2014- 4- 8
|
#11
|
|
متميزة في علم اجتماع المستوى الخامس
|
رد: ★★ مذاكرة جمآعية لمادة ادارة المؤسسات الإجتماعية ★★
" المحاضرة الحادية عشر "
تابع وظائف الإدارة
اتخاذ القرارات
أهمية اتخاذ القرار
- يبالغ البع في تقديرهم لأهمية القرار الإداري بقولهم أنه يعتبر وظيفة إدارية لا تقل في أهميتها وحيويتها عن وظائف الإدارة الأساسية التي تتمثل في التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والرقابة
- لذلك ينبغي ألا ننظر إلى القرار الإداري باعتباره مجرد إجراء شكلي للبت في الأمور أو لحسم المشاكل أو باعتباره وسيلة للاختيار بين الحلول المختلفة فحسب ، ولكن باعتباره أداة التجديد والابتكار وتشجيع المعرفة
- ويذهب عبد الكريم درويش وليلى تكلا إلى أن المقصود بترشيد عملية اتخاذ القرارات أن يكون القرار معبرا عن أفضل البدائل التي تتوخى أفضل السبل لبلوغ الهدف الذي من أجله أ تخذ القرار.
- تهتم الدول بتنمية مهارات القادة الإداريين في إصدار القرارات وتهذيب ملكاتهم وتوجيههاللابتكار والإبداع وذلك عن طريق البرامج التدريبية القيادية
- وعملية اتخاذ القرارات تتأثر دائما بظروف المجتمع وأيديولوجيته وشخصية القائد الإداري نفسه
الأسس التي تقوم عليها عملية إصدار القرارات الإدارية في المجتمعات
- أن تكون متمشية مع خطوط الفلسفة والأهداف التي يؤمن بها المجتمع ، ومتفقة مع السياسة العامة للدولة والسياسة الإدارية ومع اتجاهات الرأي العام
- أن تتكامل عناصرها الفنية وتكون صالحة للتنفيذ بمعنى أنها يجب أن تتمشى في جميع مراحلها مع الظروف التنفيذية للعمل
- ألا تتعار القرارات من ناحية الشكل ومن ناحية الموضوع مع التشريعات و القوانين
مقومات عملية اتخاذ القرارات
- عملية اتخاذ القرارات : هى التي تضع السياسة العامة والسياسة الإدارية والقرارات المنفذة لها لتحقيق الأغراض والأهداف التي ترتضيها الجماعة داخل المنظمات
- وقد أجمع علماء الإدارة أن عملية اتخاذ القرارات الإدارية لا تنطوي على نشاط فردي يستقل به القائد الإداري وحده
- فعملية اتخاذ القرار عملية جماعية يشترك فيها العديد من الأفراد وتقوم على التفاهم والتوافق في الإدارة بينهم
- يرى برناد أن المسئول الإداري الأعلى ليس هو صاحب القرار الحقيقي بل أنه لا يملك أية سلطة بمعناها الدقيق ، لأن السلطة كامنة في التوافق الجماعي القائم والنابع من الولاء الاجتماعي في نطاق للتنظيم
- وتمشيا مع هذا الرأي يرى برنارد أن الموظفين الذين يشغلون أماكنهم في المستويات الدنيا في التدرج الرسمي
يملكون في الحقيقة قوة أكبر من القوة التي يملكها الإداريين في المستويات العليا والتي يتحدد على أساسها كيان
القرارات الإدارية
- أما سلطة القائد الإداري في إصدار القرارات وهى مستمدة من مسئولية القيادي نفسه ، فوظيفته تنطوي من الناحية الرسمية على مسئولية ضخمة وعلى سلطة تتناسب مع هذه المسئولية
مقومات القرار الإداري
أولا القرار الإداري أساسه إرادة الجماعة
- ويقصد بهذا أن تتفق الجماعة وقائدها على تصرف معين تختاره ليكون قرارهم الإداري
- ولا يكفي أن يكون القرار المختار قد انعقدت عليه إرادة الجماعة وقائدها فحسب ، ولكن يكون متمشيا مع أهداف وإرادة
المجتمع
ثانيا يختار القرار الإداري من بين بديلين أو أكثر
- فالاختيار العفوي المبني على فكرة سابقة استقرت في الأذهان قبل نشوء فكرة إصدار هذا القرار لا يعتبر اختيارا .
- ولا بد من وجود بديلين على الأقل أو عدة بدائل لاختيار الأصلح منها ولا بد من دراسة جميع البدائل ووسائل تنفيذها
ثالثا : أن يكون القرار المراد اتخاذه هادفا
أن البحث عن القرار المنشود من بين عدة قرارات يجب أن يكون هادفا أي يكون الدافع له هو تحقيق هدف معين أو مجموعة من الأهداف المحددة
رابعا : تحديد الوسائل والأساليب التي تستخدم عند تنفيذ القرار
إن القرار الذي يقع عليه الاختيار يجب أن يتضمن تحديدا واضحا لوسائل وإجراءات التنفيذ
مراحل صنع القرار الإداري وإصداره
أولا ا: تحديد المشكلة
- إن تحديد المشكلة والمواقف التي تنشأ في ظلها يعتبر من أهم المراحل والخطوات التي تمر بها عملية صنع القرار التي لا تتوقف على مجرد إصدار القرار والإشراف على تنفيذه ومتابعته , ولكنها تتمثل في سلامة المراحل التي تمر بها هذه العملية
- والقائد الماهر يكتشف المشكلة في الوقت المناسب ,ويجب عليه أن يحدد أسبابها والظروف التي تضافرت على حدوثها
- وأول خطوة في ذلك هو استعراض المشكلة بوضوح من جميع جوانبها وظروفها ثم يبحث عن أسبابها من جميع الوجوه , وفي حالة تعدد الأسباب يجب تحديد السبب الرئيسي المشكلة
- كما يجب فحص هذا السبب ودراسة الظروف والملابسات التي أحاطت به وجعلت منه العامل الرئيسي الذي تدَخل في إحداث المشكلة
• ومراعاة الدقة في التشخيص في هذه المرحلة أمر بالغ الأهمية لأن الخطأ في التشخيص سوف يؤدي حتما إلى أخطاء متتالية
• كل مشكلة يتصدى لها القرار الإداري يجب أن تتحدد تحديدا واضحا , وموقف القائد منها موقف الطبيب المعالج , إذا لم ينجح في تشخيص الداء ومعرفة أسبابه الحقيقية فشل في وصف العلاج الصحيح
• والقائد الناجح هو الذي يسبق الحوادث ولا ينتظر وقوع المشاكل
ثانيا جمع البيانات والمعلومات ودراستها وتحليلها :-
في هذه المرحلة يقوم القائد الإداري بواسطة الأجهزة المختصة في المنظمة بجمع البيانات والمعلومات اللازمة عن الحالة
بقصد الحصول على فكرة واضحة عن طبيعة المشكلة وخلفياتها
ثالثا : استعراض ودراسة الحلول البديلة
وفي هذه الحالة يقوم القائد الإداري بوضع الخطوط النهائية لمشروع القرار بعد استعرا ودراسة بدائله دراسة متعمقة وتقييم كل بديل في ضوء مزاياه وعيوبه والهدف من ذلك هو الوصول إلى الحل الأمثل
رابعا اختيار أفضل البدائل لحل المشكلة واتخاذ القرار
ليست عملية اختيار البديل الأمثل لحل المشكلة من الأمور السهلة ، فهذه العملية تتأثر بالظروف الخارجية والداخلية التي تحيط بالمنظمة واتجاهات الرأي العام والظروف الشخصية للقائد نفسه وباتجاهاته وقيمه ومدى قدرته وكفاءته وخبراته السابقة
المصاعب والمعوقات التي تواجه عملية اتخاذ القرارات
- اصطدام العمليات بالروتين الزائد : الإجراءات الشكلية المعقدة بالإضافة إلى الروتين بأشكاله يعتبر من أخطر المعوقات التي تعرقل القرارات الإدارية وتعطل
خطوات تنفيذها وحتى بعد إصدار القرار وإعلائه وإعداده للتنفيذ قد يمتد الروتين فيجعله حبرا على ورق ويأخذ طريقه إلى الأدراج
- عدم اختيار الوقت المناسب لدراسة المشكلة ولتنفيذ القرار الصادر لمعالجتها
- عدم وجود نظام سليم للاتصال إذ أن عدم وضوح الاتصال بالمنظمة يعرقل عمليات صنع القرار الإداري وتنفيذه
- صعوبة اختيار الحل المناسب للمشكلة من بين البدائل المختلفة والحلول المعروضة
- تدخل العوامل الشخصية في مراحل عمليات صنع القرار مما يترتب عليه الحيلولة بين القرار وبين هدفه الأساسي وهو خدمة الصالح العام
- تدخل مظاهر السلوك الملتوية والسلوك الانحرافي ؛ وهى من أخطر العوائق التي تعرقل سير عمليات صنع القرار الإداري بل تعطله
الاسئلة للمحاضرة الحادية عشر
.............. في مراحل عمليات صنع القرار مما يترتب عليه الحيلولة بين القرار وبين هدفه الأساسي
وهو خدمة الصالح العام ..
- عدم وجود نظام سليم للاتصال
- تدخل العوامل الشخصية
- الروتين
بعد إصدار القرار وإعلائه وإعداده للتنفيذ قد يمتد الروتين فيجعله حبرا على ورق ويأخذ طريقه إلى
الأدراج ..
- عدم اختيار الوقت المناسب
- الروتين
- عدم وجود نظام اتصال سليم
من أخطر العوائق التي تعرقل سير عمليات صنع القرار الإداري و تعطله ..
- مظاهر السلوك الملتوية والسلوك الانحرافي
- تدخل العوامل الشخصية
- كلاهما
من مقومات القرار الإداري :
- أن يكون القرار هادفا
- أن يكون القرار غير هادف
- أن يكون خياليا
- أن يكون فلسفيا
من مراحل صنع القرار الإداري و إصداره :
- إستعراض و دراسة الحلول البديلة
- تحديد المجال البشري
- تحديد عينة الدراسة
- تحديد المشكلة
تحديد المشكلة :
- ثاني مرحلة من مراحل صنع القرار و إصداره
- ثالث مرحلة من مراحل صنع القرار و إصداره
- آخر مرحلة من مراحل صنع القرار و إصداره
- أول مرحلة من مراحل صنع القرار و إصداره
وفي هذه الحالة يقوم القائد الإداري بوضع الخطوط النهائية لمشروع القرار بعد استعراض ودراسة بدائله دراسة متعمقة وتقييم كل بديل في ضوء مزاياه وعيوبه والهدف من ذلك هو الوصول إلى الحل الأمثل
- تحديد المشكلة
- استعراض ودراسة الحلول البديلة
اختيار أفضل البدائل لحل المشكلة واتخاذ القرار
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ: ﺃﺭﺽ ﺑﻼ ﺣﺐ ﺻﺤﺮﺍﺀ.. ﻭﺣﺪﻳﻘﺔ ﺑﻼ ﺣﺐ ﺟﺮﺩﺍﺀ.. ﻭﻋﻴﻦ ﺑﻼ ﺣﺐ ﻋﻤﻴﺎﺀ.. ﻭﺃﺫﻥ ﺑﻼ ﺣﺐ ﺻﻤﺎﺀ..
ﻭﺃﺣﻠﻰ ﺣﺐ ﻫﻮ ﺣﺒﻚ ﻟﻔﺎﻃﺮ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
.
.
.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الجــــ@ـارح ; 2014- 5- 18 الساعة 02:51 PM
|
|
|
|