الموضوع: مصطلح الحديث 2
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 2   #11
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 77
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: مصطلح الحديث 2

المبحث الثاني


طُرُقُ التَّحَمُّل وصِيَغْ الأداء




س: ما هي طُرُق تحمل الحديث أو عددي ؟


)( السماع من لفظ الشيخ القراءة على الشيخ .


)( الإجازة .


)( المناولة .


)( الكتابة .


)( الإعلام .


)( الوصية .


)( الوجادة .


--


س: ماذا يُقصد بطرق التحمل ؟


أخذ العلم من الشيوخ .


--


س ما معنى السماع من لفظ الشيخ ؟


صورته: أن يقرأ الشيخ ، ويسمع الطالب ، سواء قرأ الشيخ من حفظه أو كتابه ، وسواء سمع الطالب وكتب ما سمعه ، أو سمع فقط ولم يكتب .


رتبته : السماع أعلى أقسام طرق التحمل عن الجماهير .


--


س: ما ألفاظ الأداء ؟ / أو يكون السؤال أختاري ؟


1- كان يجوز للسامع من لفظ الشيخ أن يقول في الأداء : "سمعت أو حدثني أو أخبرني أو أنبأني أو قال لي أو ذكر لي" .


2- وبعد أن شاع تخصيص بعض الألفاظ لكل قسم من طرق التحمل صارت ألفاظ الأداء على النحو التالي :


1- للسماع من لفظ الشيخ : سمعت أو حدثني .


2- للقراءة على الشيخ : أخبرني.


3- للإجازة : أنبأني .


4- لسماع المذاكرة : قال لي ـ أو ذكر لي .


--


س: ما تعريف القراءة على الشيخ وما صورتها ؟


يسميها أكثر المحدثين " عَرْضاً "


& صورتها: أن يقرأ الطالب والشيخ يسمع [1] ، سواء قرأ الطالب ، أو قرأ غيره وهو يسمع ، وسواء كانت القراءة من حفظ أو من كتاب ، وسواء كان الشيخ يُتَبِّعُ للقارئ من حفظه أو أمسك كتابه هو ، أو ثقة غيره .


--


س: ماذا يعني حكم الراوية بها ؟


الراوية بطريق القراءة على الشيخ رواية صحيحة بلا خلاف في جميع الصور المذكورة إلا ما حُكي عن بعض من لا يعتد به من المتشددين .


--


س: ما هي رتبتها ؟


اختلف في رتبتها على ثلاثة أقوال .


© مساوية للسماع : رُوي عن مالك والبخاري، ومعظم علماء الحجاز والكوفة


© أدني من السماع : روي عن جمهور أهل المشرق " وهو الصحيح " .


© أعلي من السماع : روي عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب، ورواية عن مالك.


--


س: ما هي الألفاظ التي أستعملها عند أداء الرواية ؟


1- الأحوط : " قرأت على فلان " أو " قرئ عليه وأنا أسمع فأقرَّ به " .


2- ويجوز: بعبارات السماع مقيدة بلفظ القراءة كـ " حدثنا قراءة عليه ".


3 - الشائع الذي عليه كثير من المحدثين: إطلاق لفظ " أخبرنا " فقط دون غيرها.


--


س: ما تعريف الإجازة وما صورتها ؟


تعريفه : الأذن بالرواية لفظا أو كتابة.


صورتها : أن يقول الشيخ لأحد طلابه: " أَجَزْتُ لك أن تروي عني صحيح البخاري ".


--


س: ما أنواع الإجازه ومثلي لكل نوع ؟


للإجازة أنواع كثيرة ، سأذكر منها خمسة أنواع هي :


1- أن يُجيز الشيخُ مُعَيَّناً لمُعَيَّنٍ : مثال [كأجزتك صحيح البخاري] ، وهذا النوع أعلى أنواع الإجازة المُجَرَّدة عن المناولة .


2- أن يُجيز مُعَيَّناً بغير مُعَيَّن : مثال [كأجزتك روية مَسْمُعاتي ].


3- أن يُجيز غير مُعَيَّن بغير مُعَيَّن : مثال [كأجزتك أهل زماني رواية مسموعاتي] .


4- أن يُجيز بمجهول أو لمجهول: مثال [كأجزتك كتاب السُّنَن] ، وهو يَرْوي عدداً من السُّنَنِ ، أو [أجزت لمحمد بن خالد الدمشقي] ، وهناك جماعة مشتركون في هذا الاسم.


5- الإجازة للمَعْدوم : فإما أن تكون تَبَعاً لموجود ، مثال [كأجزت لفلان ولم يُوْلَد له] ، وإما أن تكون لمعدوم استقلالا ، مثال [كأجزت لمن يولد لفلان] .


--


س: ما حكمها ؟


· أما النوع الأول منها فالصحيح الذي عليه الجمهور واستقر عليه العمل جواز الراوية والعمل بها، وأبطلها جماعات من العلماء، وهو أحدي الروايتين عن الشافعي.


· وأما بقية الأنواع فالخلاف في جوازها أشد وأكثر، وعلى كل حال فالتحمل والرواية بهذا الطريق ( أي الإجازة ) تحمل هزيل ما ينبغي التساهل فيه.


--


س: ما هي الألفاظ التي يستعملها عند أداء الإجازة ؟


§ أن يقول : " أجاز لي فلان "


§ ويجوز : بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل " حدثنا إجازة " أو " أخبرنا إجازة "


§ اصطلاح المتأخرين : " أنبأنا" واختاره صاحب كتاب " الوجازة "


--


س: ما تعريف المناولة ؟


أن يعطي الشيخ تلميذه كتاباً أو حديثاً مكتوباً ليقوم بأدائه وروايته .


--


س: ما أنواع المنواله ؟


1- مقرونة بالإجازة : وهي أعلي أنواع الإجازة مطلقاً .


ومن صورها : أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويقول له: هذا روايتي عن فلان فاروه عني، ثم يبقيه معه تمليكاً أو إعارة لينسخه.


2- مُجَرَّدة عن الإجازة : وصورتها أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه مقتصرا على قوله هذا سماعي .


--


س: ما حكم الرواية بالمناولة ؟


1- أما المقرونة بالإجازة: فتجوز الرواية بها، وهي أدني مرتبة من السماع والقراءة على الشيخ.


2- وأما المجردة عن الإجازة : فلا تجوز الرواية بها على الصحيح .


--


س: ما الألفاظ التي يستعملها عند أداء المناولة ؟


1- الأحسن: أن يقول : " ناولني " أو " ناولني " وأجاز لي " إن كانت المناولة مقرونة بالإجازة .


2- ويجوز : بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل " حدثنا مناولة " أو " أخبرنا مناولة وإجازة".


--


س: ما صورة الكتابة وأنواعها ؟


أ- صورتها : أن يكتب الشيخ مَسْمُوْعَهُ لحاضر أو غائب بخطه أو أمره .


ب- أنواعها : وهي نوعان :


1- مقرونة بالإجازة : كأجزتك ما كتبت لك أو إليك ونحو ذلك .


2- مُجَرَّدة عن الإجازة : كأن يكتب له بعض الأحاديث ويرسلها له ، ولا يجيزه بروايتها .


--


س: ما حكم الرواية بالكتابة ؟


1- أما المقرونة بالإجازة : فالرواية بها صحيحة ، وهي في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة .


2- وأما المُجَرَّدَة عن الإجازة : فمنع الرواية بها قوم ، وأجازها آخرون ، والصحيح الجواز عند أهل الحديث لإشهارها بمعني الإجازة .


--


س: هل تُشْتَرَط البَيَّنَةُ لاعتماد الخَطِّ ؟


1- اشترط بعضهم البينة على الخط، وادعوا أن الخط يشبه الخط، وهو قول ضعيف.


2- ومنهم من قال: يكفي معرفة المكتوب إليه خَطَّ الكاتب، لأن خط الإنسان لا يشتبه بغيره، وهو الصحيح.


--


س: ما الألفاظ اتي يستعملها عند أداء الكتابة ؟


& التصريح بلفظ الكتابة : كقوله " كتب إلى فلان ".


& أو الإتيان بألفاظ السماع والقراءة مقيدة : كقوله " حدثني فلان أو اخبرني كتابة " .

التعديل الأخير تم بواسطة ديووومـه ; 2010- 6- 2 الساعة 09:21 PM
  رد مع اقتباس