أولا الحمدلله أننا أمة عربية ..نفخر بأننا أمة القرآن الكريم وهذه نعمة من الله علينا ...
تذكرت بأحد المرات شاهدت عاليوتيوب مدرسة صغيورة بإحدى قرى استراليا على ما أذكر أنشأت لتعلم القرآن وحفظه ...
والجدير بالذكر أن الحفاظ جميعهم أطفال تتراوح أعمارهم من 4 سنوات الى 15 عام ...
والأدهى من ذلك أنهم حافظين القرآن الكريم بالعربية المطلقة مع التجاويد الكاملة ..دون معرفتهم للتحدث بالعربية أو المحاورة بها ...
شيء جدا أذهلني حقيقة ..
كم هو صعب عليهم تعلم وحفظ كلمات لا يستخدمونها أبدا في حياتهم ولا يدرسونها ...
كيف حفظوها الله أعلم ...
حينها أدركت قيمة لغتنا العظيمة ...
شكرا لله ..
وأشكرك شمالي على هاللفتة الطيبة ...