--
س: ما صورة الكتابة وأنواعها ؟
أ- صورتها : أن يكتب الشيخ مَسْمُوْعَهُ لحاضر أو غائب بخطه أو أمره .
ب- أنواعها : وهي نوعان :
1- مقرونة بالإجازة : كأجزتك ما كتبت لك أو إليك ونحو ذلك .
2- مُجَرَّدة عن الإجازة : كأن يكتب له بعض الأحاديث ويرسلها له ، ولا يجيزه بروايتها .
--
س: ما حكم الرواية بالكتابة ؟
1- أما المقرونة بالإجازة : فالرواية بها صحيحة ، وهي في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة .
2- وأما المُجَرَّدَة عن الإجازة : فمنع الرواية بها قوم ، وأجازها آخرون ، والصحيح الجواز عند أهل الحديث لإشهارها بمعني الإجازة .
--
س: هل تُشْتَرَط البَيَّنَةُ لاعتماد الخَطِّ ؟
1- اشترط بعضهم البينة على الخط، وادعوا أن الخط يشبه الخط، وهو قول ضعيف.
2- ومنهم من قال: يكفي معرفة المكتوب إليه خَطَّ الكاتب، لأن خط الإنسان لا يشتبه بغيره، وهو الصحيح.
--
س: ما الألفاظ اتي يستعملها عند أداء الكتابة ؟
ý التصريح بلفظ الكتابة : كقوله " كتب إلى فلان ".
ý أو الإتيان بألفاظ السماع والقراءة مقيدة : كقوله " حدثني فلان أو اخبرني كتابة " .
--
س: ما تعريف الإعلام وما صورته ؟
تعريفه : أكتفاء الشيخ بإخبار تلميذه بأن هذا الكتاب أو هذا الحديث من مروياته من غير أن يصرح بإجازته له بالأداء أو من غير أن يصرح له بأدائه .
صورته : أن يخبر الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه.
--
س: ما حكم الرواية به ؟
اختلف العلماء في حكم الرواية بالإعلام على قولين .
1- الجواز : كثير من أصحاب (1) الحديث (2) والفقه (3) والأصول.
2- عدم الجواز: غير واحد من المحدثين وغيرهم، وهو الصحيح .
--
س: ما الألفاظ التي يستعملها عند أداء الإعلام ؟
يقول في الأداء : " أعلمني شيخي بكذا " .
--