2014- 4- 20
|
#3
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: موضوع يستحــق النقــــــآش ]~
^
فيما ذكر أعلاه شيء من الصحة إنما ليس كلها.
قرأت الموضوع جيداً ثم بطريقة القراءة السريعة كي أتوفق إلى فكرته الرئيسة وهي صمت المتحرش بها - وبمحاور متعددة -كذلك :
وقبل ذلك سأفترض درجات التحرش - فروض غير علمية-:
1- الدرجة الأولى / جسدي متقدم يفصل المتحرش بها عن اغتصاب عذريتها القليل/ مستمر.
2-الدرجة الثانية/ جسدي متوسط يغطي جزء كبير من بدنها/مستمر.
3-الدرجة الثالثة/ جسدي طفيف كالقبلة و لمسات عابرة/مستمر .
4-الدرجة الرابعة و مابعدها / لفظي بتدرجه من التصريح والحدة إلى التلميح/ ومن الاستمرارية إلى عدمها.
في حال التحرش القهري "مقدمات الاغتصاب":
- لطلب الستر: قد يكون ذلك إنما أرجحية هذه النقطة هي في حال كون المتحرش من المحارم أو الأرحام .
- عدم وجود شخص مؤهل لعرض المشكلة عليه : لا تبدو فكرة مرجحة ، وإنما تدير دفة القضية لتعود بالفتاة إلى مايماثل العلة الأولى " طلب الستر من منظور آخر " أي تبعاً لحساسية موقع "الأنثى" في المجتمع الحالي من منظور عرفي تقليدي و ضعي منسلخ عن منظور المجتمع الإسلامي في أصله كما في صدر الإسلام و القرون الخيرة .
في حال التحرش الاختياري "بعد علاقة محرمة ":
- لطلب الستر: و تلك مرجحة فقط في حال الوصول بالعلاقة المحرمة على مرحلة خطرة وهي "الابتزاز"،
وهنا تنصح أي فتاة باللجوء إلى المراكز المتخصصة بمثل هذه القضايا مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
وعدم الاسترسال فيها أو في الوساوس التي تمنعها من اللجوء بعد التأكيد100% بحول الله وقوته أن تلك المراكز تتبع إجراءات حكيمة في الحفاظ على سرية القضية.
- عدم وجود شخص مؤهل لعرض المشكلة عليه: وتلك مرجحة فقط تبعاً " لوساوس" المتحرش بها فقط!،
والعبارة تلك ليست من منطلق الاستخفاف أبداً حاشا لله وإنما هي حقيقة علمية "اضطراب نفسي" لا تستبعد أبداً
الإصابة بها لمن يمر بأي صدمات عاطفية أو جسدية .
العلة الأخيرة التي ذكرت في الموضوع :
- الخوف من تبعات الحرمان من الرفاهية الحياتية ،أو الترفيه وما إلى ذلك : وهذه نقطة غير مرجحة أبداً،
و هي قائمة على الظنون الزورانية دون دليل أو برهان ، ومن ينعق بها فليتق الله لأنه يساهم في صد الكثير ممن يتعرضن للتحرش عن سلك الطريق الصحيح في حماية أنفسهن في حال التحرش القهري، و في تدارك الوضع في حال التحرش الاختياري ما دام باب التوبة مفتوح من رب العالمين حتى تطلع الشمس من مغربها.
نصيحة ختامية :
من تتعرض لأي قضية تحرش " من الدرجة الأولى إلى الثالثة"أن لا تتردد في اللجوء إلى المراكز المختصة مهما بلغت أبعاد الحالة.
وكذلك قوله سبحانه وتعالى :" ولا تقربوا الزنى" ، فلم يقل "ولا تأتوا" ، بل قال " ولا تقربوا" ،
و أي يجب على كل مسلم ومسلمة غض البصر عن محارم الله ، وأن يفعلا كل الأسباب التي تساهم في سلامة نفس كل منهما تجاه الآخر ولو اضطرا إلى التورية، ذلك للحفظ من أي نزعات شيطانية سواء في حياة الواقع أو الشبكة الافتراضية ،..
ولنا أن نتخيل في ذلم مثلاً :
ماذا لو أن فتاة ترتدي عباءة رأس من الطراز التقليدي وليس الحديث حتى وتمسك بيدها أي طفل من عائلتها حين تذهب إلى السوق ،- فبفضل الله وحفظه ورعايته وعنايته ورحمته وحوله و قوته ومشيئت وبركته فقط- هل سيتحرى أحدنا أن يحل بها سوءً ؟
لا بل حينها يتحقق مرادها إذ تقضي حاجاتها بنفس مطمئنة دون مضايقات، فقد سلمت نفوس الذكور الذين يرون حشمتها ، وفي نفس الوقت تسلم نفسها هي في أدنى رجاء من اهتمامهم ، وكذلك هو الأمر واجب على الذكر كما على المرأة كحينما يعود عينيه أن تنزلا إلى الأرض بمجرد ما أن يلمح طيف امرأة أجنبية أمامه ، و كذلك "أن يصفي تماماً " أجهزته الألكترونية من كل مشاهد تغضب الله ، وكذلك أن يكسر فضول نفسه و ينهض من فوره عن أي مجلس به مزاح فاحش.. إلخ ، وسبل الحماية كثيرة لمريدها فقط، وهو مأجور بلا شك إذ أن جهاد النفس أعظم من جهاد القتال .
هذا والله أعلم ،
وأسأل الحفيظ الرحمن الرؤوف أن يحفظ إماء و أطفال المسلمات من شر كل من به شر ،
و أشكرك عظيم الشكر أختاه على طرحك الموضوع إذ لا بد أن يكون موضوع توعية في المدارس والجامعات
للمحافظة على أطفالنا وبناتنا .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حامِدة ; 2014- 4- 20 الساعة 07:57 AM
|
|
|
|