2014- 4- 17
|
#290
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: (( ».. ورشة عمل لمادة العقيدة الإسلامية والمذاهب المعاصرة ..« ))
مناقشات خاصة بالمحاضرة الثالث عشر:
سؤال المناقشة :-
من خلال إطلاعك على الماسونية ناقش خطر المباديء المعلنة للماسونية ؟
حل المناقشة :-
يحدثنا التاريخ أن المبادئ التي تنافي الدين و الأخلاق والفضيلة والضمير والشعور الإنساني ,
لا تظهر سافرة بل تستر نفسها بحروف منسوجة بخيوط ملونة بالدين أو الخلق أو الإنسانية
أو اية قيمة جمالية. وقد تخدع تلك المبادئ بعض الناس بسبب ذلك البرقع الجميل,
والماسونية واحدة من فصيلة المبادئ التي وصفناها بل هي سيدة تلك المبادئ ..
إنها تعلن وقفتها مع الإيمان بالله تعالى, ومع الأديان والشرائع,
ومع الأخلاق و الفضيلة وغير ذلك من المبادئ السامية.
وهي في حقيقتها على النقيض من ذلك .. إنها ذات باطنيه مركبه,
ولكي ندرك ما في الماسونية من نفاق ومكر وشر
لابد أن نطلع على ما تعلن وعلى ما تخفي من مبادئ:
أولاً:- المبادئ المعلنة:-
- الإيمان بالله: تعلن الماسونية أنها تدعو إلى الإيمان بالله إيماناً مطلقاً لا يحده حد,
ولا تشوبه شائبة كما جاء في نص الوصية العامة للماسونية
وهذه الوصية أول نص يواجه المبتدئ عند دخول المحفل.
- احترام الدين: تصرح الماسونية في كل مناسبة,
بأنها تحترم الأديان كل الأديان وأن لها من القداسة والاحترام و التبجيل والمكان الأسمى.
كما جاء في الدستور الماسوني " أوصيك باحترام شريعتك وتقديس كتابك واعتباره دستوراً ".
- الأخلاق: تعلن الماسونية أنها مؤسسة لا تدعو إلا إلى الأخلاق والفضائل
وهذا ما يخبر به شعارهم " حرية, مساواة, إخاء "
فشعارهم كلمات ثلاث كل واحدة منها تحمل قيمة سامية
تهفو إليها النفس البشرية في سبيل الحرية ومساواة البشر مع بعضهم البعض
والإخاء الذي يحقق البناء.
- لا سياسة: تعلم الماسونية أنها لا تعمل في الحقل السياسي
وأنها تحترم السلطة الحاكمة مهما كان نوعها وتخضع لكل ما تأمر به.
فقد جاء في العقد الملوكي " نحن نحترم كل سلطة تأسس بطريقة شرعية ونخضع لها بارتياح
سواء كانت ماسونية أو مدنية ".
|
|
|
|
|
|