عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 13   #8
الجــــ@ـارح
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الجــــ@ـارح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124112
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2012
المشاركات: 17,718
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3031816
مؤشر المستوى: 3262
الجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond reputeالجــــ@ـارح has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علـــم اجتـــــــماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجــــ@ـارح غير متواجد حالياً
رد: ★★ مذاكرة جمآعية لمادة حاضرة العالم الاسلامي ★★



عناصر المحاضرة الثامنه

بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها


ثانياً: القاديانية :
هي دعوة منسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني " ، الذي ولد حوالي سنة1839 م في مدينة " قاديان " إحدى مدن مقاطعة بنجاب بالهند في بيت من البيوتات التي اشتهرت بخدمة سياسة الإنجليز الاستعمارية وتحقيق مصالحهم ، فوالده كان من أخلص أصدقاء الاحتلال الإنجليزي الذي فرض سيطرته تلك الأيام على شبه القارة الهندية ويقول الميرزا غلام أحمد نفسه : " لم تبخل عائلتي ولم تضن ، ولن تبخل ولن تضن بدماء أبنائها في خدمة مصالح الحكومة الإنجليزية أبداً" . ومن ثم كانت حركة الميرزا غلام أحمد . موضع ثقة الحكومة البريطانية ، وقد خدموها في الهند وخارج الهند .


وقد ظهر الميرزا غلام أحمد في سنة 1880 م كأحد الدعاة إلى الإسلام والمناظرين لخصومه من غير المسلمين ، وفي ديسمبر سنة 1888 م نادى في المسلمين ودعاهم إلى مبايعته ، وكان يدعي حينذاك أنه " مجدد العصر " ، "ومأموراً من الله " ، ويظهر للناس مماثلته للمسيح ، وفي سنة 1891 م أعلن أن المسيح قد مات ، وادعى أنه هو المسيح الموعود ، والمهدي المنتظر ، وفي سنة1900 م بدأ بعض الخواص من اتباعه يلقبونه بالنبي صراحة ، وكان هو يقول إن نبوته نبوة جزئية ، أو نبوة غير كاملة – وذلك حتى لا يثير الناس عليه ، وفي سنة 1901 م أعلن الميرزا بوجه سافر أنه النبي والرسول ، ولم يكن لدعواه تلك صورة واحدة بعينها ، ولكنها اختلفت باختلاف الظروف والأحوال ، فهو يقول في أحيان أنه نبي غير حامل للشريعة ، ثم يمضي هذا المدعي فيقول إن النبوة ختمت به ، وأنه هو المسيح الموعود ، بل وإن الوحي ينزل عليه ، ذلك أن باب الوحي – كما يدعي هذا الضال ( ميرزا احمد ) – لم يغلق إلى الآباد بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وما دام هو نبي والوحي ينزل عليه ، فإن له أمة يبلغها كلام الله – هي الأمة القاديانية – وأن كل من لا يؤمن بما قاله الميرزا أحمد فهو كافر غارق في الكفر – على حد قوله .


وهكذا حاول القاديانيون أن يجعلوا نحلتهم ديناً له نبيه ، ومركزه وأصحابه ، وخلفاؤه ومقدساته ، وتاريخه ، ويقطعون صلة أتباع القاديانية عن تراث الإسلام ومنابعه ، حتى أنهم يطلقون على رجالهم " رضي الله عنهم " وعلى زعيمهم "عليه السلام " وعلى عائلته " أم المؤمنين " ، ويرون عنه الأحاديث بإسناد كإسناد الصحاح ، وقد أضفى هذا المتنبي الميرزا أحمد على بلده " قاديان " مركز القداسة ، وساواها بالمدينة المنورة ، فانظر مثلاً إلى قول أحد أتباعه :
" إن الذي يزور قبة المسيح الموعود البيضاء في القاديان له نصيب من البركات التي تختص بقبة النبي الخضراء في المدينة ، فما أشقى الرجل الذي يحرم نفسه من هذه البركات خلال الحج الأكبر إلى قاديان ”.


وقد تقدم القاديانيون خطوة أخرى وطبقوا على " قاديان " ما نزل من الآيات القرآنية في شأن بلد الله الحرام ،، والمسجد الأقصى المبارك ، يقول الميرزا غلام أحمد في تأويل قوله تعالى : { ومن دخله كان آمناً } أن هذه الآية تنعت المسجد الذي أسسه في قاديان ، ويقول إن المراد بالمسجد الأقصى في قوله تعالى : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله } هو مسجد قاديان .


لقد قاوم علماء الإسلام وقادة الفكر في الهند وغيرها من ديار الإسلام هذه الفتنة القاديانية ، فحاربوها بأقلامهم وعلمهم ، واعتبروها نحلة خارجة عن دائرة الإسلام ، المتنبى في قاديان – وكذلك بارك الإنجليز هذه النحلة ، وشجعوها، بل هم الذين غرسوها ورعوها ، لأنها دعوة تبث بذور الشقاق في صفوف المسلمين ، ولأنها أداة طيعة لتحقيق أغراضهم الاستعمارية ، وبرغم أن المسلمين ظلوا يعلنون بأن القاديانيين مارقين عن الإسلام ، فإن الإنجليز لم يكترثوا لتصريحات المسلمين وأصروا على اعتبار القاديانية طائفة من الطوائف الإسلامية ، وقد أخذ الاستعمار الإنجليزي بيدها وشجعها حتى استفحل أمرها وتبوأت المناصب الرئيسية في الإدارة المدينة وفي الجيش .


وقد سجلت الإدارة البريطانية في الهند نحلة القاديانية كمذهب رسمي في سنة1900 م ، وقد استغلت النحلة هذا السند البريطاني ، فتمادت في نشر ضلالتها ، وادعاءاتها الباطلة إلى الحد الذي حدثت بينهم وبين عامة المسلمين اشتباكات ومنازعات في جميع المجالات ، ورفعوا أمرها إلى المحاكم ، والتي قضت بأن القاديانيين قوم مرتدون عن الإسلام ، والغريب في الأمر أنه لما قامت دولة باكستان بعد جلاء الإنجليز عن شبه القارة الهندية ، ظلت هذه الدولة تبسط على القاديانيين جناح عطفها وحمايتها ، تقطعهم الأراضي الواسعة ، وتسند إليهم نصيباً وافراً من المناصب الحساسة في دوائرها .. وفي وجه هذا السند اجتمع زعماء المسلمين في مدينة كراتشي عام 1953 م وطالبوا الحكومة بأن تجعل القاديانين أقلية غير مسلمة على غرار الأقليات غبر المسلمة الأخرى ، ولكن الحكومة استمرت في حمايتها لهم ، بل إن وزير خارجيتها ظفر الله خان كان من القاديانين المتحمسين لدعواهم ، فمكن لهم في السفارات والمفوضيات – وقد حاولت الحكومة قمع حركة علماء المسلمين المعارضين للحركة ، فأعلنت الحكم العرفي ، وزجت بقادتهم في السجون ، واستشهد مئات المسلمين المعارضين للحركة برصاص جنود الحكومة ، وكان من ضحايا هذا القمع الأستاذ أبو الأعلى المودودي مؤلف كتاب (( المسألة القاديانية )) الذي حكم عليه بالإعدام أولاً ، ثم استبدل الحكم بالسجن أربعة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة ، ولم تكن جريمته إلا أنه عارض القاديانية ، وألف رسالته المذكورة التي وضح فيها أباطيل القاديانية

والدعوة القاديانية لها ومراكز في شتى أقطار الأرض ، ولا سيما في البلدان الأفريقية ، وفي البلاد الأوروبية ، وفي إيران .. وعدد مراكزهم في العالم – حسب تصريحاتهم إحدى وثلاثين مركزاً ، ومن أغرب ما يكون أن لهم مركزاً في إسرائيل – أسسوه في حيفا في ظل الحماية البريطانية ، ومن حيفا يرسلون دعاتهم للبلدان العربية ، وهم الآن ينعمون بحماية إسرائيل لهم ، وتجدر الإشارة إلى أنهم يقيمون في إسرائيل على الجواز البريطاني ، لأن باكستان لا تعترف بالكيان الإسرائيلي في فلسطين ، وموالاتهم لإسرائيل ، ثم للإنجليز دليل قاطع بأنهم غير مسلمين ، ولا بد للحكومات العربية والإسلامية وبخاصة الجامعة العربية ولجنة مقاطعة إسرائيل من التنبه لخطر القاديانيين وخطر نشاطهم الدعوي ، خاصة وأن دعاتهم الضالين عندما يشرعون في بث ضلالاتهم في أوساط المسلمين لا يظهرون إلا في مظهر دعاة الإسلام ، ودعاة البحث والتجديد لإيقاع المسلمين السذج في مصيدتهم .


وتختلف القاديانية مع الإسلام في جملة مسائل ، منها : أن عيسى عليه السلام بعد موته ، هاجر إلى كشمير في الهند لينشر تعاليم الإنجيل في البلاد ، وأنه توفي بعد أن بلغ من العمر 120 عاماً وأن قبره لم يزل موجوداً هناك .
وأيضاً في إدعائه أنه " المهدي " ، فهو " نبي " ... كما أن رأيه في الجهاد مخالف للرأي الإسلامي ، فالجهاد في رأيه وسيلة سلمية للإقناع ، فهو يبطل فرضية الجهاد ويحاول التغريب بين الإسلام والنصرانية لدرجة تكاد تدمج أحدهما في الآخر .


والخلاصة أن القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والإسلام ، وهي أيضاً وليدة السياسة الإنجليزية التي تحاول قتل روح المقاومة الإسلامية لمخططاتها الاستعمارية ، وتفريق شمل المسلمين في الهند وغيرها من المستعمرات البريطانية ، ولذا حمى الإنجليز ميرزا غلام أحمد ، ومكنوه من نشر دعوته الرامية إلى تأسيس ديانة جديدة ، وأمة قاديانية بدلاً عن الإسلام وأمته .


ثالثا: الأحمدية :
انشقت القاديانية بعد نشأتها بقليل إلى فرقتين : الأولى القاديانية أو الأحمدية والثانية اللاهورية – أو جماعات لاهور – والفرقة الأولى تعتقد أن الميرزا غلام أحمد نبي مرسل من الله تعالى ، وأنة المسيح الموعود ، وأنة أفضل من كثير الأنبياء ، وأن أصحابه هم صحابة ورجال البعثة الثانية ،والمسلمون يسمونهم " قاديانيين " نسبة إلى مدينة " قاديان " والتي نشأت فيها الحركة وترعرعت ، وهم يسمون أنفسهم "أحمديين " نسبة إلى مؤسس الحركة غلام أحمد المتنبي الكذاب ، وذلك تضليلاً للناس ، وذراً للرماد في العيون .

أما الفرقة الثانية " اللهوريين " فيتزعهما رجلان هما خواجة كمال الدين ، ومولاي محمد علي ، وهم يرون أن الميرزا غلام أحمد مصلح ومجدد، والمسيح الموعود ، ولهذه الفرقة نشاط كبير في الخارج في آسيا وأوربا، وكل من الفرقتين تسمى نفسها بالأحمدية ،والمسلمون لايفرقون بين هاتين الفرقتين ، فكلاهما فرقتان ضالتان خارجتان عن ملة الإسلام .


رابعاً: البابية :
ظهرت الفرقة البابية في عام 1844م في إيران في وقت كانت تعصف الاضطرابات السياسية ، والفوضى الفكرية الدينية ، وفي هذا الجو المضطرب ظهر اسم علي محمد الشيرازي في عام 1844م- وقد عرف فيما بعد – بالميرزا علي – ليعلن أنه " الباب " الموصل إلى صاحب الزمان ،الإمام المنتظر الذي ينتظره الشيعة الإثني عشرية ، وأنة يريد إصلاح ما فسد من أمر الإسلام والقرآن ، ثم ما لبث أن تحول الإدعاء والزعم إلى أنه هو بعينة الإمام المنتظر ، ثم تجاوز هذا الإدعاء إلى الزعم بأنه نبي مرسل ،حيث قال "وأن الله قد أوحى إلي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني " وقال : ولقد بعثني الله بمثل ما قد بعث به محمداً رسول الله من قبل " – ولم يقف هذا المدعي عند هذا الحد بل زعم أن الإله حل فيه ،في كتابه " البيان " .


وخلاصة هذه الدعوة المسماة بـ " البابية " أنها ناسخة للشريعة الإسلامية ، وأن الباب هو خاتم النبيين بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه أنزل عليه كتاب أفضل من القرآن الكريم واسمه " البيان " فيه مضمون دعوته ، والذي لا يصح على الأتباع إلا قراءته دون سواه ، وأن كل من لا يؤمن بكتابة هذا كافر يستحق القتل – كما أن الباب ألغى الصلوات الخمس ، وصلاة الجمعة ، وصلاة الجماعة إلا صلاة الجنازة ، وقال إن القبلة هي البيت الذي ولد فيه بشيراز، وقال إنه أفضل الأنبياء قاطبة .


والبابيون يرون أن الأنبياء ليسوا إلا مصلحين اجتماعين جاءوا لإصلاح شئون البشر ، ويمكن أن يأتي مثلهم كثيرون ، ومن ثم أنكروا أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ، والغريب هنا أن يدعي " الباب " أنه نبي في حين ينفي عن الأنبياء صفة النبوة . وقد هاجم علماء المسلمين هذه الدعوة الإلحادية ، واعتبروها دعوةً خارجة عن الإسلام ، وقبض حاكم شيراز على " الباب " ، وأمر بتعليقه من ساقيه وضربه حتى أعلن توبته ، ولكنه ما لبث أن عاد إلى كفره ، فقبض عليه وأعدم في عام 1265 هـ .

خامساً: البهائية :
بعد إعدام " الباب " قام بالأمر من بعده أحد أتباعه وهو الميرزا حسين علي المازندراني ، الملقب " بالبهاء " أو بهاء الله – وأخوه المسمى صبح الأزل ، وادعى " البهاء " أنه الموعود الحقيقي ، والمسيح المنتظر ، وأن " الباب " لم يكن إلا داعياً ومبشرا به ، فمثله معه كمثل يوحنا المعمداني مع المسيح عليه السلام ، وبدأً ينشر تعاليمه في طهران ، ولكنه تورط في محاولة لاغتيال شاه إيران للإفراج عنه ، فاستجابت الحكومة الإيرانية فنفته إلى العراق ، حيث تولته مجموعة من اليهود لتخطط له منهجه ، فوجهه اليهود وجهة تتصل بالماسونية حيث الدعوة إلى وحدة الأديان بالخروج على أصولها في دين جديد ، وهي دعوة تستهدف عالمية الدين الإسلامي ، وتعاليمه ، بنسخها في دين عالمي جديد .


وقد تنبهت السلطات العثمانية إلى خطر البهائيين والبابيين فنفتهم إلى الأستانة ، ثم إلى أدرنة ، وأخيراً نفي (( البهاء )) إلى عكا ، ونفي شقيقه (( صبح الأزل )) إلى قبرص ، حيث ادعى كل منهما أنه رسول مستقل ، وليس خليفة للباب ، وأن لكل منهما كتاب خاص به ناسخ للشرائع السابقة ، فللبهاء كتابه المسمى (( الأقدس )) ، ولأخيه كتابه المسمى (( ألواح )) ، ودخل الإخوان في صراع مرير بينهما ، تمكن(( البهاء )) خلاله من إبادة جماعة أخيه ، حيث صفا له المكان ، فادعى النبوة ، ثم ادعى الألوهية ، ولقب نفسه البهاء – أو بهاء الله أي وجه الله الأبهى ، حيث سانده اليهود كما قلنا ، وقد أسقط البهائيون فريضة الجهاد ، وأيدوا الدعوة الصهيونية ، واغتصابها لفلسطين ، وأيدوا الربا بإيعاز من اليهود ، وقد اتضحت صلة هذه الحركة بالاستعمار البريطاني وباليهود عندما منحته الحكومة البريطانية جنسية إنجليزية ، وأنعمت عليه بالوسام الإمبراطوري ، وبلقب (( السير)) وهذه المنح لا تقدم إلا لمن قدم خدمات جليلة للإمبراطورية البريطانية على حساب الإسلام والمسلمين ، وقد اتخذ البهاء بعد ذلك من عكا مقراً له


والدعوة البهائية مخطط كامل لهدم الإسلام ، إذ فيها :
1- تأويل القرآن الكريم على غير مفهومها ومدلولها اللغوي والشرعي.
2- قولهم إن الشريعة الإسلامية لا تصلح لهذا الزمان ، وفي هذا إقرار بالقوانين الوضعية الاستعمارية ، وبفصل الدين عن كافة شئون الحياة .
3- معارضة الجهاد ومقاومته ، وقد ارتفعت صيحتهم هذه ضد مقاومة أهل فلسطين للمخطط الصهيوني الرامي إلى استلاب أراضيهم ، كما أنهم وظفوا هذه الدعوة ضد دعوة السلطان عبد الحميد الثاني للجهاد أثناء الحرب العالمية الأولى .
4- محاربة لغة الكريم – اللغة العربية – ثم ادعاء نبوة جديدة ، ودين جديد ناسخ للإسلام وللأديان جميعاً ، هو دين البهائية .


5- إبطال الشريعة الإسلامية وأحكامها ، وبالذات في شأن المرأة ، فهم دعاة للاختلاط المطلق بين الذكور والإناث ، وإلى مساواة المرأة بالرجل مساواة مطلقة .
6- دعوة السلام العالمي التي تخدم إسرائيل واحتلالها لفلسطين ، والأراضي العربية ، ثم أيضاً دعوى الصهيونية العالمية بالسيطرة على العالم .
7- الترابط بين اليهودية – التلمودية – والبهائية ، ومتابعة اليهود في منهجهم ، والاستمداد من التراث اليهودي .
8- ادعاء البهاء للإلوهية ، ذلك أنه أدعى أولاً خلافة الباب ، ثم أدعى أنه المهدي المنتظر ، وأنه المسيح ، وأن جميع الأنبياء بشرت به , ثم أعلن في نهاية المطاف أنه إله ورب , وأنه " بهاء الله " – و" مظهر الله " , و" ومنظر الله " الذي يتجلى في طلعته جمال الذات الإلهية .
9- دعوى البهائين بعدم انقطاع الوحي والرسالة ، لأن انقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ليس له سند في منطق الواقع كما يزعمون ، ويقولون أن الرسل شخص واحد ، ورسم واحد ، وذات واحدة ، وحقيقة واحدة.
10- إيمانهم بتناسخ الأرواح ، وينكرون الثواب والعقاب كما قال به الإسلام ، كما ينكرون اليوم الآخر .
والغرض من كل هذه الدعاوى والأفكار الباطلة هي القضاء على الإسلام ، والعمل على فرقة أهله حمايةً للاستعمار الغربي – وفد أفتى علماء المسلمين بكفر البهائين وخروجهم عن الإسلام.**



الاسئلة

استولىالإنجليز على الهند حاربوا الإسلام هناك بشتى الوسائل ، ومنها تبنيهم ، وتشجيعهم لأحمد خان ، الذي بدأ أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهبالـ :
أ الماسونية
بالحداثة
جالطبيعيينالدهريين
دجميع الإجابات خاطئة

37اخترالعبارة الصحيحة :
أبدأالسيدأحمد خان أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهب " الطبيعيين الدهريين " القائل إنه لا وجود في هذا الكون إلا للطبيعة ، وأنه ليس للكون إله حكيم ، وأن كل الأنبياء كانوا طبيعيين لا يعتقدون بالإله الواحد
بدعوةالسيدأحمد خانلم تكنإلحادية وأنهيدافع عن الإسلام والمسلمين
ج لميستطع السيدأحمد خان أن يغري بضلالاته هذه السائرين في ركاب الاستعمار ، والمعجبين بفكره وحضارته
د- الحكامالبريطانيين ساعدواالسيد احمد خانعلى بناء مدرسة في " عليكرة " سموها مدرسة " الاحمدية"

38يدعوالسيد احمد خانإلى التعاون بين المسلمين والغربيين وهي دعوة تشبه الفكرة المسماة اليوم " بالعالمية " ، وكانت من قبل تعرف باسم" الماسونية " ، وفيها تنتقي الفوارق بين الأوطان ، والقوميات ، والأديان والمذاهب, وتسمى هذه الدعوة بـ :
أالبابية
بالطبيعيينالدهريين
جالقاديانية
د- إنسانيةالأديان

39اخترالعبارة الصحيحة :
أالقاديانية هيدعوةمنسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني "
بالقاديانيةهيدعوةمنسوبة إلى"ميرزاحسين علي المازندراني"
ج القاديانية هيدعوةمنسوبة إلىعليمحمد الشيرازي
دالاحمديةهي دعوةمنسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني "

40- اخترالعبارة الصحيحة :
أ وفيسنة 1880م أعلن أن المسيح قد مات ، وادعى أنه هو المسيح الموعود ، والمهدي المنتظر
بظهرالميرزا غلام أحمد في سنة 1880 م كأحد الدعاة إلى الإسلام والمناظرين لخصومه من غير المسلمين
جوفيسنة 1900م أعلن الميرزا بوجه سافر أنه النبي والرسول
دلم يقاومعلماء الإسلام وقادة الفكر في الهند وغيرها من ديار الإسلام هذه الفتنة القاديانية

41 - اختر العبارة الصحيحة :
أأضفىهذا المتنبي الميرزا أحمد على بلده " قاديان " مركز القداسة ، وساواها بالمدينة المنورة
بالإنجليزلم يكترثوالدعوةالميرزاأحمد على
جالقاديانيةطائفة من الطوائف الإسلامية
دسجلتالإدارة البريطانية في الهند نحلة القاديانية كمذهب رسمي في سنة 1990م

42- مؤلفكتاب (( المسألة القاديانية )):
أالميرزاغلام أحمد
بظفرالله خان
جالأستاذأبو الأعلى المودودي
دجميع الإجابات خاطئة

43 - اختر العبارة الصحيحة :
أطبقواالقاديانيونعلى " قاديان " ما نزل من الآيات القرآنية في شأن بلد الله الحرام ،، والمسجد الأقصى المبارك
بلم يكن للقاديانيةمراكز في شتى أقطار الأرض
جالقاديانية ليستوليدةالسياسة الإنجليزية
دلميمكنواالإنجليزميرزا غلام أحمد من نشر دعوته الرامية إلى تأسيس ديانة جديدة

44- انشقتالقاديانية بعد نشأتها بقليل إلى فرقتين:
أالأولىالماسونية والثانيةالتلمودية
بالأولى البابيةوالثانية البهائية
جالأولىالقاديانية أو الأحمدية والثانية اللاهورية – أو جماعات لاهور –
دجميع الإجابات خاطئة

45فرقتي الاحمديةواللهوريينيسمونأنفسهم " أحمديين " نسبة إلى:
أمؤسسالحركة غلام أحمد المتنبيالكذاب
بمؤسسالحركة خواجة كمال الدين
جمؤسسالحركة مولاي محمد علي
دمؤسسالحركة علي محمد الشيرازي


46 - اختر العبارة الصحيحة :
أ لايوجدلفرقة" اللهوريين " أينشاطفي آسيا وأوربا
بفرقة" اللهوريين " يتزعهما رجلان هما خواجة كمال الدين ، ومولاي محمد علي
جفرقة" اللهوريين " يرون أن الميرزا غلام أحمد غيرمصلحوغيرمجدد
دفرقة" اللهوريين " لاتسمينفسها بالأحمدية