أرقام لا يُستهان بها أبداً ..
فيه مثل شعبي يقول : " القطو العود ما يتربى "
يعني القطة الكبيرة غير قابلة للتعليم بسهولة
والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر
للأسف التوعية المرورية لأولادنا في المراحل الدراسية الأولى تكاد أن تكن معدومة
وغياب التطبيق الصارم لنظام العقوبات بسبب أنه من العائلة الفلانية أو أبوه كذا أو غيرها من الأسباب التي تجعلنا من الدول المتأخرة في كل شي وأهمها تطبيق النظام
نفتقر للكثير ، بعض الدول المتقدمة تقيم احتفالا بإزالة آخر إشارة مرورية من مدينتها، ونحن للأسف في كل يوم يتم تركيب العديد من الإشارات المرورية والمطبات الصناعية باختلاف أنواعها ( لأن ما عندنا مواصفات خاصة لها ) كل واحد يشتغل على كيفه.
في الخارج يفرضون عليهم ضرائب ولكن يتم استخدام جزء كبير منها لمصلحة المواطن
وهنا تُفرض علينا الكثير من الرسوم الحكومية والمخالفات المرورية ولا نجد لها ذلك المردود المرضي، لا من حيث جودة التخطيط أو التنفيذ أو التوعية
كنت في إحدى المرات أقود سيارتي في شارع عام وإذا بنقطة تفتيش للسرعة، فسألته عن السرعة المحددة في هذا الشارع لأجل نلتزم بها ولا يتم مخالفتنا ، فقال تجد اللوحات خلفك ( طبعا هذا طريق الدوام حقي وحافظ كم عدد الشجرات المزروعة فيه ) قلت له عذرا لا توجد أي لوحة إرشادية ! فقال بلى موجود.
تركته وذهبت للعمل وفي اليوم التالي تعمدت مراقبة الطريق لأتأكد ، وفعلا لم أجد ولا لوحة إرشادية واحدة تدل على السرعة المحددة، ووجدت نقطة التفتيش في نفس المكان. وسألته عن سبب تواجدهم وقال سرعة، ودار نفس الحوار فلم أتمالك نفسي فأوقفت السيارة وتحدثت مع أعلى رتبة بينهم وكان ( وكيل رقيب ) وقال أنه سيقوم بالواجب.
تركته واتصلت بالمرور وشرحت لهم ما حدث بالأمس واليوم وأن هذا ظلم للبشر بأن تفرض عليهم عقوبة بدون أن تضع نظام، ووصلت لأحد المسؤولين وفعلا تم التجاوب معي ، وعلى كلامه بأن تجاوزات السرعة المقبولة سيتم إلغاء المخالفات عن أصحابها، أما المتهورين فسيتم تثبيتها عليهم.
الشاهد من هذه القصة ، ( لا يوجد نظام توعوي الهدف منه الحد من الحوادث المرورية ) ويقتصر تطبيق تلك الأنظمة على المستضعفين من المواطنين والمقيمين
موضوع شيق ويفتح لنا أبواب كبيرة نحن في غنى عن الخوض بها
كل الشكر والتقدير لهذا الطرح القيّم
وفعلا أرقام أدهشتني مع العلم بأني قد قرأتها من قبل ولكن عند التأمل فيها ، نعلم بأنها كاااارثة
نسأل الله لنا ولكم ولأحبابنا وأحبابكم السلامة من كل شر