2014- 4- 4
|
#246
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا
ويكند جميل وسعيد ع الجميع
كالعادة 3 قصائد مختارة
ارجو ان تروق لكم

حَسْناءُ مرَّتْ وطرْفُ العيْنِ يَلْمَحُهَا
بَعْدَ الغُروْبِ وما في الدَّارِ مِصْباحُ
فَقُلْتُ هَلْ شَبَحٌ بالليْلِ طَارِقُــــــــــهُ
سَبىْ عيـونيَ أمْ بالدَّارِ أشْبَاحُ
أَرِقْتُ حَتَّى خُيوطِ الفَجْرِ بَازِغــــــــةً
و لاحَ في أُفقِ الأحْـداقِ سوَّاحُ
فَسِرْتُ نَحْوَ ضِفَافِ النَّهْرِ أَنْشُدُهُ
لَعَلَّني مِــنْ ظُنونِ الشَّكِّ أَرْتَاحُ
هُنَاكَ في مَسْرَحِ الأحْدَاثِ أُحْجيةٌ
و سَرْدُهَا حين غُمَّ الأمْرُ إيضَاحُ
أَبْطالُهَــا شَاعِرٌ هَاجَتْ قَريحَتُهُ
أغوتهُ سَــاحِرَةٌ للعِشْقِ مِفْتَاحُ
بَيْنَ الظِّلالِ نَسْيمُ الحُبِّ يُؤْنِسُهَا
وبُلبُلُ الشَّـوقِ بَينَ الزَّهْرِ صَدَّاحُ
تَمْشي الهوينى لهَــا غُنْجٌ بمشْيَتِهَا
كالغُصْنِ مَالَ فمنها القَدُّ رَمَّاحُ
و الشَّعرُ زانتْ على كتفٍ ضَفَائِرُهُ
والليلُ سَافَرَ في الأحْدَاقِ يَرْتاحُ
أَتَيْتُهَا و رِيَـاحُ الشَّكِّ قَدْ عَصَفَتْ
و كَادَ قَلبي مِنَ الأعْمَاقِ يَنْزَاحُ
بَادَرْتُهَا بِسَــلامٍ رُحْتُ أُنْشِدُهُ
شِعْرَاً لَعَلَّ بِــهِ الأرْواحَ تَرْتَاحُ
رَدَّتْ و منها شِفَاهُ الثَّغْرِ بَاسِمَةٌ
حَيَّاكَ في صَوتِهَا شَدْوٌ و إبْحَاحُ
شَرْقيَةٌ مِنْ بَنَاتِ الطُّهْرِ سَاحرَتي
والضَّادُ مِنْ ثَغْرِهَا لحْنٌ وإفْصَاحُ
كَأنَّهَا مِنْ جِنَانِ الخُلْدِ آتيةٌ
وهَلْ جَواري الجِنَانِ الأرضَ تَجْتاحُ ؟
ربَّاهُ إنْ نَظَرتْ في وَجْهِهَا ألقٌ
كالبدرِ يحيي الليالي وهو وضَّاحُ
كالشَّمْسِ سَاطِعَةٌ كالنَّجْمِ حَاضِرَةٌ
كالوردِ إقبالها بالعطْرِ فوَّاحُ
فَقُلتُ :هَلَّا أَرَحْتِ الوَجْهَ مِنْ خَجَلٍ
لهُ على حمرة الخدَّينِ ْإيضاحُ
قاَلتْ : وكيفَ احْمرارُ الوردِ نَمْنَعهُ
وهَلْ يَضُرُّكَ بالبُسْتَانِ تُفْاحُ
أمَا تَرَى وَرْدَةَ الجوري لنا خُلقَتْ
مِنْ دونِهَا كُلُّ مَـا في الوردِ نَضَّاحُ
فَقُلْتُ :إنَّ الهوى تَحْلو نَسَائِمُـــهُ
فَأطْرقت ْبرهةً و الطرفُ لمّاحُ
قَالتْ: كَفَاهَا سِهَـامُ العَينِ تَرْشقني
فَقَدْ أصَابَتْ نوى بالقلبِ تَنْتَاحُ
ودَّعْتُهَـــا ودموعُ العَينِ تَغْلبني
قَالتْ: ودَاعَكَ للأحْشَـاءِ دَبَّاحُ
رَبَّاهُ إنْ أصْبحتْ للدَّار ربَّتها
قَالتْ: بشَرْعِ الإلهِ النَّفْسَ تَرْتاحُ
فَقُلتُ : هَلْ لي يَداكِ اليومَ أطْلبُها
قالت: فهيَّا تَقُمْ بالدَّار أفراحُ
فهذهِ قصَّتي بالشِّعْر أكْتُبُهــــا
ذكرى وفي العُمْرِ أفراحٌ وأتراحُ
[BIMG]http://im90.gulfup.com/aqKqQm.gif[/BIMG]
زارني بالْأمْس طيْفُك
ثائِراً غَضْبانَ يَفْرِكْ
قُلْتُ أَهْلاً . قَالَ وَيْحَكْ
قُلْتُ سَهْلاً . قالَ وَيْلَكْ
أَيْنَ أنْتَ دَخَلْتَ قَلْبي
فاسْتَحَالَ الْبابُ بَعْدَكْ
وانْتَزَعْتَ الْقَلْبَ مِنِّي
واسْتَبَحْتَ الرُّوحَ وَحْدَكْ
واتَّخَذْتَ الْقَلْبَ قَصْراً
كُلُّهُ تاللهِ مِلْككْ
واعْتَلَيْتَ الْقَلْبَ تِيهاً
إِنْ أَمَرْتَ يُطَاعُ أَمْرُكْ
وافْتَرَشْتَ الْعَيْنَ مَهْداً
والْتَحَفْتَ الْجَفْنَ سِتْرَكْ
وامْتَطَيْتَ الْحُلْمَ صَحْواً
أوْ مَنَاماً مِثْل رَحْلكْ
ثُمَّ هَجْرٌ مِنْكَ يُضْني
مَنْ تَكُونُ وكَيْفَ تُدْرَكْ
قُلْتُ صَبْراً . قالَ مَهْلَكْ
قُلْتُ عُذْراً . قالَ تهْلكْ
قُلْتُ إنْ أَهْلِكْ فَمَرْحَى
في رِحَابٍ قُلْتِ أَمْلُكْ
أَغْرِقِيني في جَمَالٍ
في دَلالٍ أيْنَ بَذْلُكْ
اغْضَبي ثُورِي تَعالَيْ
واصْرُخِي اللهَ صَوْتُكْ
هَدِّدِي أَرْكانَ قلْبي
نَدِّدِي قُولي أُحِبُّكْ
واقْتُلِي شَوْقاً تَلَظَّي
في فُؤدِاي قَبْلَ قَلْبِكْ
وانْزِفي حُباًّ وعِشْقاً
واعْلَمِي أَنِّي أُحِبُّكْ
[BIMG]http://im60.gulfup.com/WCEk2y.gif[/BIMG]
ناديتني..؟ لمّا أجبتكَ ناديا؟
من بعد قهرٍ ترتجي إقناعيا!
والآن ماذا..؟ماتريد وتبتغي!
أذرفتَ دمعاً من عيونكَ راجيا
أسقيتكَ الحبَ المتوج بالوفا
فجعلتني ..قلباً يغرد ظاميا
أغراكَ صبري أنني صنتُ الهوى؟
ووفيتُ عهداً في هواكَ تفانيا!
وذهبتَ تشدو..ما تريد وتشتهي
وتركتني جرحا ً لبعدكَ داميا
ورميتني سهْم الصبابة ..أنني
أيْقنتُ حبك ..؟ماحسبتكَ راميا!
وأنا التي..دوّنتُ فيكَ قصائدي
وبنيْتُ قصرا للهوى متراميا!
فنسيتني..ونسيتَ كل أماكني
وهجرتني..كم كان حكْمكَ..قاسيا؟؟
بعْثرْتني..حطّمتَ أحلاماً لنا؟
وهجرتني..ونسيتَ صدراً حانيا!
هل عدْتَ تطلبني الهوى بتوسلٍ
أرأيْتَ من ..أغوتكَ ظلاً فانيا؟
أنا لن أعودَ إليكَ نافلة ولا
فرضاً..هنا ؟..لمّا أجبتكَ داعيا؟؟
|
|
|
|
|
|