سعدت بعودتك أولا ...
ولامست خيوط تعقدت من الحزن والانكسار وتكومت بين البطين والأذين ...
لعل تفكيكها يصبح أسهل بالكتابة وتغريغ المشاعر والشحنات السلبية ...
.............
يلاحقنا الماضي بذكرياته ..ويرمينا سجناء تحت أقضابه ..لا هو يعفو عنا ..ولا يعطينا القوة لنتحرر ...
جميلة جدا تلك الشبيهات النابعة بحس مرهف ..كطفل تألم من وخز شوكة من وردة ..كلما يرى أثر الوخز يسترجع احساسه ..معاتبا تلك الوردة التي لا ذنب لها أن تترك له ذاك الأثر ...
تحياتي لقلمك الشامخ دائما وأبدا أستاذ علي ...