|
رد: تجربتي مع التطبيق وأستاذتي هدى الفهيد( توجيهات حول التربية العملية وكيفية التسجيل )
اختم موضوعي بكلمة حق في أستاذتي الغالية ( هدى الفهيد )
عندما تبحر القلوب في سيلٍ من العطاء الباذخ ، وتسير مراكبها في مواكب الكرم الذي ينتهي بك في مرفأ الآمان..
تجد قلمك حائراً يبكي الكلمات ويستجدي العبارات حتى إنك لترى السطور تموت قهراً
فلا تكاد تصل لاحساسك وتترجم مشاعرك .
أستاذتي لتعذري كلماتي سلفاً وتقبليها كما هي وتأكدي أن ما أكنه أكثر من ذلك ..
فقلب يعطيك لا يريد منك شيئاً قط ، ويبذل فقط لتكون أنت راية وعلم لتحمل معه ذات الهم
وتسير به وتكون منارة يستنار بها .. يحق لنا أن نبقيه في قلوبنا ونحتضنه خلف أضلاعنا
نسقيه الاحترام والتقدير ونزوده بدعوات في ظهر الغيب حتى نلقى الله سبحانه ..
أستاذتي .. قدمت إليك وجعبتي خاوية طاوية أهلكها طول السفر في الدنيا .. وقلة المزودين
وخرجت من عندك قد امتلأت حماساً ورغبة شديدة في البذل والعطاء
فلك الشكر تترا .. والثناء والحب والتقدير سرا وجهرا ..
كنت بحراً زاخراً بأنفس الدرر وأغلاها
وألبستي قلوبنا منها حتى تكللت بالجمال الذي كنت أحلم به وأرجوه
أصدقتي العطاء وأسأل الله أن يجزل لك المثوبة وأن يرفع بها قدرك دنيا وآخرة
وأن يزيدك بها من الأجر أضعافا مضاعفة
وأن يعطيك حتى ترضين
وختاماً / تقبلي من طالبتك أصدق الدعوات وأطيبها لقلبك
وأعتذر عن أي تقصير فالنفس لا كمال لها والنقص حقيقتها ومكمنها الذي نعيش
نبحث عن سده ونرجو الله ستره
طالبتك / ( أم ناصر )
|