|
رد: حِكَآيه عَتِيقَه ... *
رساله الى عالم آخر : إليك أيها الغريب .. كيف تقول أنني لآ أعرفك ! .. أليس لديك اسم كما لديّ ..
أليس معك عشراً من أصابع البيانو !
وَ تلك العضلة التي لا تملّ و لا تكلّ .. اتسمت بالصفات و الأحساس ..
فَ كان الأُنس و كان الأنسان .. و الناس .. و كان نبضها نبضاً واحداً .. بجسد أمةٍ واحدة
تلك السيمفونية التي يتشارك بها الجميع و يتراقصون عليها ..
آما خُلقت من نطفة .. وَ حُملت تسعاً ! .. وَ تنفست من أثير الأرض التي أتنفس ..
لستُ بكائن فضائي من زُحل سقط سهواً .. لنتعرف على أختلافاتنا وَ نُصلح خلافاتنا ..
نحن ..
و من نحن ؟! أجبني ..
أجب الطير حين يغرّد على غصن شجرة ..
و شلال الماء الذي تناثر من أعلى الجبل الى قاعه ..
أجب الغيوم التي حجبت الشمس تحسّباً من جوابك ..
و الشمس التي احمّرت غضباً منك .. و الأرض التي وطأتها و تعاليت عليها
و أنا التي أستحثثت نمو حبك في قلبي .. و كان حقاً أن عليّ أكون بجانبك ..
أن أكون لك ساعداً أن هوت بك الريح و تعثرت .. و سلّة من بُستان السعادة قُطفت للحظات حُزنك
أنك لست بغريب ألاّ على من أردت !
أجبني من نحن ؟!
أيها الغريب .. كان عليك حقاً أن تدفع ثمن الغربة بجواب * #besho
|