|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
مآ غـفى صبحي على ذآك الطريق ..
لين نـآدتني حروفي واستدرت ..
يستفزّ الصمْت شرهآت الرحيق ..!
يـآخي وينكْ ؟.. وين قلبكـ ؟.. وين صرْت ..؟
وين أكون ؟.. وطيبنا صـآبه حريق ..!
(( والبشر مآهم مثل ماني خـبرت ْ )) ؟!
وين آكــوـون !.. ومآ بقى فيني رفيقّ ..؟!
يمسح ْ العبرآت لامني كدرت ْ ..؟
|