحب وجدا
وظلت تستقي الوجدان ريا
رأيت البدر في ليلي تجلى
وبات النور وجها مغربيا
أموت بليلة من دون حب
وتشرق شمسها فأكون حيا
دعيني يانوى العينين ألقى
بحبك من عذاب القلب غيا
فما في القلب ليس عليك يخفى
وما أخفيته أمسى جليا
أحبك . .كيف لا أدري... لماذا
فهيا نشبع الوجدان ...هيا
فكم من وردة أغفلت ذكرا
دعاها الشوق كى تسعى إليا
تمنعتِ الخنا ورضيت طهرااا
وفينا الطهر يبقى سرمديا
وكم لا قيت من أمر عظيم
لأجلك قد يهون بناظريا
رأيتك وردة ..حبا ..حنانا
وإشراق المنى ....وأراك فيا
فكوني ما أردتك يا حياتي
حروف الشعر تسمو للثريا

نَفثَتْ علـى قلـمي فقمـتُ مُرحّّبـاً
وهَمَـتْ عُيونُ القلـبِ بالكَلمات ِ
فرسمتُ في روحي قَصيدةَ عاشقٍ
لـو حـرّكـتْ جَفنـي رأتْ بصـََماتـي
ما بين هَبّتِها ونقشِ قصيدَتي
بحـــرٌ مِــنَ الأحــلام ِ والهَمَسات ِ
مـا بيـن تـربـةِ أرضِنـا ودمـوعِنـــــا
دمُ عـاشـــقٍ مُتـورّد الـوَجنــــات
سكبَ المحبةَ في كُؤوس صَبابةٍ
وســقى الغمــامَ ففـــاضَ بالعَبَـــرات ِ
واشتَدَّ وجَدُ الرّوح ِ فارتشفَ النَّدى
وردٌ فـعبَّـــقَ بـالعـبـيـــر ِ دواتـــي
فـنســجـتُ أحلامَ الـورود ِ قصيدةً
ونـثَــرتُـهــــا فُـلاً علــى الأكـمـــــــــات ِ
وقـطفـتُ منْ لحـظ ِ النّســيم ِ زنابقـاً
وعزفتُ منْ قَطْـر ِ النّـدى نَغَماتي
يـا بســمـةَ الطفـل ِ الـوليـد ِ وحسـنِهِ
وتـراشـــق العُشّـــــــاق ِ بـالنّـظـــــــرات ِ
لـو كانـت الألـوانُ صَيـْـدَ مَشـــاعِــر ٍ
لَسجنتُ في ثوبِ البيـاضِ حَيــاتي
وسبَحَتُ في نَهر ِ الرّبيعِ وبَحرهِ
وركـزتُ عنـدَ الهـائميـن قنـاتي
وكتبتُ" همس الحبّ "فوق قصيدتي
وشَــــدَتْ بَــلابـلُـه عـلـى شُــــــرُفـاتـي
[BIMG]http://forum.mn66.com/imgcache/2/286871women.jpg[/BIMG]
هَلْ عِنْدَ عَيْنِكِ لِلْهَوى مِيِعَادُ
أَمْ أَنَّ لَيْلَ الْعَاشِقِيْنَ سُهَادُ
عَيْنَاكِ تُغْرِقُ بِالْحَنَانِ مَلامِحِي
وَعَلى شِفَاهِكِ لِلْهَوى اسْتِبْدَادُ
مُتَشَرٍّدٌ مَا بَيْنَ وَعْدِكِ والْلقَا
فَالْوَصْلُ غَطْرَسَةٌ وَفِيْكِ عِنَادُ
تَتَمَزَّقُ الأحْلامُ في أَجْفَانِهَا
وَتَئِنُّ مُتْعَبَة فَكَيْفَ تُعَادُ
قَدْ مَاتَ طِيْبُ الْحَرْفِ في أَوْرَاقِهِ
وَتَيَتَّمَتْ مِنْ بَعَدِهِ الأعْيَادُ
فَالحَــاءُ أَقْسَمَ لَوْعَةً وَتَحَبُّبَاً
أَنَّ الْهَوى في الْحَالَتَيْنِ جِهَادُ
يَا قِبْلَةَ الآمَالِ تَاهَتْ وجْهَتِي
وَتَدَاخَلَتْ في بَعْضِهَا الأبْعَادُ
أَنْتِ اتَّخَذْتِ البَدْرَ عِنْدَكِ مَقْعَدَاً
وَتَرَكْتِنِي مِنْ حَوْلِهِ أَنْقَادُ
عَانَقْتُ فِيْكِ غِوَايَتي وَهِدَايَتي
فَعَلَى يَدَيْكِ تُجَمَّعُ الأضْدَادُ
إنِّي أَتَيْتُ مُحَمَّلاً بِقَصَائِدي
لِلْحَرْفِ هَمْهَمَةٌ وَلِي إِرْعَادُ
جَذّابَةَ الْعَيْنَيْنِ لا تَتَوَقَّفِي
لي في غَرَامِكِ رَغْبَةٌ وَمُرَادُ
قُصِّي عَلَى الأقْمَارِ بَعْضَ حَدِيثِنَا
فالشَّوْقُ طِفْلٌ والْهَوى مِيْلادُ
دَخَلَ الرَّبِيْعُ وَلَمْ أَزَلْ بِبُرُوْدَتي
فُكِّي النَّوَافِذَ لِلْغَرَامِ حَصَادُ
فَالْبَابُ مُوْصَدُ وَالْلُهَاثُ عَلى يَدِيْ
وَأنَا عَلى أعْتَابِهِ أَصْطَادُ
أَمِنَ الْمَحَبَّةِ أَنْ يُعَاقِبَنِي الْهَوَى
بِفَرَاغِــهِ ، فَتَنَهِّــدٌ وَنُهَادُ
وَأَنَا الّذي غَنَّاكِ كُلَّ قَصِيْدَةٍ
وَمِنَ الدُّمُوعِ السَّاقِطَاتِ مِدَادُ
وَهَتَفْتُ يا رَبَّاهُ هَذي قِبْلَتي
وَإنِ اتُهِمْتُ بِأَنَّــهُ ، إلحَادُ
جَرَسُ الكَنيْسَةِ رَنَّ حَوْلَ مَسَامِعِي
وَبَكَى عَلى الْجَرَسِ الْحَزيْنِ عِبَادُ
مَاذُقْتُ إيْمَاني وَطَعْمَ تَسَكُّعي
حَتَّى أَتَيْتِ فَطُرِّزَ الإنْشَادُ
وتَكَسَّرَ الرَّجُلُ الْقَدِيْـمُ بِداخِلي
وَتَعَانَقَتْ في حِسِّهَا الأعْوَادُ
أَنْتِ الَّتي غَيَّرْتِ وَجْهَ مَعَالِمِي
فَغَمَامَــةٌ قَمَرِيَّــةٌ وَبِـلادُ
فَتَذَكَّرِي ، النَّارُ تُشْعِلُ لِي دَمِي
والبُعْدُ في شَرْعِ الْهَوى جَلاَّدُ
|
|
|
|
|
|