2014- 4- 21
|
#22
|
|
صديق المستوى الرابع لقسم علم إجتماع
|
رد: ✿✿ مجـلس مـذآكرة [ التلـآوة و التجـويد ] + جميـع ما يخـص المقـرر ✿✿
وصلني بلاغ عن أحتمال وجود خطاء في سؤال رقم 31 في الكويز
اسئلة اختبار مقرر التلاوة والتجويد1 - الفصل الاول 1434هـ - 1435هـ
وأن الأجابة هي : أظهار حلقي

وأحب أوضح الجميع
أن أجابة الكويز إلي وضعتها من السابق هي الصحيحة :
أخفاء حقيقي

وليست أظهار حلقي كما ذكرت أختي الغالية في البلاغ .. للاسباب التالية :
تعريف الإخفاء لغة : الستر
وأصطلاحاً : النطق بحرف بين الإظهار والإدغام عار عن التشديد
مع بقاء الغنة في الحرف الأول وهو النون الساكنة والتنوين
وهو كما قال الحافظ ابن الجزري : [ حال بين الإظهار والإدغام ]
وحروفه مجموعة في أوائِل هذا البيت للشيخ الجمزوري :
صِفْ ذَا ثَنَا كمْ جَادَ شخصٌ قدْ سَمَا ** دُمْ طيبا زِدْ فِي تُقى ضَعْ ظَالِمًا
وكما هو واضح فإن حروف الإخفاء هي بقية حروف اللغة العربية
ما عدا حروف الإظهار الحلقي , والإدغام , والإقلاب
وعددها خمسة عشر حرفاً
وعليه : فإذا جاءت النون الساكنة من كلمة أو من كلمتين , أو بعد التنوين
أحد هذه الحروف الخمسة عشرة
وجب أخفاء النون الساكنة والتنوين عند هذه الحروف ويسمى [ أخفاء حقيقياً ]
لأن الإخفاء فيها أبين من غيرهما , وهو حكم مجمع عليه عند القراء
وقد أصطلح القراء على تسميته بذلك تمييزاً له عن الإخفاء الشفوي على ما سيأتي
الأمثلة على ذلك أخواني أخواتي :
الصَّادُ : قوله تعالى : ( مِّن صَدَقَةٍ ) , ( قًاعاً صَفْصَفًا )
الذَّالُ : قوله تعالى : ( مَّن ذَا الَّذِي ) , ( عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ )
الثَّاءُ : قوله تعالى : ( مَّنثُورًا ) , ( شَهِيداً ثُمَّ )
الكَاف ُ: قوله تعالى : ( فَمَن كَانَ ) , ( كِتَابٌ كَرِيمٌ )
الجِيمُ : قوله تعالى : ( مَن جَآءَ ) , ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ )
الشِّينُ : قوله تعالى : ( مِن شَرِّ ) , ( جَبَّاراً شَقِيًّا )
القَافُ : قوله تعالى : ( مِّن قَبْلِ ) , ( عَذَابٌ قَرِيبٌ )
السِّينُ : قوله تعالى : ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم ) , ( قَوْلاً سَدِيدًا )
الدّالُ : قوله تعالى : ( مِّن دَارِهِمْ ) , ( وَكَأْساً دِهَاقًا )
الطَّاءُ : قوله تعالى : ( انطَلِقُوا ) , ( حَلاَلاً طَيِّبًا )
الزَّايُ : قوله تعالى : ( مَآ أَنزَلَ ) , ( نَفْساً زَكِيَّةً )
الفَاءُ : قوله تعالى : ( مِن فِضَّةٍ ) , ( عَاقِراً فَهَبْ )
التَّاءُ : قوله تعالى : ( مَن تَكُونُ ) , ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا )
الضَّادُ : قوله تعالى : ( وَمَن ضَلَّ ) , ( قَوْاماً ضآلِّينَ )
الظَّاءُ : قوله تعالى : ( مِّن ظَهِيرٍ ) , (ظِلاً ظَلِيلاً )
أتمنى تكون وضحت الرؤيا الأن، لماذا الحكم التجويدي في قوله تعالى : [ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ]
هو أخفاء حقيقي .. وليس أظهار حلقي
موفقين يارب
|
|
|
|
|
|