|
رد: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ آخر أخبـــــــار الإكتتـــابات~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
«البابطين» تطرح 8.1 مليون من أسهمها للاكتتاب بـ40 ريالاً للسهم
جدة الحياة - 18/10/06//
كشفت شركة البابطين للطاقة والاتصالات تفاصيل طرحها الأولي العام المزمع عقب عيد الفطر المبارك، وتحديداً خلال الفترة من 4 إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. وأعلنت أنها ستطرح 8.1 مليون سهم، او ما يعادل 30 في المئة من رأس المال للاكتتاب العام، إذ تم تحديد سعر السهم الواحد بـ40 ريالاً سعودياً.
وسيفتح باب الاكتتاب لمدة عشرة أيام، بدءاً من السبت 4 تشرين الثاني ولغاية الاثنين 13 تشرين الثاني 2006. ويبلغ الحد الأدنى للاكتتاب 10 أسهم للمكتتب الواحد، في حين يبلغ الحد الأقصى 25 ألف سهم.
وثمن رئيس مجلس إدارة الشركة محمد عبدالله البابطين دور هيئة السوق المالية في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الدراسة والموافقة على الطرح الأولي للشركات المساهمة، وعلى الأخص الشركات العائلية، لما في ذلك من ضمان لاستمرار الشركات، وتمكين إداراتها من القيام بدورها بشكل احترافي، ما يساعدها في تحقيق المزيد من النمو والانطلاق. وأضاف: «يأتي هذا الطرح الأولي العام في وقت تشهد فيه الشركة نمواً مطرداً في أعمالها ومكانتها الراسخة في قطاعي الطاقة والاتصالات، وسيتمكن المستثمرون السعوديون من خلال اكتتابهم في أسهم البابطين من الإسهام في دفع نمو الشركة، التي تسهم بدورها في تحقيق مستقبل مشرق لوطننا الحبيب».
وتم تعيين مصرف إتش إس بي سي مستشاراً مالياً ومديراً رئيسياً للطرح الأولي العام، في حين يتعهد «ساب» حصرياً بتغطية الاكتتاب.
وقال المدير العام للاستشارات المصرفية الاستثمارية العالمية لدى «إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» إيوانيس كاراباتاكيس: «يعد أداء شركة البابطين للطاقة والاتصالات مميزاً بجميع المقاييس، فضلاً عن أنها تعمل في مجال ينطوي على آفاق واعدة للنمو والتطور المستقبلي. ونحن في «إتش إس بي سي»، نولي أهمية كبرى لهذا الاكتتاب، ويشرفنا أن توكل إلينا المهمة الحصرية لإدارته وتزويده بالاستشارات المالية».
وتعد «البابطين للطاقة والاتصالات» واحدة من الشركات الرائدة في مجال الصناعة في السعودية، ابتداء من التصميم الأولي للمنتجات وانتهاء بتوفيرها في الأسواق.
وبلغت مبيعات «البابطين للطاقة والاتصالات» 543.2 مليون ريال سعودي (144.9 مليون دولار أميركي) في السنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2005، محققة نمواً نسبته 31 في المئة مقارنة بعام 2004، في حين ارتفع صافي الدخل خلال الفترة نفسها بواقع 65.8 مليون ريال سعودي (17.5 مليون دولار أميركي)، أو ما يعادل 10 في المئة. ودأبت الشركة على تحقيق نمو مطرد في المبيعات وإجمالي الأرباح والدخل الصافي.
|