عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 4   #36
يـآرب توفـيـقكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية يـآرب توفـيـقكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48804
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,080
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1872
مؤشر المستوى: 117
يـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant futureيـآرب توفـيـقكـ has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تـــربيــة خـــاصـــة
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يـآرب توفـيـقكـ غير متواجد حالياً
رد: الحلقة الثانية من مسلسل الاختبارات ( مبادئ التربية )

المحاضرة الثانية عشر

(التجديد التربوي)
ـ التطور المهني للمعلموالإداري .
لضمان استمرار عملية التطوير والتجديد التربوي ونجاحه ، يجب توافرفرصة النمو والتطور المهني للمعلم والإداري ، وفيما يلي بعض الآليات ومتطلبات هذاالنموالمهني :
أ ـ تدريب المعلم على استخدام طرائق مبتكرة للتفكير مواضيع وقضاياالتعلم والتعليم
ب ـ تزويد المعلم بالخبرات والمفاهيم التربوية الحديثة من خلالورش العمل ، ومؤتمرات وندوات .
ج ـ إشراك المعلمين في الندوات والنقاشات العلميةحول تطلعات المدرسة وأهدافها ورسالتها .
د ـ تشجيع المعلمين على إجراء البحوثوالدراسات التي تنمي قدراتهم العلمية وتسهم في تطوير قدراته التدريسية .
هـ ـالإلتحاق بمقررات الدراسات العليا في موضوعات محددة وذات منفعة تربوية.
وبصفةعامة ، فإن المعلم في مجال برامج التجديد والتحديث التربوي يصبح مهنيا بمعنى الكلمة، أي يكون قادرا على التأمل الناقد باكتشاف نقاط القوة ونقاط الضعف في طرق التدريسالتي يستخدمها وأيضا محتوى المقررات التي يدرسها ، وتشخيص مشاكل التعلم والتعليم ،والبحث عن أسباب المشاكل ، واختيار الحل الأمثل من أجل تطوير العملية التعليمية .
ـ استخدام التكنولوجيا والحاسوب .
تلعب التكنولوجيا بشكل عام ، وتكنولوجياالمعلومات بشكل خاص دورا مهما في عمليات التطوير والتجديد التربوي ، ولنجاح دورتكنولوجيا المعلومات في التجديد التربوي يجب اتباع المبادئ التالية:
أ ـاستخدام التكنولوجيا في المكان المناسب وفي الوقت المناسب .
ب ـ يجب أن تستخدمبهدف مساعدة الطالب على يتمكن من القيام بأمور لا يستطيع القيام بها من دون استخداموسائل مساعدة .
ج ـ يجب توافر الأجهزة التكنولوجية عند الحاجة إليها ( ويمكن أنيستخدمها الطلاب بشكل تكاملي ) مثل توفير معامل التكنولوجيا ..
د ـ يجب أنتشتمل الأجهزة التكنولوجية البرامج التعليمية التي تساعد الطلاب على فهم واستيعابالمفاهيم العلمية في مجالات الرياضيات والعلوم واللغة ... وكيفية تطبيقها في الحياةالعملية .
هـ ـ يجب أن تكون البرامج التكنولوجية جذابة للتصفح والبحث والاكتشاف .
د ـ يجب أن تسهل التكنولوجيا التواصل بين الطلبة بعضهم ببعض ،ة وبين الطلبةوالمعلم .
ويمكن القول أن الحاسوب له أهمية بالغة في تمكين الطالب من أن يتابعالدراسة والمقررات التعليمية بمفردة ، حيث ظهرت برامج الدراسة عن بعد ( من خلالشبكة المعلومات ) ، والتي تتيح للطالب الدراسة والحصول على المعلومات بصرف النظر عنالزمان والمكان ، حيث يمكنه التواصل بالدراسة دون الإلتزام بمكان معين أو زمان معين .
وتضاعفت أهمية التكنولوجيا باشتراك المدارس والجامعات في قنوات الإنترنت ،وأصبح هذه الوسائل التعليم مفتوحا يأخذ مكانا مميزا في المجتمعات المختلفة .



ـ تعليم الكبار .
حيث أن تجاوز الفرد لعمر الالتحاق بالمدرسة قد يفوتفرصة التعليم النظامي ، ولكنة لا يفوت فرصة التعليم والتعلم عموما ـ لأن قدرةالإنسان على الاكتساب والتعلم لا تتوقف عند سن معينة .
ولا يتوقف تعليم الكبارعلى محو الأمية ( تعليم القراءة والكتابة والحساب ) لكن يشمل تعليم الكبار إكسابهمبعض المهارات المهنية والحرفية التي تمكنهم من العمل في مهن أو مجالات بهدف كسبالرزق ، وأمثلة ذلك تعلم مهارات تفصيل الملابس ، صيانة بعض الأجهزة الكهربية ، بعضالصناعات اليدوية ...
ومن أجل ذلك أنشأت بعض المجتمعات مراكز تعليم الكبار التيتسهم في تعليمهم أبتداءا من القراءة والكتابة وبعض المهارات الحسابية ، والتيتمكنهم من التعامل مع بعض متطلبات الحياة إلى تعليمهم المهارات المهنية والحرفيةالمختلفة .

ـ تكامل المناهج .
يكون المنهج في برامج التجديد التربوي ذاتطبيعة تكاملية ( جزئيا أو كليا ) .. ولأن المعرفة في طبيعتها تكاملية ومتكاملة ،لذلك عمل التربويون على تقسيمها وتجزئتها بهدف تسهيل تنظيمها وتقديمها ، ويمكنتدريس مثل هذه الأنواع من المناهج التكاملية من خلال الرحلات الميدانية ، واستخدامأساليب المشروعات
وقد دلت نتائج استخدام أساليب تكامل المناهج الدراسية في تحسين المستوي الدراسي والتحصيلي للتلاميذ ، ويرجع ذلك إلى أن هذا الأسلوب ( التكاملي ) يجعل للتعلم معنى واضح في أذهان التلاميذ ، بل ويمكنهم من تطبيق ما يتعلموه داخل المدرسة في الحياة العملية خارجها ـ بالإضافة إلى زيادة حماسهم ودافعيتهم وميولهم نحو ما يتعلموه في المدرسة .