الموضوع: عااااااااااجل
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 2   #5
ابوفهد100
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه
 
الصورة الرمزية ابوفهد100
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36107
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2009
المشاركات: 3,281
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 15579
مؤشر المستوى: 115
ابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond reputeابوفهد100 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوفهد100 غير متواجد حالياً
رد: عااااااااااجل

أسماء علم الْعَقِيْدَة
يُعرف هذا العلم عند أهل السُّنَّة بعدة أسماء، تصدق عليه وهي كالتَّالي:
1-الْعَقِيْدَة: (والاعتقاد والعقائد): فيقال عَقِيْدَةُ السَّلَف، وعَقِيْدَةُ أهل السُّنَّة، وعَقِيْدَةُ أهل الأَثَر ونحوه، ومن ذلك:
شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة وَالْجَمَاعَة للإمام اللالكائي.
2-التَّوْحِيْد: وهو وإنْ كان موضوعاً من موضوعات الْعَقِيْدَة، لكنْ لأنَّه من أشرف موضوعات الْعَقِيْدَة وأهمها أُطلق على الْعَقِيْدَة؛ لأَنَّ إطلاق الجزء على الكل دليل على أهميته، ومن ذلك:
كتاب التَّوْحِيْد وإثبات صفات الرب، لابن خزيمة.
كتاب التَّوْحِيْد، لابن مندة.
كتاب التَّوْحِيْد، لشيخ الإِسْلام محمد بن عبد الوهاب.
- السُنَّة: وأطلق السَّلَفُ اسْمَ السُّنَّة على الْعَقِيْدَة؛ لأَنَّ السُّنَّة تشمل كُلَّ ما أُثِرَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في أمور الاعتقاد أولاً، والعلم ثانياً، والعمل ثالثاً؛ ولأنَّ السُّنَّة في اللغة الطريقة، فأُطلق على عَقِيْدَة السَّلَف السُّنَّة لاتباعهم طريقة الرَّسُوْلِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذلك، وهذا الإطلاق هو أشهر إطلاقات الْعَقِيْدَة في القرون الثَّلاثة المفضَّلة، ومن ذلك:
أ- السُّنَّة، للإمام أحمد.
ب- السُّنَّة، للإمام عبد الله بن الإمام أحمد.
ج السُّنَّة، لأبي بكر الخلال.
4-أصول الدِّيْنِ (أصول الديانة): والأصول هي أَرْكَانُ الإيمان، وأَرْكَانُ الإِسْلام، والمسائل القطعيَّة، وما أجمع عليه المسلمون، ومن ذلك:
الإبانة عن أصول الديانة، لابن بطة.
الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري.
4-أصول الدِّيْنِ (أصول الديانة): والأصول هي أَرْكَانُ الإيمان، وأَرْكَانُ الإِسْلام، والمسائل القطعيَّة، وما أجمع عليه المسلمون، ومن ذلك:
الإبانة عن أصول الديانة، لابن بطة.
الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري.
5- الفقه الأكبر: وهو يرادف أصول الدِّيْنِ، مقابل الفقه الأصغر وهو الاجتهادية، ومن ذلك:
أ‌- الفقه الأحكام الأكبر المنسوب لأبي حنيفة.
6-الشَّريعة: أي ما شرعه الله وَرَسُوْلُهُ من سنن الهدى، وأعظمها أصول الدِّيْنِ، ومنه قوله تَعَاْلَى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْك}، ومن ذلك:
الشَّريعة، للإمام الآجري.
اصطلاحات تطلقها الفرق الضالة على علم العقيدة
وهناك اصطلاحاتٌ أخرى تُطْلِقُهَا الفِرَقُ الضَّالَة على هذا العلم، ومن أشهر تلك المصطلحات ما يلي:
1-عِلْمُ الكلاَمِ: وهذا الإطلاق يعرف عند سائر الفِرَقِ المُتَكَلِّمَة؛ كالمعتزلة والأشاعرة، وهو لا يجوز؛ لأَنَّ علم الكلام مُبْتَدَعٌ، ويقوم على التَّقَوُّل على اللهِ بغير علم، ويخالف منهج السَّلَف في تقرير العقائد.
2-الفَلْسَفَة: عند الفَلاَسِفَةِ ومن سلك سَبِيْلَهم، وهو إطلاق لا يجوز في الْعَقِيْدَة؛ لأَنَّ الفلسفة مبناها على الأوهام، والعقليات الخياليَّة، والتَّصًورات الخُرَافِيَّة عن أمور الغيب المَحْجُوْبَة.
3-التَّصَوُّف: عند المُتَصَوِّفَة والفَلاَسِفَةِ والمُسْتَشْرِقِيْنَ ومن نحا نحوهم، وهو إطلاق مُبْتَدَعٌ؛ لأنَّه ينبني على اعتبار شَطَحَات المُتَصَوِّفَة ومزاعمهم وخرافاتهم في الْعَقِيْدَة.
4-الإلِهِيَّات: عند أهل الكلام، والفَلاَسِفَةِ والمُسْتَشْرِقِيْنَ وأتباعهم، وهو خطأ؛ لأَنَّ المقصود به عندهم فلسفات الفلاسفة، وكلام المتكلمين والملاحدة فيما يتعلق بالله تَعَاْلَى.
استمداد علم العقيدة
لها مصدران أساسيان هما:
كتاب الله تَعَاْلَى (الْقُرْآن الْكَرِيْم).
السُّنَّة الثَّابِتَة الصَّحِيْحَةُ. فالرَّسُوْلُ r، لا ينطق عن الهوى إنْ هو إِلاَّ وحيٌ يوحى.
وإجماع السَّلَف الصَّالِحِ مصدرٌ مبناه على الكِتَابِ والسُّنَّة.
أمَّا العقل السَّلِيْم، والفطرة المستقيمة فيوافقان الأدلة المذكورة، ويدركان ضرورة النُّبُوَات، وإرسال الرُّسُل، وضرورة البعث والجزاء على الأعمال على الإجمال لا على التَّفْصِيْل.
أمَّا أمور الغيب فلا سَبِيْلَ لإدراك شيءٍ منها على التَّفْصِيْل إِلاَّ عن طريق الكِتَابِ والسُّنَّة.
حكم تعلم العقيدة
يجب تعلم الْعَقِيْدَة وجوباً عينياً؛ أي أنَّه يجب على كُلِّ مسلمة تعلم الْعَقِيْدَة من حَيْثُ الإجمال، أمَّا مسائلُهُ الدَّقِيْقَةُ، والرَّدُ عل أهل الْبِدَع، فهذا واجبٌ كفائي، إذا قام به البعضُ سقط الإثمُ عن الباقين، وسيأتي مزيد بيان في الكلام عن وجوب التَّمَسُّك بعَقِيْدَة أهل السُّنَّة وَالْجَمَاعَة.
مسائل علم العقيدة
مسائل الْعَقِيْدَة: هي القضايا المبحوث عنها فيه، وهي أصول الإيمان السِّتَة، وأسماء الله وصفاته، وعدالة الصًّحَابَة، ونحوها من مسائل الْعَقِيْدَة، وأحياناً تُذْكرُ بعضُ المسائل الفقهية؛ لاتِّفَاقِ أهل السُّنَّة عليها ومخالفة أَهْلِ الْبِدَع لهم في ذلك؛ كالمسح على الخُفَّيْن.