|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
من الليَ راح ؟!
من الليَ مابقى ،
وُ أهدى لعمريَ جراح !
وُ رحتِ ليه ؟
وُ خليتِ السؤال المُر لعيونيَ "
عشان أرويَ فضول الناس !
أو يعنيَ :
عشان أطلع على الذكرى وُ أغني لكِ ،
أنا رديت لعيونكِ #
أنا ..
أنا رديت !
رحلتِ ولا قدرت أخذ تفاصيلكِ ‘
وُ ضحك النور بْ إيدينكِ !
حنآَنكِ *
رحمتكِ / طيبكِ .. تناهيدكِ
وُ دمعة فرحتيَ بعينكِ ،
أقول إلا أنتِ | وُ شلونكِ

|