الفجر البعيد..
.
أضأت بأنوارك جنبات الصفحات
وبدى جلياً هذا الوميض المنبعث
من أثر تلك الأنامل البديعة
لك هاله من الرقى
تصاحب وجودك
وأبداً ودون جدوى
حاولت الإبحار فى مياهك الثائرة
المتوهجة
على أكتشف من كنوزك ما يثرينى
ومن صنيع يداك ِ ما يرضينى
ومن جميل إحساسك ِ
ما يغبر شكل الكون من حولى
أخذت كل شئ
ولكنى لم أصل لمنتهى هذا الإبداع
هنيئاً لك هذا الرقى
وهذا التألق
ودام هذا القلب نابضاً
وتلك الأنامل ساحرة
وهذا الإحساس متفجر
دمت ِ بخير
حيثما تكونين
لك ِ من باقات الورود
ولروحك كل الود
رائعة حقاً
.
.
.
شرقاوية موووت