الموضوع: عااااااااااجل
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 2   #4
ابوفهد100
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه
 
الصورة الرمزية ابوفهد100
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36107
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2009
المشاركات: 3,281
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 15579
مؤشر المستوى: 115
ابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوفهد100 غير متواجد حالياً
رد: عااااااااااجل

وما عقد الإنسان عليه قلبه فهو (عَقِيْدَةٌ).
وأصلها من العقد: وهو بمعنى الربط والشد بقوةٍ وإحكام، ومنه الإِبرام، والتَّماسك، والمُراصَّة، والتَّوثيق، والتَّأكيد، والجزم، كلها تُسَمَّى عَقْدَاً، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ في التَّصميم والاعتقاد الجازم.
تعريف العقيدة إصطلاحاً
التَعْرِيْفُ الاصطلاحي للعَقِيْدَة له مفهومان: عام، وخاص، فالمفهوم العام: هو معنى الْعَقِيْدَة بقطع النَّظر عن كونها صحيحة أو فاسدة، أمَّا بالمفهوم الخاص: فهو تَعْرِيْفُ الْعَقِيْدَة الصحيحة.
الْعَقِيْدَة بالمفهوم العام: هي الإيمان الجازم، والحكم القاطع، الذي لا يتطرَّق إليه شَكٌ لدى المُعْتَقِد.
الْعَقِيْدَة بالمفهوم الخاص (وهي الْعَقِيْدَة الإِسْلامية): هي الإيمان الجازم بالله I، وما يجب له في رُبُوْبِيَّتِهِ، وَأُلُوْهِيَّتِهِ، وأسمائه وصفاته، والإيمان الجازم بقضايا الغيب ومنها: الملائكة، والْكُتُبُ، والرُّسُل، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاءت به النَّصوص من قضايا الاعتقاد، وما أَجْمَعَ عليه السَّلَفُ، والتَّسْلِيم لله في الحكم والأمر والشَّرْعِ، ولرسوله r بالطاعة والتَّحكيم والاتِّبَاع.
تعريف التوحيد
التَّوْحِيْدُ لغةً: مشتق من وَحَّدَ الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وَحَّدَ يُوَحِّدُ، أي جعل الشيء وَاحِدَاً.
لا يتحقق التَّوْحِيْد إِلاَّ بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى الموَحَّد، وإثباته له وحده؛ فمثلاً نقول إنَّه لا يتم التَّوْحِيْد حتى يشهد أنْ لا إله إِلاَّ اللهُ، فينفي الأُلُوْهِيَّة عمَّا سوى الله عز وجل، ويثبتها لله وحده، وذلك أنَّ النفي المحض تعطيلٌ محض، والإثبات المحض لا يمنع مشاركة الغير في الحكم.
فلو قلتِ مثلاً: فلانة قائمة، فهنا أثبتِ له القيام، لكنَّكِ لم توحديه به؛ لأنَّه من الجائز أنْ يشاركها غيرها في هذا القيام، ولو قلت لا قائمة، فقد نفيتِ نفياً محضاً ولم تثبتِ القيام لأحد، فإذا قلتِ لا قائم إِلاَّ هند، فحينئذٍ تكون وحدتِ هنداً بالقيام حَيْثُ نفيتِ القيام عمَّن سواها وهذا هو تحقيق التَّوْحِيْد.
واصطلاحاً: إفراد الله I بما يختص به من الرُّبُوْبِيَّة، والأُلُوْهِيَّة، والأَسْمَاء وَالصِّفَات.
موضوع الْعَقِيْدَة
إنَّ موضوع الْعَقِيْدَة من حَيْثُ كونها علماً هو معرفة الله بإثبات ما لله من صفات كماله، ونعوت جلاله، وتنـزيهه عن كُلِّ نقصٍ وعيب، وتنـزيهه عن مشابهة المخلوقات، وتقرير التَّوْحِيْد والإيمان، والغيبيات، والنبوات، والقدر، وسائر أصول الاعتقاد، بأدلتها من الكتاب والسُّنَّة وإجماع السَّلَف، ودفع ما يعارض هذه الأصول، والرد على المبتدعة المعارضين، وذم الغافلين المعرضين، ومدح أهل السُّنَّة القائمين بهذه الْعَقِيْدَة علماً وعملاً وحالاً ودعوةً، وبيان ما لهم عند ربهم من الكرامة. وهذه الموضوعات الجليلة هي أصل العلوم كلها. .
ثمرة العقيدة
إنَّ ثمرة علم الْعَقِيْدَة هي أغلى ثمرة يبحث عنها الإنسان؛ ألا وهي الفوز بسعادة الدارين.
فالبشر كلهم عبيدٌ الله، ووظيفةُ الأمة وقيمتها أنْ تقوم بالعبادة، فالتي لا تقوم بالعبادة، ولا تؤدي وظيفتها فقد ثارتْ على فطرتها، وفقدتْ قيمتَها، وقوام العبودية تصحيح الْعَقِيْدَة والإيمان، فمن تطرَّق إلى عقيدتها خلل، أو تعرض إيمانها لفساد لم تقبل منها عبادة، ولم يصحَّ لها عملٌ، وَمَنْ صَحَّتْ عقيدتها، واستقام إيمانها كان القليل من عملها كثيراً، ومن هنا وجب على كُلِّ مسلمة أنْ لا تدخر وسعاً في تصحيح إيمانها، وأنْ يكون الحصول عليه والاستيثاق منه غاية أملها، ونهاية سؤلها لا تعدل به شيئاً، ولا تتأخر فيه دقيقة.
فضل علم الْعَقِيْدَة
إنَّ علم الْعَقِيْدَة أشرف العلوم، وأفضلها، وأفرضها، وأنفعها، وأجلها؛ لأَنَّ شرف العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في هذا العلم هو اللهُ تبارك وتَعَاْلَى.
نسبة علم الْعَقِيْدَة إلى بقية العلوم
أمَّا عن نسبة علم الْعَقِيْدَة إلى بقية العلوم فهو أصل العلوم؛ إذ العلوم كلها مبنيَّة على الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وهذه هي أصول الإيمان وأركانه، وغير ذلك من الأسس - التي لابد منها في سائر العلوم - هي موضوعات يتناولها علم الْعَقِيْدَة.
واضع علم الْعَقِيْدَة
إنَّ واضع علم الْعَقِيْدَة هو الله تبارك وتَعَاْلَى بواسطة رسله عليهم الصلاة والسلام، وهذا مما يدل على عظيم منزلة هذا العلم، وعلو قدره.