"
للكواكب لغه لايعيها إلا المجانين...
في محطة العمر..
ما اكثر العابرين...
منهم من أتي بتذكرة عبور..
ومنهم من توقف قليلاً وهو يشغل حيز من المحطه
لقراء جريدته اليومه..
ومنهم من نزل فيها ليستكشف المدينه من باب الفضول..
ومنهم من حاول العبث لتشويه جدرانه بافكاره الشركسيه.
ومنهم من تررد في العبور ،لأن كل المحطات بنظره متشابهه...
كل صباح يسافر قطار العمر..
ويرافق الشمس
ولكن.. بمقاعد خاويه..
يحث الخطى ...
....كي يصرخ للملا ...
أنا لازلت انبض...
":"