عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 13   #7
الجــــ@ـارح
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الجــــ@ـارح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124112
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2012
المشاركات: 17,718
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3031816
مؤشر المستوى: 3262
الجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علـــم اجتـــــــماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجــــ@ـارح غير متواجد حالياً
رد: ★★ مذاكرة جمآعية لمادة حاضرة العالم الاسلامي ★★

وسائل الاستعمار في إضعاف العالم الإسلامي

عناصر المحاضرة السابعة ,,
  • مقدمة
  • أشكال العلمانية
  • أ- التشبث بالحضارة الغربية.
  • ب- بث الدعوات والنزعات القومية والإقليمية والقبلية.
  • جـ - قطع صلة المسلمين بالقرآن الكريم – محاربة اللغة العربية
  • د – توجيه التعليم وجهة إسلامية .
  • هـ - طمس هوية الأمة الفكرية .
  • و- بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها .
  • أولاً: السيد أحمد خان

أشكال العلمانية:


أ- التشبث بالحضارة الغربية :
والإعجاب بها ، والأخذ بها دون وعي ، وقد تبنى هذا الاتجاه جماعة من الكتاب والأدباء المسلمين من الذين تولوا المراكز القيادية بعد زوال الخلافة العثمانية ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، لعل من أوضحها كتابات طه حسين والتي يبدي فيها إعجابه الشديد بالحضارة الغربية ، ويدعو إلى الأخذ بتلك الحضارة ، والسير في ركابها إن أريد للأمة أن تتقدم وتتطور ، وكتابه "مستقبل الثقافة في مصر " مليء بمثل هذه الآراء .. وهناك كتابات سلامة موسى ، وقاسم أمين وغيرهما مما تتبنى وتدعو إلى آراء شبيهة بآراء طه حسين المتحيزة إلى الحضارة الغربية ، بل والمفتونة بها ، والداعية بالأخذ بأسبابها كلها .


وزاد من تأثير هذا الاتجاه الموالي للغرب النصراني ، ولحضارته تقاطر البعثات إلى الدول الأوروبية من أبناء المسلمين الراغبين في استكمال تعليمهم ، فقد عاد كثير منهم وقد تطبعوا بطباع الغرب ، وتأثروا بفلسفته وفكره ، وانساقوا وراء التيار الغربي ، فأصبحوا بذلك رصيداً في حساب أعداء الإسلام ، بالسلوك ، والتربية والفكر ، وانساقوا وراء التيار بلا فهم ولا وعي ، واتخذهم الاستعمار أداة طيعة في يده ، يستغلها لإحداث الانقلاب الجذري في حياة المسلمين ، ولإحداث الفجوة والفرقة بين جمهور الأمة ، وقيادتها " العلمانية " المنقطعة عنها وعن تراثها الإسلامي .


ب- بث الدعوات والنزعات القومية والإقليمية والقبلية :
وكلها دعوات أراد بها الاستعمار محاربة الإسلام ، وتجاهل ماضي الأمة الإسلامي ، ذلك أن الإسلام حارب مثل هذه الدعوات وأقام أمته على قواعد وأسس إسلامية معلومة ، والمستعمرون يريدون من نشرهم لتلك النزعات الضيقة أن يجعلوا المسلم يفكر في وطنه قبل عقيدته ، وأن يربطه بالماضي التاريخي الغامض البعيد ، السابق على الماضي الإسلامي ، والذي يجد فيه المسلم أسس قوته ومجده ، ودعائم نهضته ، فالاستعمار لا يريد للمسلمين ذلك ، وإنما يريد إبعادهم عن ذلك الماضي ، بالدعوة إلى إحياء الحضارات القديمة ، حتى تحل محل الأخوة الإسلامية .. ومن ثم أراد الغرب تلفيق دعوة وهمية لكل قطر إسلامي ، فمصر أرادوا لها "الفرعونية " التي تقوم على إحياء ما قبل الإسلام من لغة وأدب وتراث وفرعوني ، والاعتزاز بتاريخ مصر القديم .. وقد أطلت هذه الدعوة برأسها منذ غزو نابليون لمصر في عام1798 م واستصحابه لبعثة علمية للتنقيب عن آثار الفراعنة ، وتعميق مثل هذه الدعوة يقود إلى "الانطواء على الذات " ، ومعارضة كل دعوة ترمي إل تقرير الوحدة الإسلامية – أو حتى العربية – والتمسك بالعصبية الفرعونية التي يرى أنصارها أن المسلمين العرب غزاة دخلاء على مصر ، كاليونان ، والرومان سواء بسواء .


كما بعثوا " الفارسية " في إيران ، وسوغوا لها ضرورة إحياء التراث الفارسي القديم ، والتمسك والاعتزاز به ، وعمدوا إلى إثارة " الفينيقية " في لبنان ، و "الآشورية " و " البابلية" في العراق ، و " الكنعانية " في فلسطين ، و " البربرية "في المغرب – وهكذا، والهدف من وراء إثارة هذه النعرات الإقليمية الضيقة هو سلخ أجزاء العالم الإسلامي بعضها عن بعض ، وعزلها عن بعضها ، والتفريق بينها ، والحيلولة دون وحدتها ، والعمل على إرغام كل جزء منها على التخلي عن تاريخه وماضيه الإسلامي ، وعن لغته العربية ، وفصله عن جسم الأمة تمهيداً للانقضاض عليه واستعباده .


جـ - قطع صلة المسلمين بالقرآن الكريم – محاربة اللغة العربية :
إن هدف المستعمرين هو محاربة اللغة العربية ، لكونها لغة القرآن الكريم ، وبها تمت صياغة التراث الإسلامي عبر السنين ، وقد صاحبت انتشار الدين الإسلامي ، فحلت أينما حل ، وبها كتب المسلمون على اختلاف لغاتهم وأجناسهم وديارهم ، وهي عنصر وحدة بين المسلمين ، ولذا كان من الطبيعي أن يحاربها المستعمرون ، وأن يقفوا في طريق انتشارها ، بالتمكين للغاتهم من انجليزية ، وفرنسية وهولندية – بحيث لا تتمكن اللغة العربية من التوسع بين مسلمي العالم ، واتبعوا في ذلك عدة أساليب – منها :
أولاً: نقل كثير من لغات المسلمين التي كانت تكتب بالأحرف العربية ، من ذلك الحرف إلى الحرف اللاتيني ، فقد نقل مصطفى كمال أتاتورك في مؤتمر باكو عام1926 م أحرف اللغة العثمانية العربية إلى الأحرف اللاتينية ، وحدث نفس الشيء بالنسبة للغة الإندونيسية ، ولغة الهوسا في نيجيريا ، واللغة السواحلية في بلدان شرق أفريقيا .



ثانياً: تشجيع اللغات المحلية واللهجات في معظم البلاد الإسلامية غير العربية لتصبح هي اللغات القومية ، مثل بعض اللغات المحلية واللهجات في القارة الأفريقية ، ومثل السنسكريتية ( الهندية القديمة)، والبنغالية في شبه القارة الهندية ، وغيرها .
ثالثاً: توسيع نطاق لغة المستعمر ، وجعلها اللغة الرسمية ، كما فعل في الهند الإسلامية ، وبنغلاديش ، وباكستان ، وفي بلدان غرب أفريقيا ، ووسطها وشرقها..ولعل هذا الأمر أوضح ما يكون في المستعمرات الفرنسية ، وكذلك في المستعمرات البريطانية ، فلا زال أهلها من مسلمين وغيرهم حتى الآن يتحدثون ويتخاطبون بلغة مستعمريهم القدامى ،.. خاصة اللغة الفرنسية .
رابعاً: وعندما وجد الغربيون أن القضاء على اللغة العربية في حكم المستحيل عملوا على التقليل من شأنها ، فقالوا إنها لا تلبي حاجات العصر ، وأنها استنفدت أغراضها .. ومن ثم عمدوا إلى الدعوة لاستخدام اللغة العامية لغةً للتأليف والكتابة ، كما فعلوا في الجزائر ، ومصر ، وبلاد الشام ، والعراق ، وتونس ، والمغرب ، كما أن السياسة التعليمية تجاهلت اللغة العربية ، ولم تهتم بها ، ولا بمعلميها بالقدرة الذي أولته لغاتها ومعلميها من اهتمام وتشجيع – والغرض من محاربة اللغة العربية بهذه الصورة وبكل تلك القوة ، هو زرع الفرقة بين المسلمين من عرب وغيرهم ، بتفريقهم في اللغة ، والدين والثقافة ، وبعدم السماح للعربية من الانتشار بين المسلمين وما بين تراثهم الماضي ، لأنه هو الذي يربطهم ويوحد بينهم .. ، وهو الذي يعطيهم الثقة في أنفسهم ، ويعزز من صمودهم أمام مخططات الاستعمار وتحدياته .


د – توجيه التعليم وجهة إسلامية :
وذلك عن اقتباس الأنظمة والمناهج الغربية ، وإحلالها محل مناهج التعليم الإسلامية التي وجدها الاستعمار في مستعمراته الإسلامية ، والهدف من كل ذلك هو إضعاف العالم الإسلامي ، بتذويب هويته الإسلامية في الهوية الاستعمارية .. وكذلك توجيه التعليم لتخريج طائفة من المتعلمين يخدمون مصالحه ، ويعززون من سيطرته الاستعمارية في بلدان المسلمين التي استعمروها ، وأخذ يحارب الإسلام فيها ...ومن ثم ما فتئ المستعمرون يحاولون القضاء على ثقافة الإسلام وإرثه ، بالطعن فيهما ، وأثارت الشكوك والشبهات حولهما ، وذلك عن طريق إحلال الفكر العلماني محل الفكر الإسلامي في مناهج التعليم والتي أُخرج من برامجها الدين ، وتاريخ الإسلام ، وإرثه الثقافي واللغوي ، في محاولة لطمس هوية الأمة ، ولقطع صلتها بتراثها وماضيها الإسلامي .


ولا عجب أن خلت مناهج الجامعات أيضاً من علوم الإسلام ، وامتلأت بمفردات المناهج اللادينية ، كعلوم الفلسفات المادية والإلحادية ، والنظريات الغربية الرافضة للدين وعلومه ، وكذلك التركيز والاهتمام بالتراث والحضارات الوثنية ، والحضارات السابقة للإسلام – حدث ذلك في مصر ، وفي تركيا ، وإندونيسيا ، وغيرها ، والغرض من وراء كل ذلك هو محاولة القضاء على العوامل الجامعة للعالم الإسلامي ، ولا غرو إذاً أن أصبحت برامج التعليم علمانية في كل مراحله ، وتعدى الأمر المناهج إلى أسلوب التربية ، وفلسفة السلوك ، فطبق الاختلاط بين الذكور والإناث في معظم جامعات العالم الإسلامي ، وأُدخل في روع الطلاب ((عن طريق المناهج وغيرها )) أن الحضارة الغربية هي خلاصة الحضارات ، وأن الأمم لا تتقدم إلا باحتذائها ، والأخذ بها ...


هـ - طمس هوية الأمة الفكرية :
كان من أخطر الوسائل العصرية التي اعتمد عليها أعداء الإسلام " الصحافة "باعتبارها أكثر انتشاراً ، وأبعد تأثيراً ، فجاءت الصحف المحلية والأجنبية تبث في أوساط المسلمين قيماً غربية نصرانية جديدة ، تحفل بضروب الأفكار المخربة وأحاديث الجنس الفاضحة ، والصور العارية ، والقصص الرخيصة ، والبحوث والمقالات التي تتناول كثيراً من مقدسات المسلمين بالنقد والتجريح ، وتتوغل على المبادئ الإسلامية .
فظهرت مؤلفات مسلمين وغير مسلمين تتحدث عن الإلحاد ، وعن " الدارونية "والأصل الحيواني للإنسان ، بل إن بعضهم مثل " الشيخ " علي عبد الرزاق طرح قضية العلمانية لأول مرة في صميم الفكر الإسلامي في كتابه : " الإسلام وأصول الحكم " ، وخطورة هذا الكتاب أنه حاول الاستناد ولأول مرة على الفكر التاريخي الإسلامي لتبرير العلمانية ضمن إطار الإيمان الديني ، وليس من منطلق العلمانية الخالصة المنافية للدين .


كما أصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي عام 1345 هـ / 1926 م ، الذي حاول فيه إبداء الشك في الروايات الجاهلية ، وتعدى ذلك إلى محاولة نقد الروايات والنصوص الدينية بما في ذلك آيات القرآن الكريم ، وفي هذا تكمن خطورة هذا الكتاب ، وليس في مجرد تشكيكه بمصادر الشعر الجاهلي ، وهكذا استمرت أفكار الغرب المنحرفة تظهر في كتابات بعض الأدباء العرب من أمثال إسماعيل مظهر,ولطفي السيد ومنصور فهمي, وأمين الخولي وغيرهم من الكتاب تحت أقنعة البحث العلمي والموضوعية العلمية .


وكان من نتيجة شيوع مثل هذه الآراء في الفكر والأدب والصحافة التمهيد لانتشار الأفكار المادية ، ولاسيما الشيوعية ، وتغذيتها بروح الشك العام في كل شيء – سواء كان ذلك دينا أو غيره – حتى أصبح الشباب المتعلم في العالم الإسلامي فريسة للشكوك ، فانضم كثير منهم إلى المنظمات اليسارية ، أو القومية وغيرها من الأحزاب اللادينية ،

وأطلت الأفكار المنحرفة في حرية تامة ، فدخل الفكر القومي ، والوطني ، والعلماني ، والمادي ، والاشتراكي ، والوجودي إلى صفوف شباب المسلمين المتعلم باسم العلم ، وحرية البحث ، والإصلاح والثورة على كل قديم ، وكان كل ذلك على حساب الرابطة الإسلامية ، فمبدأ القومية مثلا يستهدف بث العنصرية والتي تستهدف بدورها خلق الصدع ، ونشر الفرقة بين المسلمين من العرب ، والفرس ، والترك ، والهنود ، كما تهدف إلى إعلاء شأن التاريخ والولاء القومي ، والقضاء على الذاتية الإسلامية ، وكذلك الحال مع الشيوعية ، والماسونية ، والدعوات التوفيقية الداعية إلى التوفيق بين الأديان ، وبخاصة بين الإسلام والنصرانية .


وهكذا كان هدف المستعمرين ينحصر في الآتي :
1- إنشاء جيل من أبناء المسلمين يتبنى الثقافة الغربية , ليسهل عليهم الاتصال بهم, والتفاهم معه , والاعتماد عليه لتنفيذ مخططاتهم كلها علمانية وغيرها .
2- أن تخلو الأجيال المقبلة من الإسلام , ومن الثقافة الإسلامية , ومن الرغبة بالتمسك بالإسلام والدفاع عنه .


ومن ثم عمد المستعمرون إلى تغيير قيم الأمة ومثلها – أي تغيير عقيدتها وثقافتها وأخلاقها – وبمعنى آخر إبعاد المسلمين عن دينهم باسم المدنية والتقدم والتطور وهو ما عرف بحركة " التغريب " , وهي حركة بدأها المستعمرون ومؤسساتهم الاستشراقية والتنصيرية , ثم حمل مشعلها من بعدهم جماعة من المسلمين "المتغربين " , من تلاميذ المستشرقين ومن الطلاب المبتعثين إلى الخارج ,ويساندهم في تنفيذ هذا المخطط بعض حكام المسلمين , وتتمثل خطة هذه الحركة (حركة التغريب ) , في إحداث تغيير جذري في العادات , والتقاليد والأخلاق تحت قناع التطور , ومسايرة روح العصر , مستخدمة في ذلك وسائل الإعلام المختلفة ,ومن مظاهر الحركة الواضحة اتخاذ الزي الأوربي , والتطبع بطباع أهل الغرب ,ومحاكاتهم في القشور المظهرية لحضارتهم , ومن نتائجها التبعية السياسية ,والفكرية , والاقتصادية , والتنكر للإسلام , ولمبادئه وتراثه ... والعيش غرباء في المحيط الإسلامي , وتخريب عقول المسلمين حتى يتسنى للاستعمار السيطرة الكاملة على العالم الإسلامي وعلى أهله .


و- بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها :
وهذه إحدى وسائل الاستعمار في تنفيذ مخططه الفكري الرامي إلى إضعاف المسلمين ، وتشكيكهم في إسلامهم ، وهذه الوسيلة إلى جانب ما قام به المتنصرون والمستشرقين من تشويه وإضعاف للإسلام في نفوس المسلمين ، هما وسيلتان مكملتان لبعضها بعضاً ، فالصلة بينهما وثيقة ، وهدفها واحد ،وهو حرب الإسلام .
وقد عمد الاستعمار إلى إيجاد طبقة من أبناء المسلمين وتشجيعهم على تبني مذاهب إسلامية هدامة ، تخدم أهدافه ، بغرض تركيز سلطته وولايته على المسلمين ،
وبعبارة أخرى عدم تحدي المستعمر في مباشرة سلطته على المسلمين ، أو معارضة إدخال مخططاته الفكرية ، ونشرها بينهم ، ولعل من أبرز المسلمين الذين تبناهم المستعمر ، وشجعهم على بث فكرهم الديني الهدام ، هو السير سيد أحمد خان ، الذي تبنى دعوة باطلة باسم الإصلاح والتقدمية .


ويمثل هذا الاتجاه المعادي للإسلام ، الدعوة " القاديانية " ، وخطورة هذا الكتاب أنه حاول الاستناد ولأول مرة على الفكر التاريخي الإسلامي لتبرير العلمانية ضمن إطار الإيمان الديني ، وليس من منطلق العلمانية الخالصة المنافية للدين .


كما أصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي عام 1345 ، والأحمدية في الهند أيضاً ، وهناك دعوات أخرى مماثلة مثل " البابية " و " البهائية " وكلها دعوات باطلة قامت بتشجيع من الاستعمار البريطاني ، غرضها معاداة الإسلام تحت شعار الإصلاح ، خدمةً للاستعمار ، وذلك عن طريق تنفيذ مخططه الرامي إلى أضعاف المسلمين بحربهم في عقيدتهم ، وفيما يلي نتناول أبرز ملامح تلك الدعوات الباطلة :


أولاً: السيد أحمد خان :
عندما استولى الإنجليز على الهند حاربوا الإسلام هناك بشتى الوسائل ، ومنها تبنيهم ، وتشجيعهم لأحمد خان ، الذي بدأ أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهب " الطبيعيين الدهريين " القائل إنه لا وجود في هذا الكون إلا للطبيعة ، وأنه ليس للكون إله حكيم ، وأن كل الأنبياء كانوا طبيعيين لا يعتقدون بالإله الواحد.
وقد استطاع أحمد خان أن يغري بضلالاته هذه بعضاً من أبناء الأغنياء الطائشين ، والسائرين في ركاب الاستعمار ، والمعجبين بفكره وحضارته ، ولم يكن غريباً أن للحكام البريطانيين غرضاً من وراء مشربه وضلاله هذا ، إذ رأوا فيه خير وسيلة لإفساد نفوس المسلمين ، فساندوه ، وشجعوه ، وساعدوه على بناء مدرسة في "عليكرة " سموها مدرسة " المحمديين " لتكون مصيدة لأبناء المسلمين فيدخلوها ، وفيها يتربون على أفكار أحمد خان الضالة .
ومضى هذا الرجل إلى أبعد من ذلك ، حيث كتب تفسيراً للقرآن الكريم ، حرف فيه ما أراد أن يحرف ، وقال فيه بآرائه الفاسدة ، كما أنه جهز بالدعوة لخلع الأديان ، بدعوى أن أوروبا لم تنهض إلا بعد أن رفضت الدين ، وتخلت عنه
ويتضح من كل ما ذكرنا أن دعوته دعوة إلحادية رغم إدعائه أنه يدافع عن الإسلام والمسلمين ، وأنه يريد أن يجد للمسلم المعاصر طريقاً يوفق فيه بين إسلامه وبين تقبله للحياة العصرية التي قامت على أثر نهضة العلم الطبيعي ... وهو كذلك يدعو إلى التعاون بين المسلمين والغربيين فيما أسماه " إنسانية الأديان " – وهي دعوة تشبه الفكرة المسماة اليوم " بالعالمية " ، وكانت من قبل تعرف بأسم " الماسونية "، وفيها تنتقي الفوارق بين الأوطان ، والقوميات ، والأديان والمذاهب .
وكان للسيد أحمد خان نفوذ سياسي – تربوي ، فهو صحفي ، ومؤلف ، ومدرس ، وقد أثرت حركته هذه فيما بعد في ظهور فرقة ضالة أخرى هي " القاديانية ".



الاسئلة


منوسائلالاستعمار في إضعاف العالم الإسلامي,المخطط السياسي والاقتصاديحيث يرمي إلى:
أ-السيطرةعلى الشعوب الإسلامية عن طريق الهيمنة السياسية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة
ب- إيقاعالفتنة والشقاق بين دول العالم الإسلامي ، باصطناع عملاء له من المسلمين لتنفيذ أغراضه
جظلتالبلادبعد الاستعمارتعاني آثار الغزو الفكري ، والتسلط السياسي والاقتصادي
دجميعالإجابات صحيحة


13اختر العبارة الصحيحة
أظلتالبلاد الإسلامية بعد الاستقلالالمميز(المزيف)تعانيآثار الغزو الفكري ، والتسلط السياسي والاقتصادي
بظلتالبلاد الإسلامية بعد الاستقلالالمميزقريبةمنهدي دينها وشريعتها السمحة
جبعدالاستقلالالمميزتحسنت أوضاع البلاد الإسلامية سياسيا واقتصاديا
د- بعدالاستقلالالمميزتوقفت الصراعاتفي كثير من البلدان الإسلامية


14- أدركالاستعمار أن هزيمة المسلمين لن تكون بالسلاح ، ولكن تكونبـ :
أبحربهمفي عقيدتهم التي هي مكمن القوة فيهم
ببإحداثفراغ فكري بين أبناء الأمة الإسلامية
جباقتلاعالأمة ذاتها من جذورها الحضارية
دجميع الإجابات صحيحة




15- يرتكزالمخططالفكري الغزوالثقافي-على نشر مجموعةمن الأفكاربين المسلمين في محاولة لزرع الشك في دينهم الإسلامي ، ثم في النهاية التخلي عنه كنظام متكامل للحياة ، ومنهذهالأفكار:
أالفكرالعلماني
بحركةالتنصيروالاستشراق
جبثالفكر السياسي الغربي – كالفكرة القومية ، والاشتراكية ، والشيوعية
دجميعالإجابات صحيحة


16ماذاتعني كلمة العلمانية ؟
أكلمة مشتقةمن " العلم "
بإبعادالدين عن الحياة كلها
ج- فصلالدين عن الدولة
دالاهتمامبالآخرة


17- العلمانيةتعني في لغة الغربيين وعرفهمبـ :
أ اللادينية
بحركةاجتماعية ذات فلسفة معينة هدفها إبعاد الدين عن الحياة كلها
جالتأملفي الآخرة
د(أ+ب)


18- حرصالاستعمار على نشر الفكر العلماني بين أبناء المسلمين عن طريق:
أ فرضنظامه التربوي الغريب عن المعتقدات والقيم الإسلامية
بحصرالتعليم الديني وعزله عن التعليم العام
جمحاصرةوتمييع المناهج الإسلامية باسم التطوير والتحديث
دجميع الإجابات صحيحة


19عندما ينتشرالفكر العلماني بين أبناء المسلمينينتج عن ذلك الانتشار :
أ خلقأجيال من المتعلمين تتمسكبالتراثالإسلامي
بخلقأجيال من المتعلمين تجهل تراثها الإسلامي
جترىأن الحضارة الأوروبية ، والعلم الأوروبي هو أساس الرقي والتطور
د(ب+ج)


20منأشكال العلمانية تبنىجماعة من الكتاب والأدباء المسلمين من الذين تولوا المراكز القيادية بعد زوال الخلافة العثمانيةومنهم طهحسين, سلامةموسى, وقاسمأمين وغيرهما,وذلك بسبب:
أإعجابهمالشديد بالحضارة الغربية
بيدعونإلى الأخذ بتلك الحضارة ، والسير في ركابها إن أريد للأمة أن تتقدم وتتطور
جالتحيزإلى الحضارة الغربية ، والدعوةإلىالأخذ بأسبابها كلها
دجميعالإجابات صحيحة