وبعد إخراج الشيخ محمد من العيينة ، ذهب إلى الدرعية ، وهناك كان إئتلافه مع أميرها محمد بن سعود ، وتعاهدهما على نشر الدعوة ، وتطبيق مبادئها ، فكان قيام الدولة السعودية الأولى على منهاج هذه الدعوة السلفية .
ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا تنادي بمذهب جديد ، وإنما تنادي بإحياء الدين ، والدفاع عن السنة ، والوقوف في وجه الخارجين عليها ، والشيخ يجتهد برأيه..
.. وقد أقام دعوته على المبادئ التالية :
1- العودة بالإسلام إلى صفائه الأول ، وذلك بالرجوع إلى الكتاب والسنة في معالجة أمور الحياة .
2- الدعوة إلى التوحيد ، وتحرير الذات الإنسانية من الاستعباد للبشر ، فلا إله إلا الله وحده ، والخلاص من كل ما يتنافى مع التوحيد وكماله ، مثل التبرك بالأولياء ، والتمسح بالمشايخ ، والتقرب إلى الله بزيارة قبور الصالحين .
3- إنكار تأويل القرآن ، والاهتمام بظاهر النص .
4- فتح باب الجهاد ، وتحرير الفكر الإنساني من مذلة التقليد .
5- الدعوة الصادقة للإسلام بالجهاد في سبيل الله ، آمراً بالمعروف أو ائتماراً به ، ونهياً عن المنكر ، أو انتهاءً به ، ومن ثم فقد تعاهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب مع الأمير محمد بن مسعود على الحرب ، وخاض معاركها .
ومن ثم فإن أهم ما تهدف إليه دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إفراد الله سبحانه بالعبادة ، ومحاربة الشرك بجميع أنواعه ..
وقد كان لهذه الدعوة آثار واضحة في عدد من بلدان العالم الإسلامي ، وكان لأثرها أسباب ، منها :
1- أن الدعوة قامت وترعرعت وقويت في أواسط الجزيرة العربية – بعيدة عن التحديات الخطيرة التي واجهها العالم الإسلامي كله من خلال النفوذ الاستعماري الزاحف .
2- كما أن الدعوة انبعثت في الجزيرة العربية – مهد الإسلام – وأنها استهدفت كل المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي قاصدين بيت الله الحرام.
وقد حرص الاستعمار – من ثم – على وأدها والقضاء عليها ، فأوغر صدر الدولة العثمانية عليها ، وأوهمها أن فيها خطراً عليها وعلى نفوذها ، فأوعزت الدولة بدورها إلى محمد علي باشا في مصر بإسقاطها ، فجرد عليها الجيوش ، واستطاع القضاء على دولتها في الدرعية ، ولكنه لم يستطع القضاء على الدعوة وفكرها ، فاستطاعت الدعوة أن توسع مداها ، وتاثر بها دعاة سلفيون آخرون في الهند ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والمغرب ، فكان من تلاميذها الألوسي الكبير في بغداد ، وجمال الدين القاسمي في الشام ، وخير الدين التونسي في تونس ، وأحمد بن عرفان الشهيد ، وصديق حسن خان في الهند ، وعثمان دن فوديو في أفريقيا ، وغيرهم ، وانبعثت منها حركات ودعوات أخرى ، كالسنوسية في الشمال الأفريقي ، والحركة المهدية في السودان .
2- الحركة السنوسية في ليبيا :
هي إحدى التيارات الإصلاحية الإسلامية التي نشطت في أنحاء متعددة من العالم الإسلامي منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجري / الثامن عشر – التاسع عشر الميلادي ، بهدف القضاء على البدع ، والعودة بالإسلام إلى نقائه الأول ، مؤسسها هو محمد بن علي السنوسي المولود في إحدى قرى الجزائر في عام1202 هـ / 1788 م، والمتوفى في ليبيا عام 1276 هـ / 1859 م ، والسنوسية ليست مذهباً دينياً ، أو حركة سياسية قومية نشأت أصلاً لتحقيق أغراض سياسية ، أو مطالب قومية .
تأثر السنوسي بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إبان وجوده بمكة ، وكانت غايته هي العودة بالعقيدة الإسلامية إلى جوهرها الأصيل ، وذلك عن طريق نشر الدعاة ، الذين كان يرى أن إنشاء " الزاوية " أمر ضروري لإعدادهم ، ولبث الدعوة ، لا سيما في البيئة الصحراوية ، خاصة وان السنوسية كانت قد اتخذت من الصحراء الليبية ميداناً لنشاطها .
وتتفق السنوسية في مبادءها مع كافة المبادئ التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، كالعودة بالإسلام إلى نقائه الأول ، والتركيز على الكتاب والسنة ، وفتح باب الإجتهاد ، وتنقية الدين مما علق به من ضلالات وبدع...
وقد استطاعت الدعوة السنوسية أن تنتشر في شمال أفريقيا ، وأجزاء من غربها ، وأن تنشر الإسلام بين القبائل الوثنية هناك عن طريق دعاتها وزواياها المنبثة في كل مكان – والسنوسية امتداداً للدعوة السلفية وإن اختلفت في وسائل نشر مبادئها ، وقد تحولت السنوسية كليةً إلى مقاومة عسكرية مسلحة عندما دخلت إيطاليا إلى إقليم طرابلس الغرب في عام 1329 هـ / 1911 م .
واستطاعت السنوسية أن تحقق عدة نجاحات منها : إصلاح المجتمع البدوي الليبي ، حيث أوجدت في الصحراء مجتمعاً متحداً ومتعاوناً ، كما أنها أوجدت سلطة دينية تولت الإشراف على الفرد والجماعة في تلك الأصقاع الصحراوية ، ونشرت العلم والمعرفة الدينية في الصحراء عن طريق زواياه المتعددة ...
3- الحركة المهدية في السودان
قامت هذه الحركة على يد مؤسسها محمد أحمد المهدي ( 1844 – 1885 م) الذي ولد في جزيرة " لبب " جنوب مدينة دنقلة ، لأسرة قيل إنها من "الأشراف " وقد حفظ القرآن في صغره في " خلوة " القرية ، ثم تجول في أنحاء السودان طلباً للعلم ، وتعددت اتصالاته برجال الدين السودانيين ، واصحاب الطرق الصوفية ، وكان لترحاله هذا دخوله في إحدى الطرق الصوفية ثم خروجه منها ، أكبر الأثر في الدعاية له ، كرجل عابد زاهد ، يتأفف عن أكل الحرام ، وقد ساعدته هذه السمعة الطيبة على تكوين جماعة جديدة تأتمر بأمره ، وتنفذ إرشاداته ، كما أن تجواله ذاك مكنه من الاطلاع على أحوال المسلمين السيئة في شتى أنحاء السودان ،إضافة إلى ذلك فقد اطلع محمد أحمد المهدي في رحلاته تلك على أحوال البلاد السياسية السيئة ، الأمر الذي جعله يفكر في كيفية إصلاح أحوال أهل السودان الدينية والدنيوية
وقد اشتهر محمد أحمد بالزهد ، والورع والتقشف ، الأمر الذي دعاه إلى الانتقال ، والعيش في جزيرة نائية على النيل الأبيض – هي الجزيرة " أبا " بغرض الاختلاء والتعبد ، وربما لجمع الأتباع حوله استعداداً لبدء حركة تعمل على إصلاح أحوال المسلمين في السودان – الدينية والدنيوية –..
وكانت تعاليمه تتلخص فيما يلي :
1 – العودة بالإسلام إلى ما كان عليه في أيامه الأولى ، بالاعتماد على الكتاب والسنة .
2- التوحيد بين المذاهب السنية الأربعة ، والانفراد بمذهب اجتهادي خاص .
3- حصر الطريق الموصل إلى الله في أمور هي :
أ- صلاة الجماعة . جـ - امتثال أوامر الله ونواهيه .
ب – الجهاد في سبيل الله . د – الإكثار من كلمة التوحيد .
هـ - تلاوة القرآن . و – تلاوة الأوراد .
4- تحريم زيارة قبور الأولياء ، وتحريم الرقص والغناء ، ومنع البكاء ، وراء الميت ، وإبطال السحر ، وكتابة الحجب ، وشرب الدخان والخمر .
5- البساطة في الملبس ، والمأكل ، وحفلات الزواج .
6- القضاء على الفساد السياسي في السودان ، وبقية الأقطار الإسلامية ، والإحاطة بالنظام القائم – أي النظام العثماني ، وقد كان لهذا الموقف المعادي للدولة العثمانية أكبر الأثر في القضاء على الحركة المهدية .
وقد نجح المهدي في تحرير السودان من الحكم التركي – المصري – كحكم محمد علي وأبنائه للسودان ، واستولى على العاصمة الخرطوم في عام1885 م ، وظلت الدولة المهدية قائمة على حكم السودان حتى قضت عليها حملة مصرية يقودها جنرال بريطاني هو " كتشنر " في عام 1899 م ، والذي استطاع بسط الحكم الثنائي في السودان في أعقاب هزيمته للحركة المهدية ، وذلك هو الحكم المسمى بالحكم الانجليزي – المصري للسودان ، والذي كان في واقع الأمر حكماً إنجليزياً محضاً للسودان ، لكون مصر ذاتها واقعة حينئذ تحت الاحتلال البريطاني منذ القضاء على ثورة عرابي في سنة1882 م .
ثانياً : دور الأزهر والقرويين والزيتونة:
كان لهذه المؤسسات التعليمية الدينية دور في مجال الصحوات الإسلامية ، وهو دوراً كثيراً ما أغلفه وأهمله الكتاب والباحثون ، لذا سنلقي الضوء على الدور فيما يلي :
1- الجامع الأزهر :
من أقدم الجامعات الإسلامية التي عرفها العالم ، فقد ظل منذ إنشائه في عام359 هـ بمدينة القاهرة ، سنداً وحامياً للدين الإسلامي ، ولتراثه الفكري كله ، حتى في أحلك الظروف وأصعبها عندما تعرضت مصر والأمة الإسلامية للغزوات التتارية ، والصليبية الاستعمارية التي هددت كيان الأمة الإسلامية ، كما أنه ظل منارة علم وهداية يستضاء به في كل مكان من العالم الإسلامي ...
والأزهر الآن مؤسسة تعليمية حديثة شملها التطور فأصبحت فيه كليات للطب ، والهندسة ، وبقية العلوم العصرية ، ولكنه ما زال الحصن الأمين للدين الإسلامي ، القائم على تراثه ، وتعاليمه ، والعامل على تطويرها ، وتحديثها ، ونشرها بين المسلمين .
2- جامع القرويين :
يقع في مدينة فاس بالمغرب الأقصى ، ويرجع إليه الفضل في استمرار الوجود الإسلامي في تلك الديار ، وفي حفظ اللغة العربية ، والتعاليم الإسلامية ونشرها في سائر أطراف أفريقيا الغربية ، وقد أنشئ عام 245 هـ / 859 م ، وظل يؤدي دوره كمصدر إشعاع إسلامي دون انقطاع ، ولم يتعرض إلى ما تعرض إليه الأزهر ، أو جامع الزيتونة ، وهو من أغنى المساجد الإسلامية من حيث فسحة أراضيه ، وكثرة عقاراته ..
وقد لمعت أسماء بعض من تلقوا العلم في القرويين – من أمثال – ابن العربي ، وابن بطوطة ، وان خلدون ، وغيرهم ممن أثروا تراث الأمة الإسلامي الثقافي ، وإليه كانت تلك السفارات من المشرق ، ومن الأندلس وتونس وغيرها ، كسفارة صلاح الدين الأيوبي إلى المغرب ، يحضرون مجالس علمائه ، وينهلون من فيض علمهم ، وقد كان لعلمائه مشاركتهم في أحداث بلادهم السياسية والعسكرية ، فمثلاً كانت استجابة المرابطين لنجدة الأندلس نتيجة – ضمن عوامل أخرى – لفتوى أصدرها علماء جامع القرويين ..
3- جامع الزيتونة :
أنشئ هذا الجامع في فترة مبكرة في عام 114 هـ / 732 م ، وكان له الفضل الأول في إنشاء جامع وجامعة القرويين بفاس ، حيث أمـــدها بالعلماء ، والمناهج والكتب – وكانت وكأنها فرع له. ولم يلبث جـــامــــع الزيتونة أن تعثر في مسيرته في القـــرن الخامس الهجري على أثر تغلب عرب " بني هلال" ، وأصبح أثراً بعد عــين ،الأمـــر الذي مكن جامع القرويين من الازدهار ، ورغماً عن نهضة جامعة الزيتونة من جـــديد ألا أنه عانى ثانية في القرن العاشر من تدخل الأسبان .
وجامع الزيتونة أحد المؤسسات التعليمية الإسلامية في الشمال الأفريقي ، وقد اقترن اسمه في مجال تعليم العلوم الدينية بجامع القيروان في تونس ، وجامع القرويين بفاس في المغرب الأقصى ، وبالجامع الأزهر في القاهرة .
والواقع أن بداية تأسيس مسجد الزيتونة كان في حوالي عام 80 هـ / 699م على يد حسان بن النعمان والي أفريقية في عهد الدولة الأموية ، وقد أعاد بناءه من جديد عبيد الله الحبحاب عام 114 هـ / 732 م عندما كان والياً على المغرب ، وربما سمي " الزيتونة " ليكون منارة إسلامية يستضيئ بنوررها وعلمها المسلمون ، وكانت الدراسة فيه على نظام " الحلقات "المعروف ، حيث يتحلق الطلاب حول العلماء يتلقون عنهم المعارف الإسلامية ، مثل الفقه ، وعلوم القرآن واللغة إلخ ، وقد نظمت الدراسة فيه عام 1309 هـ/ 1891 م ، فأصبح الحصول على شهادة اجتياز امتحان معين هي الشرط الأساس لأن يصبح العالم مدرساً فيه ، وأصبح الطالب المتخرج منه يمنح شهادة تسمى بشهادة " التطويع " .
ولجامع الزيتونة دور مماثل لدور الجامع الأزهر في مصر وذلك أن كليهما استطاع أن يقوم بدور فاعل في التصدي للفكر الشيعي ، وان يعيد لمذهب أهل السنة والجماعة مكانته الحاسمة الفاصلة في العالم الإسلامي سواء في المشرق أو المغرب ، ففي عهد الفاطميين حاولت هذه الدولة نشر مذهب الشيعة الإسماعيلي بين أهل المغرب ، ومحو المذهب السني ،واستمر الأمر كذلك حتى عهد حاكم تونس المعز بن باديس رابع ملوك الدولة الصنهاجية ، الذي نبذ المذهب الشيعي في عام 441 هـ / 1049 م ، وبايع الخليفة العباسي ، وأعاد تونس إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وقد كان لجامع الزيتونة دور رائد في تأصيل هذا المذهب ، فقد تولى علماؤه مكافحة العقائد المخالفة له ، حتى عم مذهب الإمام مالك بن أنس الديار التونسية ، وهكذا فقد كان "الزيتونة " كما كان " الأزهر " وكما كان " القرويين " مساجد كالحصون حمت العقيدة ، ودافعت عنها ، وحفظتها في أوقات الأزمات والخطوب التي ألمت بالأمة الإسلامية.
الاسئلة
الحركاتالإسلامية التي ظهرت في بعض بلدان العالم الإسلامي ، خاصة في القرن الثالث عشر الهجري ( التاسع عشر الميلادي ) ، التي قامت بهدف محاربة ما ساد تلك البلاد من سلوك وممارسات تتنافى مع جوهر الدين الإسلامي الحنيف ، وذلك عن طريق إعادة الدين إلى مكانته الأولى التي عاشها زمن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وزمن خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم جميعاً ، أي الرجوع إلى دين السلف الأول الخالي من البدع والضلالات, مصطلحلـ:
أ – المؤتمر الإسلامي
ب – الصحواتالإسلامية
ج – التجمع الإسلامي
د – الجمعيات الإسلامية
85 – مؤسسفكرة" الجامعة الإسلامية":
أ – جمالالدين الأفغاني
ب – الشيخمحمد بن عبد الوهاب
ج – الشيخرشيد رضا
د – محمدبن علي السنوسي
86 – اخترالعبارة الصحيحة :
أ – اتسعمدلول مصطلح " الصحوات الإسلامية " ليشمل الحركات التحرريةالتيشهدتها بعض بلدان العالم الإسلامي.
ب – أصبحمدلولمصطلح" الصحوات الإسلامية " يطلق على بعض المشروعات الوحدوية الإسلامية والعربية التي تعمل على جمع شمل المسلمين ، وتعزيز تضامنهم ، مثل منظمة المؤتمر الإسلامي ، ورابطة العالم الإسلامي.
ج – دور الصحواتالإسلاميةهوالتخلصمن السيطرة الاستعمارية المعادية للإسلام وأهله
د – جميع العبارات صحيحة
87 – أين نشأالشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي:
أ – نجد
ب – مكة المكرمة
ج – المدينة المنورة
د – الاحساء
88- جميعالعبارات صحيحة ما عدا واحدة :
أ – تتلمذالشيخمحمد بن عبد الوهابعلىيدأبيه ، وحفظ القرآن الكريم عندما بلغ العاشرة من عمره
ب – فيالبصرةبدأالشيخمحمد بن عبد الوهاب تطبيق مبادئ دعوته
ج – دعوةالشيخ محمد بن عبد الوهاب لا تنادي بمذهب جديد ، وإنما تنادي بإحياء الدين ، والدفاع عن السنة
د – بعدإخراج الشيخ محمدبنعبد الوهابمن العيينة ، ذهب إلى الدرعية ، وهناك كانائتلافهمع أميرها محمد بن سعود ، وتعاهدهما على نشر الدعوة ، وتطبيق مبادئها ، فكان قيام الدولة السعودية الأولى على منهاج هذه الدعوة السلفية
89 – زارالشيخمحمد بن عبد الوهابالحجاز حاجاً وشهد هناك مظاهر كثيرة:
أ – تعظيمللقبور
ب – استغاثةبالموتى
ج – تأثربما شاهده في المسجد الحرام من حلقات طلاب العلم حول مشايخ يدرسون مختلف العلوم النافعة
د – جميع الإجابات صحيحة
90 – أقامالشيخمحمد بن عبد الوهابدعوته علىعدةمبادئ :
أ – العودةبالإسلام إلى صفائه الأول ، وذلك بالرجوع إلى الكتاب والسنة في معالجة أمور الحياة
ب – الدعوةإلى التوحيد ، وتحرير الذات الإنسانية من الاستعباد للبشر
ج – إنكارتأويل القرآن ، والاهتمام بظاهر النص
د – جميع الإجابات صحيحة
91 – اختر العبارة الصحيحة :
أ – أهمما تهدف إليه دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إفراد الله سبحانه بالعبادة ، ومحاربة الشرك بجميع أنواعه
ب – أقامالشيخمحمد بن عبد الوهابدعوته علىعدةمبادئكفتحباب الجهادوالدعوةالصادقة للإسلام بالجهاد في سبيل الله
ج – كانت لدعوةالشيخ محمد بن عبد الوهاب آثار واضحة في عدد من بلدان العالم الإسلامي
د – جميع العبارات صحيحة
92- كانت لدعوةالشيخ محمد بن عبد الوهاب آثار واضحة في عدد من بلدان العالم الإسلامي, منها:
أ – قامتوترعرعت وقويت في أواسط الجزيرة العربية بعيدة عن التحديات الخطيرة التي واجهها العالم الإسلامي كله من خلال النفوذ الاستعماري الزاحف
ب – أنالدعوة انبعثت في الجزيرة العربية – مهد الإسلام – وأنها استهدفت كل المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي قاصدين بيت الله الحرام
ج – حرصالاستعمارعلى وأدها واستطاعالقضاء على دولتها في الدرعية ، ولكنه لم يستطع القضاء على الدعوة وفكرها.
د – جميع الإجابات صحيحة
93- هيإحدى التيارات الإصلاحية الإسلامية التي نشطت في أنحاء متعددة من العالم الإسلامي منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجري / الثامن عشر – التاسع عشر الميلادي ، بهدف القضاء على البدع ، والعودة بالإسلام إلى نقائه الأول ، مؤسسها هو محمد بن علي السنوسي:
أ – الحركةالسنوسية في ليبيا
ب – الحركةالسلفية في نجد
ج – الحركةالمهدية في السودان
د – جميع الإجابات خاطئة
94 - جميع العبارات صحيحة ما عدا واحدة :
أ – السنوسيةليست مذهباً دينياً ، أو حركة سياسيةقومية
ب – تأثرالسنوسي بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إبان وجوده بمكة
ج – لا تتفقالسنوسية في مبادئهامع كافة المبادئ التي نادى بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب
د – استطاعتالدعوة السنوسية أن تنتشر في شمال أفريقيا ، وأجزاء من غربها ، وأن تنشر الإسلام بين القبائل الوثنية
95- جميعالعبارات صحيحة ما عدا واحدة :
أ – تحولتالسنوسية كليةً إلى مقاومة عسكرية مسلحة عندما دخلتإيطالياإلى إقليم طرابلس الغرب.
ب – السنوسيةامتداداً للدعوة السلفية وإن اختلفت في وسائل نشر مبادئها.
ج – مبادئ السنوسيةهي (العودةبالإسلام إلى نقائه الأول ، والتركيز على الكتاب والسنة ، وفتح باب الاجتهاد، وتنقية الدين مما علق به من ضلالات وبدع)
د – السنوسيةكانت قد اتخذت من الصحراء المغربيةميداناً لنشاطها
96- استطاعتالسنوسية أن تحقق عدة نجاحات منها:
أ – إصلاحالمجتمع البدوي الليبي ، حيث أوجدت في الصحراء مجتمعاً متحداً ومتعاوناً
ب – أوجدتسلطة دينية تولت الإشراف على الفرد والجماعة في تلك الأصقاع الصحراوية
ج – نشرتالعلم والمعرفة الدينية في الصحراء عن طريق زواياه المتعددة
د – جميع الإجابات صحيحة
97- قامتهذه الحركة على يد مؤسسها محمد أحمد المهدي ( 1844 – 1885 م ):
أ – الحركةالسنوسية في ليبيا
ب – الحركةالسلفية في نجد
ج – الحركةالمهدية في السودان
د – جميع الإجابات خاطئة
98- كانتتعاليممحمدأحمد المهدي تتلخص بـ:
أ – العودةبالإسلام إلى ما كان عليه في أيامه الأولى ، بالاعتماد على الكتاب والسنة
ب – التوحيدبين المذاهب السنية الأربعة ، والانفراد بمذهب اجتهادي خاص
ج – القضاءعلى الفساد السياسي في السودان ، وبقية الأقطار الإسلامية
د – جميع الإجابات صحيحة
99 - جميع العبارات صحيحة ما عدا واحدة :
أ – لمينجحالمهدي في تحرير السودان من الحكم التركي – المصري –
ب – ظلتالدولة المهدية قائمة على حكم السودان حتى قضت عليها حملة مصرية يقودها جنرال بريطاني هو " كتشنر "
ج – استطاعجنرالبريطاني هو " كتشنر " بسط الحكم الثنائي في السودان في أعقاب هزيمته للحركة المهدية
د – عاشمحمدأحمد فيجزيرةنائية على النيل الأبيض – هي الجزيرة " أبا "
100 – تعتبرمنأقدم الجامعات الإسلامية التي عرفها العالم ، فقد ظل منذ إنشائه في عام359 هـ بمدينة القاهرة ، سنداً وحامياً للدين الإسلامي ، ولتراثه الفكري كله ، حتى في أحلك الظروف وأصعبها عندما تعرضت مصر والأمة الإسلامية للغزوات التتارية ، والصليبية الاستعمارية التي هددت كيان الأمة الإسلامية:
أ – جامعالزيتونة
ب – جامعالقرويين
ج – الجامعالأزهر
د – جميع الإجابات خاطئة