عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 10   #12
F-fatimah
متميز بالمستوى الخامس - إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية F-fatimah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 120834
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2012
العمر: 35
المشاركات: 8,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 24668
مؤشر المستوى: 159
F-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
F-fatimah غير متواجد حالياً
رد: مناقشات التحليل الاحصائي ومالية 2 واساسيات البحث

ادارة مالية



المناقشة # 7



/ تعتمد الشركات لتمويل استثماراتها طويلة الأجل على مصادر التمويل متوسطة وطويلة الأجل، والتي توفرها المؤسسات المالية (مصارف وبنوك وشركات تأمين و شركات تأجير وغيرها). ناقش موضوع التمويل متوسط وطويل الأجل موضحا أنواعه المختلفة و الخصائص و الشروط

ج/ رف التمويل متوسط الأجل بأنه ذلك النوع من القروض التي يتم سدادها خلال فترة تزيد عن السنة وتقل عن 5 سنوات، وينقسم هذا النوع من القروض إلى:
• القروض المباشرة متوسطة الأجل:
يستعمل هذا النوع من القروض في تمويل الأصول الثابتة، وتمثل البنوك والمؤسسات المالية المتخصصه المصدر الرئيسي لها، وغالبا ما يسدد القرض على شكل أقساط سنوية أو نصف سنوية، مع وجوب تقديم ضمان للحصول عليه، كما أن سعر فائدته أعلى من سعر فائدة القرض قصير الأجل.
• التمويل بالاستئجار:
إن استخدام العقارات والمعدات من جانب الشركات كان ممكنا فقط عن طريق الامتلاك، لكن في السنين الأخيرة ظهر اتجاه نحو استئجار هذه العقارات والتجهيزات بدلا من شرائها، فبعد أن كان الاستئجار مقتصرا على الأراضي والمباني، فقد أصبح يشمل جميع الأصول تقريبا (المنقولة وغير المنقولة)، وهناك عدة أشكال للتمويل عن طريق الاستئجار وهي:
أ- الاستئجار المالي:
إن عملية الاستئجار المالي لأصل ما (أو كما يسمى القرض الإيجاري) تتم كما يلي:
• تختار الشركة التي ترغب في تحقيق هذا النوع من الاستئجار، الأصل الذي تريد استئجاره وكذلك المؤسسة الموردة له.
• كما تقوم هذه الشركة باختيار البنك الذي سيقوم بعملية التمويل، فتتفق معه على أن تقوم بشراء الأصل من المورد وتأجيره مباشرة لهذه المؤسسة التي تستخدمه، وهذا على أساس عقد إيجاري ينص على سداد قيمة الأصل على دفعات سنوية بالإضافة لعائد يحصل عليه البنك يتراوح عادة ما بين 12% - 6% من قيمة الأصل، وفي نهاية فترة الإيجار يمكن للشركة المستأجرة شراء هذا الأصل على أساس قيمة متبقية محددة في العقد، أو تمديد مدة الإيجار مع دفع أقساط منخفضة أو إعادة الأصل للبنك، ولا يحق لأي طرف (الشركة أو البنك) إلغاء العقد إلا في حالات استثنائية.
ب- البيع بالاستئجار:
هنا تستطيع الشركة أن تحصل على موارد مالية عن طريق بيعها لجزء من ممتلكاتها الثابتة (مثل: الأراضي، المباني، التجهيزات...) لمؤسسة مالية، ومباشرة بعد ذلك تقوم باستئجار الأصل المباع لمدة محددة وبشروط خاصة.
وتتشابه طريقة البيع ثم الاستئجار مع الاستئجار المالي تماما، إلا من حيث مصدر الأصل المستأجر الذي يكون في طريقة البيع ثم الاستئجار هو المقترض والبائع في نفس الوقت، مما يمكننا القول بأن البيع ثم الاستئجار هو نوع خاص من الاستئجار المالي.
ج- استئجار الخدمة (الاستئجار التشغيلي):
ومن أهم خصائص هذا النوع أن المؤجر عادة ما يكون مسؤولا عن صيانة الأصل والتأمين عليه، كما يتحمل مخاطر الإهلاك والتقادم (ومثال ذلك تأجير السيارات...الخ)
وفي هذا النوع يمكن للمستأجر إلغاء العقد قبل المدة المقررة وإرجاع الأصل لمالكه.
3 – مصادر التمويل طويلة الأجل:
الأسهم: يمكن تصنيفها إلى نوعين هما:
أ- الأسهم العادية:
تمثل مستند ملكية ،أي أن المستثمر يملك حصة في رأس مال الشركة، ولها قيم مختلفة هي:
- قيمة اسمية:
تتحدد هذه القيمة في أغلب الأحيان بموجب قوانين الشركات في أماكن وجودها وبموجب قانون الشركات العماني فإن القيمة الاسمية للسهم العادي يجب أن لا تزيد عن ريال عماني واحد.
_ قيمة دفترية:
تتمثل بمجموع حقوق الملكية باستثناء حقوق حملة الأسهم الممتازة مقسومة على عدد الأسهم العادية المتداولة في السوق المالي.
- قيمة سوقية:
تتمثل في قيمة السهم في سوق رأس المال، وقد تكون هذه القيمة أكثر أو أقل من القيمة الاسمية أو الدفترية وتتحدد هذه القيمة بناء على قوانين العرض والطلب وعوامل أخرى منها سياسية واقتصادية.
وتعتمد الشركات المساهمة اعتمادا يكاد يكون تاما على الأسهم العادية في تمويلها الدائم خصوصا عند بدء تكوينها لأن إصدار هذا النوع من الأسهم لا يحّمل الشركة أعباء كثيرة كما هو الحال بالنسبة للأسهم الممتازة أو السندات، إضافة إلى أن الشركة غير ملزمة بدفع عائد ثابت أو محدد لحملة الأسهم العادية.
فإذا حققت الشركة أرباحا يمكن لحملة الأسهم العادية الحصول على عائد، أما إذا حققت الشركة خسائر أو قررت عدم توزيع الأرباح فإن حملة الأسهم العادية لن يحصلوا على شيء.
ب – الأسهم الممتازة:
يمتاز هذا المصدر الهام من مصادر التمويل طويلة الأجل بجمعه بين صفات أموال الملكية والاقتراض، وتعرف الأسهم الممتازة بأنها شكل من أشكال رأس المال المستثمر في الشركة، ويحصل مالكو الأسهم الممتازة على ميزتين: ميزة العائد, وميزة المركز الممتاز اتجاه حملة الأسهم العادية.
ومن أسباب لجوء الشركات إلى إصدار الأسهم الممتازة كمصدر تمويلي:
• زيادة الموارد المالية المتاحة للشركة من خلال ما يلقاه هذا النوع من الأسهم من إقبال لدى المستثمرين.
• المتاجرة بالملكية لتحسين عائد الاستثمار من خلال الفارق الإيجابي بين كلفة الأسهم الممتازة وعائد الاستثمار.
• استعمال أموال الغير دون إشراكهم في الإدارة، باعتبار أنه ليس لهم الحق في التصويت.
الاقتراض طويل الأجل: وينقسم إلى
أ‌m - القروض المباشرة طويلة الأجل:
هي الأكثر شيوعا كمصدر من مصادر التمويل طويل الأجل، ويحصل عليها مباشرة من البنوك أو المؤسسات المالية المختصة ومدتها تزيد عن 5 سنوات وتتمثل تكلفة هذه القروض في سعر الفائدة الذي يمكن أن يكون ثابتا طيلة فترة القرض أو متغيرا طبقا لظروف سوق المال وحسب الشروط الموضوعة في العقد.


....