|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
,
الكلام الليلة مُتعِب
كان يغرب
صار داكن
مثْل لون الليل و أكثر ر ر
صار ساكن
مثْل صوتي لمّا أذكر
صوتك ، الجرح ، الأماكن
وصرت احيك مْن الحبال اللي بحنجرتي حكي
ثم أحاول إني أنطق شي لكن :
مانطقت إلا البكي . !
|