تعلمت الخوف من الحب,, بل و أعتبرته نوع من الحكمة,
ليس رفضا له
ولكن لما فقدته الكلمه من معنى بالرغم من كثره استخدامها ,
و كثره نطق الكثير لها
أكثر من مره لآكثر من شخص بل و قد يخبرها البعض لآكثر من
شخص فى وقت واحد
فكم أصبحت كلمه سهله رخيصة لا طعم لها تنطق بلا
معنى تعلمت الخوف منه
لانى تعلمت ان فى الحب مسؤولية و ان من الحكمه معرفه تلك المسؤوليه و تحملها قبل
النطق بكلمه حب لابقاء معنى حقيقى للكلمه...
تعلمت الخوف منه لآن الحب أولى مبادئه الاخلاص و حقيقته
تكمن فى الوفاء
و هى صفه لن أقول مفقوده و لكن نادره الوجود أما لندره وجود شخص وفى أو لندره وجود شخص يستحق الوفاء.
تعلمت الخوف منه لايمانى بأن ندافع عن حقنا فى الحفاظ
على ذلك القلب من
أجل شخص واحد بالاضافه الى ايمانى بان الله هو من خلق الحب
فمن شعر به و هو قريب منه و فى رضاه بارك له الله فيه
وعاشه بحقيقته
ليس بوهمه و من سعى له فى غير رضاه لن يبارك فيه
و ايا كانت تلك المشاعر
لن تكون حقيقيه بما يكفى وعاليه بما يكفى و قويه بما
يكفى كما خلقت
لذا خفت حتى لا أظلم أو أظلم ....
لذا لم أعتبر ذلك الخوف جبن قدر ما هو حكمه حتى يأتى
وقته المناسب لاني أُؤمن
ان الحب بلا عقل لايبنى ولا يعيش...