عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 4- 22
الصورة الرمزية حنان آل حيان
حنان آل حيان
مشرفه المستوى الثامن لإدارة أعمال سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 553
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 93472
تاريخ التسجيل: Sun Nov 2011
المشاركات: 12,026
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 371211
مؤشر المستوى: 549
حنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حنان آل حيان غير متواجد حالياً
Icon21 فقه اللغة بين الحنين والعشق

فقه اللغة بين الحنين والعشق
أستاذ لغة ، قال للتلميذ: قف يا ولدي وأعرب :
عشق المغترب تراب الوطن
وقف الطالب وقال:
عشق : فعل صادق ، مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية.


المغترب : فاعل ، عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل ،وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها.


تراب : مفعول به مغصوب ، وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا والقتلى.


الوطن : مضافة إلى تراب ، مجرورة بما ذكرت من إعراب تراب سابقا.


تفاجأ الطلاب ، وابتسم المعلم ، لادراكه ما يريد أن يوصله الطالب للتلاميذ ...
فأراد ان يسمع من الطالب الكثير ...


فقال : يا ولدي ، مالك غيرت فنون النحو ، وقانون اللغة؟


إليك محاولة أخرى ... أعرب : صحت الأمة من غفلتها


قال الطالب:


صحت : فعل ماضي ولىّ ، على أمل أن يعود.


والتاء : تاء التأنيث ، في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.


الأمة : فاعل ، هدَّه طول السبات ، حتى أن الناظر إليه ، يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.


من : حرف جر ، لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحو.


غفلتها : اسم ، عجز حرف جر الأمة ، عن أن يجر غيره.


والهاء : ضمير ميت ، متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة ،
مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.


فدمعت عين المعلم وقال متأثرا :


"ما لك يا ولدي نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان؟"


قال الطالب : "لا يا أستاذي ... لم أنس ، لكنها أمتي ... نسيت عز الإيمان ،
وصمتت باسم السلام ، وعاهدت بالاستسلام ، دفنت رأسها في قبر الغرب ...


معذرة أستاذي ، فسؤالك حرّك أشجاني ، ألهب منّي وجداني ...


معذرة أستاذي ، فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني ، تهدّ كياني وتحطّم صمتي ، مع رغبتي في حفظ لساني.


عفواً أستاذي ، نطق فؤادي قبل لساني ... امرأة في سوريا تُعذب !!!
وأخرى في مصر تقهر !!!
وثالثة بـالصومال تئنّ جوعاً !!!
ورابعة في سجون العراق تذلّ !!!
وخامسة في فلسطين تموت كل يوم على اولادها وارضها !!!
ولم يقلق الغرب إلا على امرأة لا تقود السيارة بـأرض الحرمين !!!


راقت لي جداا
رد مع اقتباس