عناصر المحاضرة الثامنه
بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها
ثانياً: القاديانية :
هي دعوة منسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني " ، الذي ولد حوالي سنة1839 م في مدينة " قاديان " إحدى مدن مقاطعة بنجاب بالهند في بيت من البيوتات التي اشتهرت بخدمة سياسة الإنجليز الاستعمارية وتحقيق مصالحهم ، فوالده كان من أخلص أصدقاء الاحتلال الإنجليزي الذي فرض سيطرته تلك الأيام على شبه القارة الهندية ويقول الميرزا غلام أحمد نفسه : " لم تبخل عائلتي ولم تضن ، ولن تبخل ولن تضن بدماء أبنائها في خدمة مصالح الحكومة الإنجليزية أبداً" . ومن ثم كانت حركة الميرزا غلام أحمد . موضع ثقة الحكومة البريطانية ، وقد خدموها في الهند وخارج الهند .
وقد ظهر الميرزا غلام أحمد في سنة 1880 م كأحد الدعاة إلى الإسلام والمناظرين لخصومه من غير المسلمين ، وفي ديسمبر سنة 1888 م نادى في المسلمين ودعاهم إلى مبايعته ، وكان يدعي حينذاك أنه " مجدد العصر " ، "ومأموراً من الله " ، ويظهر للناس مماثلته للمسيح ، وفي سنة 1891 م أعلن أن المسيح قد مات ، وادعى أنه هو المسيح الموعود ، والمهدي المنتظر ، وفي سنة1900 م بدأ بعض الخواص من اتباعه يلقبونه بالنبي صراحة ، وكان هو يقول إن نبوته نبوة جزئية ، أو نبوة غير كاملة – وذلك حتى لا يثير الناس عليه ، وفي سنة 1901 م أعلن الميرزا بوجه سافر أنه النبي والرسول ، ولم يكن لدعواه تلك صورة واحدة بعينها ، ولكنها اختلفت باختلاف الظروف والأحوال ، فهو يقول في أحيان أنه نبي غير حامل للشريعة ، ثم يمضي هذا المدعي فيقول إن النبوة ختمت به ، وأنه هو المسيح الموعود ، بل وإن الوحي ينزل عليه ، ذلك أن باب الوحي – كما يدعي هذا الضال ( ميرزا احمد ) – لم يغلق إلى الآباد بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وما دام هو نبي والوحي ينزل عليه ، فإن له أمة يبلغها كلام الله – هي الأمة القاديانية – وأن كل من لا يؤمن بما قاله الميرزا أحمد فهو كافر غارق في الكفر – على حد قوله .
وهكذا حاول القاديانيون أن يجعلوا نحلتهم ديناً له نبيه ، ومركزه وأصحابه ، وخلفاؤه ومقدساته ، وتاريخه ، ويقطعون صلة أتباع القاديانية عن تراث الإسلام ومنابعه ، حتى أنهم يطلقون على رجالهم " رضي الله عنهم " وعلى زعيمهم "عليه السلام " وعلى عائلته " أم المؤمنين " ، ويرون عنه الأحاديث بإسناد كإسناد الصحاح ، وقد أضفى هذا المتنبي الميرزا أحمد على بلده " قاديان " مركز القداسة ، وساواها بالمدينة المنورة ، فانظر مثلاً إلى قول أحد أتباعه :
" إن الذي يزور قبة المسيح الموعود البيضاء في القاديان له نصيب من البركات التي تختص بقبة النبي الخضراء في المدينة ، فما أشقى الرجل الذي يحرم نفسه من هذه البركات خلال الحج الأكبر إلى قاديان ”.
وقد تقدم القاديانيون خطوة أخرى وطبقوا على " قاديان " ما نزل من الآيات القرآنية في شأن بلد الله الحرام ،، والمسجد الأقصى المبارك ، يقول الميرزا غلام أحمد في تأويل قوله تعالى : { ومن دخله كان آمناً } أن هذه الآية تنعت المسجد الذي أسسه في قاديان ، ويقول إن المراد بالمسجد الأقصى في قوله تعالى : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله } هو مسجد قاديان .
لقد قاوم علماء الإسلام وقادة الفكر في الهند وغيرها من ديار الإسلام هذه الفتنة القاديانية ، فحاربوها بأقلامهم وعلمهم ، واعتبروها نحلة خارجة عن دائرة الإسلام ، المتنبى في قاديان – وكذلك بارك الإنجليز هذه النحلة ، وشجعوها، بل هم الذين غرسوها ورعوها ، لأنها دعوة تبث بذور الشقاق في صفوف المسلمين ، ولأنها أداة طيعة لتحقيق أغراضهم الاستعمارية ، وبرغم أن المسلمين ظلوا يعلنون بأن القاديانيين مارقين عن الإسلام ، فإن الإنجليز لم يكترثوا لتصريحات المسلمين وأصروا على اعتبار القاديانية طائفة من الطوائف الإسلامية ، وقد أخذ الاستعمار الإنجليزي بيدها وشجعها حتى استفحل أمرها وتبوأت المناصب الرئيسية في الإدارة المدينة وفي الجيش .
وقد سجلت الإدارة البريطانية في الهند نحلة القاديانية كمذهب رسمي في سنة1900 م ، وقد استغلت النحلة هذا السند البريطاني ، فتمادت في نشر ضلالتها ، وادعاءاتها الباطلة إلى الحد الذي حدثت بينهم وبين عامة المسلمين اشتباكات ومنازعات في جميع المجالات ، ورفعوا أمرها إلى المحاكم ، والتي قضت بأن القاديانيين قوم مرتدون عن الإسلام ، والغريب في الأمر أنه لما قامت دولة باكستان بعد جلاء الإنجليز عن شبه القارة الهندية ، ظلت هذه الدولة تبسط على القاديانيين جناح عطفها وحمايتها ، تقطعهم الأراضي الواسعة ، وتسند إليهم نصيباً وافراً من المناصب الحساسة في دوائرها .. وفي وجه هذا السند اجتمع زعماء المسلمين في مدينة كراتشي عام 1953 م وطالبوا الحكومة بأن تجعل القاديانين أقلية غير مسلمة على غرار الأقليات غبر المسلمة الأخرى ، ولكن الحكومة استمرت في حمايتها لهم ، بل إن وزير خارجيتها ظفر الله خان كان من القاديانين المتحمسين لدعواهم ، فمكن لهم في السفارات والمفوضيات – وقد حاولت الحكومة قمع حركة علماء المسلمين المعارضين للحركة ، فأعلنت الحكم العرفي ، وزجت بقادتهم في السجون ، واستشهد مئات المسلمين المعارضين للحركة برصاص جنود الحكومة ، وكان من ضحايا هذا القمع الأستاذ أبو الأعلى المودودي مؤلف كتاب (( المسألة القاديانية )) الذي حكم عليه بالإعدام أولاً ، ثم استبدل الحكم بالسجن أربعة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة ، ولم تكن جريمته إلا أنه عارض القاديانية ، وألف رسالته المذكورة التي وضح فيها أباطيل القاديانية
والدعوة القاديانية لها ومراكز في شتى أقطار الأرض ، ولا سيما في البلدان الأفريقية ، وفي البلاد الأوروبية ، وفي إيران .. وعدد مراكزهم في العالم – حسب تصريحاتهم إحدى وثلاثين مركزاً ، ومن أغرب ما يكون أن لهم مركزاً في إسرائيل – أسسوه في حيفا في ظل الحماية البريطانية ، ومن حيفا يرسلون دعاتهم للبلدان العربية ، وهم الآن ينعمون بحماية إسرائيل لهم ، وتجدر الإشارة إلى أنهم يقيمون في إسرائيل على الجواز البريطاني ، لأن باكستان لا تعترف بالكيان الإسرائيلي في فلسطين ، وموالاتهم لإسرائيل ، ثم للإنجليز دليل قاطع بأنهم غير مسلمين ، ولا بد للحكومات العربية والإسلامية وبخاصة الجامعة العربية ولجنة مقاطعة إسرائيل من التنبه لخطر القاديانيين وخطر نشاطهم الدعوي ، خاصة وأن دعاتهم الضالين عندما يشرعون في بث ضلالاتهم في أوساط المسلمين لا يظهرون إلا في مظهر دعاة الإسلام ، ودعاة البحث والتجديد لإيقاع المسلمين السذج في مصيدتهم .
وتختلف القاديانية مع الإسلام في جملة مسائل ، منها : أن عيسى عليه السلام بعد موته ، هاجر إلى كشمير في الهند لينشر تعاليم الإنجيل في البلاد ، وأنه توفي بعد أن بلغ من العمر 120 عاماً وأن قبره لم يزل موجوداً هناك .
وأيضاً في إدعائه أنه " المهدي " ، فهو " نبي " ... كما أن رأيه في الجهاد مخالف للرأي الإسلامي ، فالجهاد في رأيه وسيلة سلمية للإقناع ، فهو يبطل فرضية الجهاد ويحاول التغريب بين الإسلام والنصرانية لدرجة تكاد تدمج أحدهما في الآخر .
والخلاصة أن القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والإسلام ، وهي أيضاً وليدة السياسة الإنجليزية التي تحاول قتل روح المقاومة الإسلامية لمخططاتها الاستعمارية ، وتفريق شمل المسلمين في الهند وغيرها من المستعمرات البريطانية ، ولذا حمى الإنجليز ميرزا غلام أحمد ، ومكنوه من نشر دعوته الرامية إلى تأسيس ديانة جديدة ، وأمة قاديانية بدلاً عن الإسلام وأمته .
ثالثا: الأحمدية :
انشقت القاديانية بعد نشأتها بقليل إلى فرقتين : الأولى القاديانية أو الأحمدية والثانية اللاهورية – أو جماعات لاهور – والفرقة الأولى تعتقد أن الميرزا غلام أحمد نبي مرسل من الله تعالى ، وأنة المسيح الموعود ، وأنة أفضل من كثير الأنبياء ، وأن أصحابه هم صحابة ورجال البعثة الثانية ،والمسلمون يسمونهم " قاديانيين " نسبة إلى مدينة " قاديان " والتي نشأت فيها الحركة وترعرعت ، وهم يسمون أنفسهم "أحمديين " نسبة إلى مؤسس الحركة غلام أحمد المتنبي الكذاب ، وذلك تضليلاً للناس ، وذراً للرماد في العيون .
أما الفرقة الثانية " اللهوريين " فيتزعهما رجلان هما خواجة كمال الدين ، ومولاي محمد علي ، وهم يرون أن الميرزا غلام أحمد مصلح ومجدد، والمسيح الموعود ، ولهذه الفرقة نشاط كبير في الخارج في آسيا وأوربا، وكل من الفرقتين تسمى نفسها بالأحمدية ،والمسلمون لايفرقون بين هاتين الفرقتين ، فكلاهما فرقتان ضالتان خارجتان عن ملة الإسلام .
رابعاً: البابية :
ظهرت الفرقة البابية في عام 1844م في إيران في وقت كانت تعصف الاضطرابات السياسية ، والفوضى الفكرية الدينية ، وفي هذا الجو المضطرب ظهر اسم علي محمد الشيرازي في عام 1844م- وقد عرف فيما بعد – بالميرزا علي – ليعلن أنه " الباب " الموصل إلى صاحب الزمان ،الإمام المنتظر الذي ينتظره الشيعة الإثني عشرية ، وأنة يريد إصلاح ما فسد من أمر الإسلام والقرآن ، ثم ما لبث أن تحول الإدعاء والزعم إلى أنه هو بعينة الإمام المنتظر ، ثم تجاوز هذا الإدعاء إلى الزعم بأنه نبي مرسل ،حيث قال "وأن الله قد أوحى إلي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني " وقال : ولقد بعثني الله بمثل ما قد بعث به محمداً رسول الله من قبل " – ولم يقف هذا المدعي عند هذا الحد بل زعم أن الإله حل فيه ،في كتابه " البيان " .
وخلاصة هذه الدعوة المسماة بـ " البابية " أنها ناسخة للشريعة الإسلامية ، وأن الباب هو خاتم النبيين بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه أنزل عليه كتاب أفضل من القرآن الكريم واسمه " البيان " فيه مضمون دعوته ، والذي لا يصح على الأتباع إلا قراءته دون سواه ، وأن كل من لا يؤمن بكتابة هذا كافر يستحق القتل – كما أن الباب ألغى الصلوات الخمس ، وصلاة الجمعة ، وصلاة الجماعة إلا صلاة الجنازة ، وقال إن القبلة هي البيت الذي ولد فيه بشيراز، وقال إنه أفضل الأنبياء قاطبة .
والبابيون يرون أن الأنبياء ليسوا إلا مصلحين اجتماعين جاءوا لإصلاح شئون البشر ، ويمكن أن يأتي مثلهم كثيرون ، ومن ثم أنكروا أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ، والغريب هنا أن يدعي " الباب " أنه نبي في حين ينفي عن الأنبياء صفة النبوة . وقد هاجم علماء المسلمين هذه الدعوة الإلحادية ، واعتبروها دعوةً خارجة عن الإسلام ، وقبض حاكم شيراز على " الباب " ، وأمر بتعليقه من ساقيه وضربه حتى أعلن توبته ، ولكنه ما لبث أن عاد إلى كفره ، فقبض عليه وأعدم في عام 1265 هـ .
خامساً: البهائية :
بعد إعدام " الباب " قام بالأمر من بعده أحد أتباعه وهو الميرزا حسين علي المازندراني ، الملقب " بالبهاء " أو بهاء الله – وأخوه المسمى صبح الأزل ، وادعى " البهاء " أنه الموعود الحقيقي ، والمسيح المنتظر ، وأن " الباب " لم يكن إلا داعياً ومبشرا به ، فمثله معه كمثل يوحنا المعمداني مع المسيح عليه السلام ، وبدأً ينشر تعاليمه في طهران ، ولكنه تورط في محاولة لاغتيال شاه إيران للإفراج عنه ، فاستجابت الحكومة الإيرانية فنفته إلى العراق ، حيث تولته مجموعة من اليهود لتخطط له منهجه ، فوجهه اليهود وجهة تتصل بالماسونية حيث الدعوة إلى وحدة الأديان بالخروج على أصولها في دين جديد ، وهي دعوة تستهدف عالمية الدين الإسلامي ، وتعاليمه ، بنسخها في دين عالمي جديد .
وقد تنبهت السلطات العثمانية إلى خطر البهائيين والبابيين فنفتهم إلى الأستانة ، ثم إلى أدرنة ، وأخيراً نفي (( البهاء )) إلى عكا ، ونفي شقيقه (( صبح الأزل )) إلى قبرص ، حيث ادعى كل منهما أنه رسول مستقل ، وليس خليفة للباب ، وأن لكل منهما كتاب خاص به ناسخ للشرائع السابقة ، فللبهاء كتابه المسمى (( الأقدس )) ، ولأخيه كتابه المسمى (( ألواح )) ، ودخل الإخوان في صراع مرير بينهما ، تمكن(( البهاء )) خلاله من إبادة جماعة أخيه ، حيث صفا له المكان ، فادعى النبوة ، ثم ادعى الألوهية ، ولقب نفسه البهاء – أو بهاء الله أي وجه الله الأبهى ، حيث سانده اليهود كما قلنا ، وقد أسقط البهائيون فريضة الجهاد ، وأيدوا الدعوة الصهيونية ، واغتصابها لفلسطين ، وأيدوا الربا بإيعاز من اليهود ، وقد اتضحت صلة هذه الحركة بالاستعمار البريطاني وباليهود عندما منحته الحكومة البريطانية جنسية إنجليزية ، وأنعمت عليه بالوسام الإمبراطوري ، وبلقب (( السير)) وهذه المنح لا تقدم إلا لمن قدم خدمات جليلة للإمبراطورية البريطانية على حساب الإسلام والمسلمين ، وقد اتخذ البهاء بعد ذلك من عكا مقراً له
والدعوة البهائية مخطط كامل لهدم الإسلام ، إذ فيها :
1- تأويل القرآن الكريم على غير مفهومها ومدلولها اللغوي والشرعي.
2- قولهم إن الشريعة الإسلامية لا تصلح لهذا الزمان ، وفي هذا إقرار بالقوانين الوضعية الاستعمارية ، وبفصل الدين عن كافة شئون الحياة .
3- معارضة الجهاد ومقاومته ، وقد ارتفعت صيحتهم هذه ضد مقاومة أهل فلسطين للمخطط الصهيوني الرامي إلى استلاب أراضيهم ، كما أنهم وظفوا هذه الدعوة ضد دعوة السلطان عبد الحميد الثاني للجهاد أثناء الحرب العالمية الأولى .
4- محاربة لغة الكريم – اللغة العربية – ثم ادعاء نبوة جديدة ، ودين جديد ناسخ للإسلام وللأديان جميعاً ، هو دين البهائية .
5- إبطال الشريعة الإسلامية وأحكامها ، وبالذات في شأن المرأة ، فهم دعاة للاختلاط المطلق بين الذكور والإناث ، وإلى مساواة المرأة بالرجل مساواة مطلقة .
6- دعوة السلام العالمي التي تخدم إسرائيل واحتلالها لفلسطين ، والأراضي العربية ، ثم أيضاً دعوى الصهيونية العالمية بالسيطرة على العالم .
7- الترابط بين اليهودية – التلمودية – والبهائية ، ومتابعة اليهود في منهجهم ، والاستمداد من التراث اليهودي .
8- ادعاء البهاء للإلوهية ، ذلك أنه أدعى أولاً خلافة الباب ، ثم أدعى أنه المهدي المنتظر ، وأنه المسيح ، وأن جميع الأنبياء بشرت به , ثم أعلن في نهاية المطاف أنه إله ورب , وأنه " بهاء الله " – و" مظهر الله " , و" ومنظر الله " الذي يتجلى في طلعته جمال الذات الإلهية .
9- دعوى البهائين بعدم انقطاع الوحي والرسالة ، لأن انقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ليس له سند في منطق الواقع كما يزعمون ، ويقولون أن الرسل شخص واحد ، ورسم واحد ، وذات واحدة ، وحقيقة واحدة.
10- إيمانهم بتناسخ الأرواح ، وينكرون الثواب والعقاب كما قال به الإسلام ، كما ينكرون اليوم الآخر .
والغرض من كل هذه الدعاوى والأفكار الباطلة هي القضاء على الإسلام ، والعمل على فرقة أهله حمايةً للاستعمار الغربي – وفد أفتى علماء المسلمين بكفر البهائين وخروجهم عن الإسلام.**
الاسئلة
استولىالإنجليز على الهند حاربوا الإسلام هناك بشتى الوسائل ، ومنها تبنيهم ، وتشجيعهم لأحمد خان ، الذي بدأ أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهبالـ :
أ – الماسونية
ب – الحداثة
ج – الطبيعيينالدهريين
د – جميع الإجابات خاطئة
37 – اخترالعبارة الصحيحة :
أ – بدأالسيدأحمد خان أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهب " الطبيعيين الدهريين " القائل إنه لا وجود في هذا الكون إلا للطبيعة ، وأنه ليس للكون إله حكيم ، وأن كل الأنبياء كانوا طبيعيين لا يعتقدون بالإله الواحد
ب – دعوةالسيدأحمد خانلم تكنإلحادية وأنهيدافع عن الإسلام والمسلمين
ج – لميستطع السيدأحمد خان أن يغري بضلالاته هذه السائرين في ركاب الاستعمار ، والمعجبين بفكره وحضارته
د- الحكامالبريطانيين ساعدواالسيد احمد خانعلى بناء مدرسة في " عليكرة " سموها مدرسة " الاحمدية"
38 – يدعوالسيد احمد خانإلى التعاون بين المسلمين والغربيين وهي دعوة تشبه الفكرة المسماة اليوم " بالعالمية " ، وكانت من قبل تعرف باسم" الماسونية " ، وفيها تنتقي الفوارق بين الأوطان ، والقوميات ، والأديان والمذاهب, وتسمى هذه الدعوة بـ :
أ – البابية
ب – الطبيعيينالدهريين
ج – القاديانية
د- إنسانيةالأديان
39 – اخترالعبارة الصحيحة :
أ – القاديانية هيدعوةمنسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني "
ب – القاديانيةهيدعوةمنسوبة إلى"ميرزاحسين علي المازندراني"
ج – القاديانية هيدعوةمنسوبة إلىعليمحمد الشيرازي
د – الاحمديةهي دعوةمنسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني "
40- اخترالعبارة الصحيحة :
أ – وفيسنة 1880م أعلن أن المسيح قد مات ، وادعى أنه هو المسيح الموعود ، والمهدي المنتظر
ب – ظهرالميرزا غلام أحمد في سنة 1880 م كأحد الدعاة إلى الإسلام والمناظرين لخصومه من غير المسلمين
ج – وفيسنة 1900م أعلن الميرزا بوجه سافر أنه النبي والرسول
د – لم يقاومعلماء الإسلام وقادة الفكر في الهند وغيرها من ديار الإسلام هذه الفتنة القاديانية
41 - اختر العبارة الصحيحة :
أ – أضفىهذا المتنبي الميرزا أحمد على بلده " قاديان " مركز القداسة ، وساواها بالمدينة المنورة
ب – الإنجليزلم يكترثوالدعوةالميرزاأحمد على
ج – القاديانيةطائفة من الطوائف الإسلامية
د – سجلتالإدارة البريطانية في الهند نحلة القاديانية كمذهب رسمي في سنة 1990م
42- مؤلفكتاب (( المسألة القاديانية )):
أ – الميرزاغلام أحمد
ب – ظفرالله خان
ج – الأستاذأبو الأعلى المودودي
د – جميع الإجابات خاطئة
43 - اختر العبارة الصحيحة :
أ – طبقواالقاديانيونعلى " قاديان " ما نزل من الآيات القرآنية في شأن بلد الله الحرام ،، والمسجد الأقصى المبارك
ب – لم يكن للقاديانيةمراكز في شتى أقطار الأرض
ج – القاديانية ليستوليدةالسياسة الإنجليزية
د – لميمكنواالإنجليزميرزا غلام أحمد من نشر دعوته الرامية إلى تأسيس ديانة جديدة
44- انشقتالقاديانية بعد نشأتها بقليل إلى فرقتين:
أ – الأولىالماسونية والثانيةالتلمودية
ب – الأولى البابيةوالثانية البهائية
ج – الأولىالقاديانية أو الأحمدية والثانية اللاهورية – أو جماعات لاهور –
د – جميع الإجابات خاطئة
45 – فرقتي الاحمديةواللهوريينيسمونأنفسهم " أحمديين " نسبة إلى:
أ – مؤسسالحركة غلام أحمد المتنبيالكذاب
ب – مؤسسالحركة خواجة كمال الدين
ج – مؤسسالحركة مولاي محمد علي
د – مؤسسالحركة علي محمد الشيرازي
46 - اختر العبارة الصحيحة :
أ – لايوجدلفرقة" اللهوريين " أينشاطفي آسيا وأوربا
ب – فرقة" اللهوريين " يتزعهما رجلان هما خواجة كمال الدين ، ومولاي محمد علي
ج – فرقة" اللهوريين " يرون أن الميرزا غلام أحمد غيرمصلحوغيرمجدد
د – فرقة" اللهوريين " لاتسمينفسها بالأحمدية