عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 2   #38
ســــلآف
:: مشرفة ::
المستوى الثامن لعلم إجتماع
 
الصورة الرمزية ســــلآف
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 126119
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2012
المشاركات: 9,001
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 64332
مؤشر المستوى: 208
ســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond reputeســــلآف has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ســــلآف غير متواجد حالياً
رد: تحديث حل جميع مناقشات مواد مستوى ثالث علم اجتماع

تابع مناقشات الاخلاق الاسلاميه وآداب المهنه

{ المناقشة الثامنه }

اذكر صفة مزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع ذكر أمثلة تؤكد ما تقول

كان من هديه صل الله عليه وسلم أن يمزح مع أصحابه لمؤانستهم ولإدخال السرور على قلوبهم,
وليعلمهم أن في ديننا فسحة. فالنفوس تَمَلُّ وتَسْأمُ,
وتحتاج إلى الترويح والترفيه؛ إلا أنه عليه الصلاة والسلام (لم يكن يقول في مِزاحه إلا حقاً).
ولم يكن يكثر منه؛ لأنه كثرته تُقسي القلب, وتُشغل عن ذكر الله,
وعن التفكير في مهمات الدين, وقد تنتهي إلى منازعاتٍ وأحقاد, وتُسقط المهابة والوقار.
وفيما يلي صورٌ من مِزاحه صل الله عليه وسلم :
من ذلك أن امرأة عجوزاً سألته صل الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة. فقال لها النبي صل الله عليه وسلم:
(
يا أُم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز، فولت تبكي. فقال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول:
{إِنّآ أَنشَأْنَاهُنّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَاهُنّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً} [الواقعة 35–37]


{ المناقشه التاسعــه }

الحاجة إلى دراسة أخلاق المهنة كبيرة وملحة في هذا العصر ناقش ذلك ؟؟


لكل مهنة أخلاق وآداب عامة تحددها القوانين واللوائح الخاصة بها, ومن خلال مراعاتها تتم المحافظة على المهنة ومكانتها. وكثيراً ما تجمع هذه الآداب والأخلاق في وثيقة واحدة, يطلق عليها ميثاق الشرف المهني.
ومن المعلوم أن مجموع المهن في المجتمع هي الأداة المنفذة لأهداف وتطلعات أبنائه, فإذا فقد العاملون فيها الآداب والأخلاق, كان ذلك نذير شؤم عليهم, ودليلاً على قرب نهايتهم, إذ كما قال الشاعر: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وتزداد أهمية أخلاق المهنة في عصرنا الحالي, نظراً لاتساع سلطان العلم وما رافقه من تقنيات معاصرة بشكل مذهل, ولتضاعف مجالات العمل أضعافاً كثيرة عن العصور السابقة, وقد رأينا كيف أن العلم استغل استغلالاً سيئاً من قبل بعض المجتمعات, فأصبح وسيلة للإفساد والتدمير والعبث بمصير البشرية والبشر, فمن القنابل النووية إلى الهيدروجينية, إلى الصواريخ العابرة للقارات, إلى غزو الفضاء من خلال الأقمار التجسسية, إلى التلاعب بالجينات الوراثية والاستنساخ ... وهكذا.
وقد شعر كثيرون من رجال العلم والفكر في العالم بخطورة الأمر, فدعوا إلى وضع ميثاق شرف أخلاقي لكل مهنة, من شأنه أن يحمي سمعتها, ويحافظ عليها من الانحراف والاستغلال.


{ المناقشه العـاشرة }

هنـاك فرق بين أخلاق المهنه وأنظمه المهنه بين ذلك .

تعني أخلاق المهنة تلك التوجيهات النابعة من القيم والمبادئ التي يؤمن بها أفراد المجتمع, والتي ينبغي للشخص أن يتحلى بها أثناء ممارسته للمهنة.
وأما أنظمتها فهي تلك القوانين والتشريعات التي تحدد وتنظم عمل الممارسين للمهنة.
أي أن أخلاق المهنة تهتم بما ينبغي فعله، وأما أنظمة المهنة فتهتم بما يجب فعله.
وعليه فإن من يخالف الأخلاق يستحق اللوم والعتاب, وأما من يخالف الأنظمة فإنه يستحق العقوبة أيضاً مضافاً إلى اللوم والعتاب.