عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 4   #29
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 117
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: الحلقة الثانية من مسلسل الاختبارات ( مبادئ التربية )

المحاضرة الخامسة
تابع الأسس التعليمية والنفسية للتربية .
المناهجالتعليمية التربوية .
يعد المنهج من أهم مرتكزات العملية التعليمية/التعلمية..لماذا؟ لأنه وسيلة المدرسة والمؤسسات التربوية لتحقيق أهداف المجتمع وفق الفلسفة التي يتبناها .
مفهوم المنهجالتعليمي :
المنهاج بشكل عام هو عبارة عن " مجموعة الأنشطة والخبراتالمتنوعة التي تخطط لها المدرسة أو المؤسسة التربوية ـ سواء داخل جدرانها أو خارجهاـ للطلبة بهدف التفاعل والتعلم والنمو إلى أفضل وأقصى ما تستطيع قدراتهم بهدفمساعدتهم على النمو المتكامل لنواحي شخصياتهم المختلفة ، وتلبية حاجاتهم كأعضاءفاعلين في المجتمع "
ـ الأسس التي تقوم عليها المناهج .
يقوم المنهج التربويعلى مجموعة من الأسس هي :
1
ـ الأسس النفسية : ويتضمن الإلمام بخصائص المتعلمالنمائية ، وحاجاته وميوله ، واستعداداته وقدراته ودوافعه الى التعلم ... وقد جاءتالمناهج الحديثة متوافقة مع علم النفس الحديث ونظرته إلى الإنسان ككل متكامل منالنواحي ( الجسمية ـ الاجتماعية ـ العقلية ... )
2
ـ الأسس الاجتماعية : وتشملالقوى الاجتماعية المؤثرة في وضع المنهج وتنفيذه ، وتتمثل في التراث الثقافيللمجتمع ، والقيم والمبادئ السائدة .. وعلى ذلك فإن دور المنهج هو أن يعكس مقوماتالفلسفة الاجتماعية ويحولها إلى سلوك يمارسه الطلبة وبما يتفق مع متطلبات الحياة فيالمجتمع بجوانبها المختلفة . ولما كانت الفلسفة الاجتماعية والمبادئ والعاداتوالتقاليد تختلف من مجتمع لآخر لذلك فإن المنهاج يختلف أيضا من مجتمع لآخر .
3
ـالأسس الفلسفية : وهي عبارة عن مجموعة الآراء والأفكار التربوية التي وضعهاالفلاسفة من أجل إعداد النشء للحياة في المجتمع والتوافق معه .
4 ـ الأسس المعرفية والقيمية : تسهم في إعطاء معلومات كافية للمفاضلة بين محتويات المناهج عند الاختياروالتخطيط ، إذ يتم المفاضلة بين المناهج بعضها بحسب القيمة المستفادة من كلالمعلومات والمعارف في محتوى المنهاج ، إلى جانب نسبة الدقة في المعلومات التيتحتوي عليها محتويات المنهج .

عناصر المنهاج :
يتكون المنهج من مجموعة منالعناصر هي ( الأهداف ـ المحتوى ـ الأنشطة ـ التقويم ) وهذه العناصر ليست منفصلة بليوجد بينها علاقات تبادلية بمعنى أن كل عنصر يؤثر في العناصر الأخرى :
1
ـالأهداف التربوية : " هي النتائجالنهائية والتغيرات المأمول تحقيقها في سلوك التلاميذ بعد تعرضهم للأنشطه والمناهج التي توفرها المدرسة. وهي مشتقة من فلسفة المجتمع ،وصنفها العلماء التربويين في ثلاث مجالات هي : المجال المعرفي ـ المجال الوجداني ـالمجال النفس حركي .
2
ـ المحتوى : ويشمل المعرفة وهي عبارة عن تراكم الخبرات الإنسانيةوتقدم للتلاميذ بصورة تدريجية منظمة كما يشمل المحتوى ايضآ على المعرفة غير المنظمة في محتوى معين مثل إكسابالتلاميذ عادات النظافة ، التعاون ، تحمل المسؤولية ، التعلم الذاتي ... بل أن سلوك المعلم كنموذج هو جزء من المنهاج ..
3
ـالأنشطة : وهو ما يقوم به المعلم أو المتعلم من مهام في المواقف الصفية ، مثل أنشطة البحثعن المعرفة ، أنشطة التعلم الذاتي ...
4
ـ التقويم : ويقصد به عملية التأكد منتحقيق الأهداف ، ومقدار التغير في سلوك التلاميذ . ويصنف بعض العلماء التقويم فيثلاثة أنواع هي :
أ ـ التقويم القبلي : يستخدم عادة قبل بدء تنفيذ البرنامجالدراسي ( أو في بداية العام الدراسي ) ـ أو قبل تدريس وحدة دراسية ) ويهدف إلىتحديد مهارات ومعارف التلاميذ قبل البرنامج .
ب ـ التقويم التكويني : وهي عمليةتحدث أثناء تنفيذ البرنامج أو الدرس ، وتهدف تزويد المتعلم عن مدى التقدم في مستواهخلال عملية التدريس أو تنفيذ البرنامج .
ج ـ التقويم الختامي : يطلق عليه أيضاتقويم التحصيل ، وهو التقويم الذي يستند على نتائج الاختبارات التي يعطيها المعلمفي نهاية الشهر أو منتصف الفصل الدراسي أو نهايته ، ثم يرصد الدرجات تمهيدا لاتخاذقرارات بشان انتقال التلميذ إلى الصف الأعلى أو ترسيبه أو تخرجه ، أو إعطاء شهادةبمدى إنجازه الدراسي ،
ويمكن تحديد أغراض التقويم الختامي في :
أ ـ معرفة مدىتحقق الأهداف التربوية الموضوعة .
ب ـ تسجيل العلامات ليتم تقييم التلاميذبموجبها .
ج ـ إعلام الآباء بنتائج أبنائهم .
د ـ اكتشاف جوانب القوة والضعففي محتوى المقررات الدراسية .
هـ ـ اتخاذ القرارات الإدارية بالترفيع و الترسيب ...

نظريات التعلم :
نظريات التعلم هي محاولات قام بها العلماء لتفسيركيف يتعلم الإنسان ،وهي كثيرة ومختلفة من حيث نظرتها لجوهر التعلم والشروط الخاصةبه ، ويمكن تقسيم هذه النظريات إلى :
أولا : نظريات التعلم الارتباطية(السلوكية)
من رواد هذه النظريات ( بافلوف ، ثورنديك ، سكينر ، واطسون ) وترىهذه النظريات أن السلوك الإنساني يتكون أساسا من المثيرات والاستجابات ، وأن التعلمهو عملية الربط بين المثيرات والاستجابات بحيث إذا ظهر المثير الذي ارتبط باستجابةمعينة مرة أخرى فإن الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر مرة أخرى :
مثال : يتعلمالطفل أن يلفظ كلمة ( مدرسة ) وذلك نظرا لحدوث ارتباط بين هذا اللفظ وبين شكلالمدرسة ، بحيث يصبح وجود المدرسة مثيرا لهذا اللفظ عند الطفل .
وقد توصلتالنظريات السلوكية إلى مجموعة من القوانين التي تفيد في عملية التعلم منها :
1
ـقانون التعزيز :
ويعني تقديم معزز محبب إلى التلميذ بعد أداء الاستجابة الصحيحة، بهدف زيادة احتمال أن يكرر التلميذ نفس الاستجابة إذا تكرر نفس المثير ، أو تقديممعززات غير محببة إذا كان السلوك غير مرغوب ويهدف إلى إضعاف تكرار نفس الاستجابة فيالمواقف المشابهة ( تطور هذا القانون في مبدأ استخدام الثواب والعقاب في التعلم(


2
ـ قانون التعميم :
ويعني أن التلميذ عندما يتعلم الاستجابة لمثيراتمعينة فإنه يستجيب أيضا للمثيرات الأخرى المشابهه للمثير الأصلي ، فعندما يتعلمالطفل سلوك النظافة في البيت فإنه سوف يسلك هذا السلوك في المدرسة ، والشارع ، وكلمكان يذهب إليه ...
3
ـ التمييز :
هو قدرة التلميذ على التفرقة بين المثيراتالمشابهة ، ويتم تعلم التمييز من خلال تعزيز الاستجابة الأصلية المرغوبة فقط ..
4
ـ قانون التكرار :
يشير هذا القانون أن تكرار الاستجابة المتعلمة تتطلبالتكرار ، وأن التعلم لا يتم من مرة واحدة إلا في الحالات الانفعالية ( فالطفل لايحتاج إلى تكرار ترك اللعب بالكبريت إذا لسعته النار)
ومن أهم الانتقاداتالتي وجهت إلى النظريات السلوكية ، أنها ركزت على الجوانب الفسيولوجية ، وتأثيرالبيئة الخارجية ، وتكوين الارتباطات العصبي في عملية التعلم ، دون الاهتمامبالعوامل الداخلية لدى الفرد ن مثل التفكير والدوافع الداخلية .
ثانيا : النظرياتالمعرفية .
ظهرت النظريات المعرفية كرد فعل للنظريات السلوكية ، حيث ظهرت نظريةالجشطالت وهي كلمة ألمانية تعني الكل حيث أشارت إلى أن الكل أكبر من مجموع الأجزاء، بمعنى أننا عندما نرى شيء فإننا نراه ككل ثم نبدأ في إدراك التفاصيل ، فعندما نرىسيارة نراها ككل ثم نبدأ في إدراك لون السيارة ، والماركة ، والموديل ، وباقيأجزاءها ، ومن أشهر علماء نظرية الجشطالت ( كوفكا ، كوهلر ، فريتهيمر ... ) وهم منالعلماء ألألمان .
وتوصلت نظرية الجشطالت إلى مجموعة من القوانين التي يمكنالإفادة منها في عملية التعلم ، منها

1
ـ قانون العلاقة بين الشكل والأرضية :
يشير إلى أن مجال الإدراك ( التعلم ) يمكن أن يقسم إلى شكل وأرضية ، فعلى سبيلالمثال أن المعلم عندما يكتب على السبورة ( أرضية ) وما يكتبه عليها ( شكل ) .
2
ـ قانون التشابة :
ويعنى أن الأشياء المتشابهة يمكن تعلمها أسهل من الأشياء غيرالمتشابهة ، ويمكن تطبيق ذلك عند تعليم التلميذ معارف جديدة أن نربطها بالمعارفالتي سبق وأن تعلمها أو الموجودة في بيئة التلميذ .
3
ـ قانون الإغلاق :
يشيرإلى أن الأشياء المتقاربة يسهل تعلمها من الأشياء غير المتقاربة ، ويمكن للمعلم أنيستفيد من هذا القانون عند تنظيمه للوسائل التعليمية في الفصل وفي الترتيب الزمنيللدروس بحيث تتقارب زمنيا الموضوعات المتشابهة التي يتم تدريسها .
4
ـ قانونالإغلاق :
ويعني أن الأشكال الكاملة أو المغلقة أسهل في التعلم من الأشكالالمفتوحة ، وأن الشخص يظل في حالة توتر وترقب حتى يكتمل الإغلاق ويمكن للمعلم أنيستفيد من هذا القانون في أن يضع الموضوعات الدراسية بحيث يكتمل تدريس نفس الموضوعفي نفس الوقت ( الحصة)