|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !

يَ ذآ آلطـِريق !
آلدِنيـآ بِ عُيونيّ تِضيقْ
تدري وش آفقدْ لِ آوصلِكْ ؟
آفقدْ خِطـآ
آفقدْ سنينٍ من عطـآ
عنْهآ , سنينٍ من : عذآبْ !
آفقدْ صوآبْ
فآضتْ مسآحآتيّ / خَطا !
فآضت حيآتي بِ آلنْدمْ
مخنوووقـَ
وآِحسَآسي عَدمْ ،
محتآجْ آوقَف يَ طِريق
لكِنّ , مآعندي قِدمْ !
|