2010- 6- 2
|
#11
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: مصطلح الحديث 2
المبحث الثاني
طُرُقُ التَّحَمُّل وصِيَغْ الأداء
س: ما هي طُرُق تحمل الحديث أو عددي ؟
)( السماع من لفظ الشيخ القراءة على الشيخ .
)( الإجازة .
)( المناولة .
)( الكتابة .
)( الإعلام .
)( الوصية .
)( الوجادة .
--
س: ماذا يُقصد بطرق التحمل ؟
أخذ العلم من الشيوخ .
--
س ما معنى السماع من لفظ الشيخ ؟
صورته: أن يقرأ الشيخ ، ويسمع الطالب ، سواء قرأ الشيخ من حفظه أو كتابه ، وسواء سمع الطالب وكتب ما سمعه ، أو سمع فقط ولم يكتب .
رتبته : السماع أعلى أقسام طرق التحمل عن الجماهير .
--
س: ما ألفاظ الأداء ؟ / أو يكون السؤال أختاري ؟
1- كان يجوز للسامع من لفظ الشيخ أن يقول في الأداء : "سمعت أو حدثني أو أخبرني أو أنبأني أو قال لي أو ذكر لي" .
2- وبعد أن شاع تخصيص بعض الألفاظ لكل قسم من طرق التحمل صارت ألفاظ الأداء على النحو التالي :
1- للسماع من لفظ الشيخ : سمعت أو حدثني .
2- للقراءة على الشيخ : أخبرني.
3- للإجازة : أنبأني .
4- لسماع المذاكرة : قال لي ـ أو ذكر لي .
--
س: ما تعريف القراءة على الشيخ وما صورتها ؟
يسميها أكثر المحدثين " عَرْضاً "
& صورتها: أن يقرأ الطالب والشيخ يسمع [1] ، سواء قرأ الطالب ، أو قرأ غيره وهو يسمع ، وسواء كانت القراءة من حفظ أو من كتاب ، وسواء كان الشيخ يُتَبِّعُ للقارئ من حفظه أو أمسك كتابه هو ، أو ثقة غيره .
--
س: ماذا يعني حكم الراوية بها ؟
الراوية بطريق القراءة على الشيخ رواية صحيحة بلا خلاف في جميع الصور المذكورة إلا ما حُكي عن بعض من لا يعتد به من المتشددين .
--
س: ما هي رتبتها ؟
اختلف في رتبتها على ثلاثة أقوال .
© مساوية للسماع : رُوي عن مالك والبخاري، ومعظم علماء الحجاز والكوفة
© أدني من السماع : روي عن جمهور أهل المشرق " وهو الصحيح " .
© أعلي من السماع : روي عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب، ورواية عن مالك.
--
س: ما هي الألفاظ التي أستعملها عند أداء الرواية ؟
1- الأحوط : " قرأت على فلان " أو " قرئ عليه وأنا أسمع فأقرَّ به " .
2- ويجوز: بعبارات السماع مقيدة بلفظ القراءة كـ " حدثنا قراءة عليه ".
3 - الشائع الذي عليه كثير من المحدثين: إطلاق لفظ " أخبرنا " فقط دون غيرها.
--
س: ما تعريف الإجازة وما صورتها ؟
تعريفه : الأذن بالرواية لفظا أو كتابة.
صورتها : أن يقول الشيخ لأحد طلابه: " أَجَزْتُ لك أن تروي عني صحيح البخاري ".
--
س: ما أنواع الإجازه ومثلي لكل نوع ؟
للإجازة أنواع كثيرة ، سأذكر منها خمسة أنواع هي :
1- أن يُجيز الشيخُ مُعَيَّناً لمُعَيَّنٍ : مثال [كأجزتك صحيح البخاري] ، وهذا النوع أعلى أنواع الإجازة المُجَرَّدة عن المناولة .
2- أن يُجيز مُعَيَّناً بغير مُعَيَّن : مثال [كأجزتك روية مَسْمُعاتي ].
3- أن يُجيز غير مُعَيَّن بغير مُعَيَّن : مثال [كأجزتك أهل زماني رواية مسموعاتي] .
4- أن يُجيز بمجهول أو لمجهول: مثال [كأجزتك كتاب السُّنَن] ، وهو يَرْوي عدداً من السُّنَنِ ، أو [أجزت لمحمد بن خالد الدمشقي] ، وهناك جماعة مشتركون في هذا الاسم.
5- الإجازة للمَعْدوم : فإما أن تكون تَبَعاً لموجود ، مثال [كأجزت لفلان ولم يُوْلَد له] ، وإما أن تكون لمعدوم استقلالا ، مثال [كأجزت لمن يولد لفلان] .
--
س: ما حكمها ؟
· أما النوع الأول منها فالصحيح الذي عليه الجمهور واستقر عليه العمل جواز الراوية والعمل بها، وأبطلها جماعات من العلماء، وهو أحدي الروايتين عن الشافعي.
· وأما بقية الأنواع فالخلاف في جوازها أشد وأكثر، وعلى كل حال فالتحمل والرواية بهذا الطريق ( أي الإجازة ) تحمل هزيل ما ينبغي التساهل فيه.
--
س: ما هي الألفاظ التي يستعملها عند أداء الإجازة ؟
§ أن يقول : " أجاز لي فلان "
§ ويجوز : بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل " حدثنا إجازة " أو " أخبرنا إجازة "
§ اصطلاح المتأخرين : " أنبأنا" واختاره صاحب كتاب " الوجازة "
--
س: ما تعريف المناولة ؟
أن يعطي الشيخ تلميذه كتاباً أو حديثاً مكتوباً ليقوم بأدائه وروايته .
--
س: ما أنواع المنواله ؟
1- مقرونة بالإجازة : وهي أعلي أنواع الإجازة مطلقاً .
ومن صورها : أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويقول له: هذا روايتي عن فلان فاروه عني، ثم يبقيه معه تمليكاً أو إعارة لينسخه.
2- مُجَرَّدة عن الإجازة : وصورتها أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه مقتصرا على قوله هذا سماعي .
--
س: ما حكم الرواية بالمناولة ؟
1- أما المقرونة بالإجازة: فتجوز الرواية بها، وهي أدني مرتبة من السماع والقراءة على الشيخ.
2- وأما المجردة عن الإجازة : فلا تجوز الرواية بها على الصحيح .
--
س: ما الألفاظ التي يستعملها عند أداء المناولة ؟
1- الأحسن: أن يقول : " ناولني " أو " ناولني " وأجاز لي " إن كانت المناولة مقرونة بالإجازة .
2- ويجوز : بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل " حدثنا مناولة " أو " أخبرنا مناولة وإجازة".
--
س: ما صورة الكتابة وأنواعها ؟
أ- صورتها : أن يكتب الشيخ مَسْمُوْعَهُ لحاضر أو غائب بخطه أو أمره .
ب- أنواعها : وهي نوعان :
1- مقرونة بالإجازة : كأجزتك ما كتبت لك أو إليك ونحو ذلك .
2- مُجَرَّدة عن الإجازة : كأن يكتب له بعض الأحاديث ويرسلها له ، ولا يجيزه بروايتها .
--
س: ما حكم الرواية بالكتابة ؟
1- أما المقرونة بالإجازة : فالرواية بها صحيحة ، وهي في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة .
2- وأما المُجَرَّدَة عن الإجازة : فمنع الرواية بها قوم ، وأجازها آخرون ، والصحيح الجواز عند أهل الحديث لإشهارها بمعني الإجازة .
--
س: هل تُشْتَرَط البَيَّنَةُ لاعتماد الخَطِّ ؟
1- اشترط بعضهم البينة على الخط، وادعوا أن الخط يشبه الخط، وهو قول ضعيف.
2- ومنهم من قال: يكفي معرفة المكتوب إليه خَطَّ الكاتب، لأن خط الإنسان لا يشتبه بغيره، وهو الصحيح.
--
س: ما الألفاظ اتي يستعملها عند أداء الكتابة ؟
& التصريح بلفظ الكتابة : كقوله " كتب إلى فلان ".
& أو الإتيان بألفاظ السماع والقراءة مقيدة : كقوله " حدثني فلان أو اخبرني كتابة " .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ديووومـه ; 2010- 6- 2 الساعة 09:21 PM
|
|
|
|