2014- 4- 22
|
#6
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: موضوع يستحــق النقــــــآش ]~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرواك
بصراحه اختي نهروان دائما ماتطرحين مواضيع تكون ذات اهميه
بالنسبه لموضوع التحرش ارى انك برأتي الفتاه منه ونسبتيها لمجتمعها المحيط بها سواء اهل او غيرهم
لكن لنبحث عن المشكله من اصلها
هي عادات باعتقادي جاءت من الدول العربيه المجاوره ولن اسمي اسماء
والسبب هي طريقة لبس الاخوات امام الاولاد وهنا تنشأ الغرائز والتقارب وهم في سن الطفولة و المراهقه
حتى يعتادوا على بعضهم ويكون التحرش او هذا الامر بينهم طبيعي ولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(فرقوا بينهم بالمضاجع) لان الطفل لا يعرف خطورة هذا الامر
ومن هذه الدول وبسبب وسائل التواصل الاجتماعي والدعوات لما يسمى جنس المحارم نشأ هذا الامر وبسبب تغير وتبدل الحال لدينا واختلاف لبس الابناء داخل المنازل من ضيق ومخصر ومفتوح وووو الخ ينشأ التحرش لان المراهق لا يرى احد غير قريبته او اخته التي معه في المنزل
هذه وجهة نظري الاسباب لمثل هذه الحالات وانها حالات مشتركه من الطرفين وبغض النظر عن كونها متفق عليها او تحرش او اغراء او حتى تبدل سلوك من باب التجربه بسبب الوسائل الحديثه
ولو عدنا للخلف الى كم سنه مضت هل كنا نسمع بمثل هذه الاشياء خاصه بين الاخوان والاب والسبب لان طريقة اللبس اختلفت الى مغريات وامور الكل يعرفها
في احد وسائل التواصل تطرقنا لمثل هذا الموضوع واحدهم تداخل بشي واقع بمنزلهم يقول والدته مربيه ولن اقول معلمه لان هناك فرق بين المربيه والمعلمه وكلهم يحملون نفس الشهاده وقد يكون التخصص لكن المعلمه تقول ماتقرأه من منهج اما المربيه فتتجاوز المنهج الى اصلاح المجتمع والنصح
يقول هذا الاخ ان والدته من شدة حرصها على ابناءها وبناتها داخل البيت ان هناك امور محرمه ان تحدث داخل البيت وخاصه على البنات ان تستلقي او تنام في مكان جلوسهم امام اخوتها او ان تسمح لاخ ان يمازح اخته باللمس او ان تلبس الاخوات لبس ضيق او غير واللبس يكون واسع وفضفاض داخل البيت يقول والله استغرب ان يحدث هالاشياء اللي تتكلمون عنها لاني تربيت في بيت ولا خطر ببالي اي شي تجاه اختي وبالعكس اتعامل معها كأخت واحترمها
ومن هذا المنطلق قلت الاسباب وان تحميل الاخ او الاب للمشكله خطأ
فالجميع بداية من الام الى البنت يتحمل المشكله فلو ان في البيت حدود للمزح واللبس لما خطر ببال احد مثل هذه الامور
الله يحمي الجميع ويستر علينا وعلى كل مسلم
دمتي بحفظ الله وزرعايته
|
و من هذا المنطلق ، ألا ترى يا مسلم تناقضاً حتى في أصل مفاهيم المجتمع الحاضر ، أي حتى في تحقيق الهدف
من مفهوم " التوعية " يقوم المجتمع بالإجراءات " المناقضة" تماماً ؟
^
فهنا حتى و إن كانت المرأة تضايق قهراً " مقدمات الاغتصاب وليس اختيارا في علاقة محرمة "
كأن يكون من محارم أو أرحام حيث في أصل البديهة و الفطرة لا توجد دواع لذلك ،
فأننا نجد من يسلك مانهجته في الحكم و كثير غيرك في المجتمع في نسب العلة إلى " المرأة"*؟ !
فحينها أتُرى ظن مجتمعنا على إثر ذلك فتاة تفكر ولو نصف فكرة أن تطرق باب مؤسسة مختصة بمثل هذه القضايا لتبوح أو تشكو مضايقة لها حتى و إن احتشمت حد الوسواس ؟
و لسبب بسيط جداً وعظيم التعبات جداً، إذ تقول :
لأنهم سوف يقولون " بل كيف أنتِ، وماذا صنعتِ؟".
ولم بل لن يفكر بل يتفكر واقعاً المجتمع الحاضر فيما إذا كان الشخص لديه هوس فاحش ، تبعاً للسموم التي تغذي بصره وجوارحه ثم عقله الباطن ليلاً ونهاراً ، و أيضاً وهي نقطة مهمة في التفكر في الحقيقة الكونية فحتى أنه رغم أن لدى كلا الجنسان رغبة بقدر متساو وهذا أبداً مما لا غبار عليه،
إلا أنه الرجل هو الوحيد ذو نزعة القوامة والقوة و القدرة حتى فيما يصل إلى
الضرب المبرح و أحياناً القتل ! فقد لوحظ في حالات سجلت في قضايا الاغتصاب في الغرب أن نسبة كبيرة منها مقترنة بالعنف .
فما في ذلك حل إلا أن يمسك عليه لسانه كل من لديه رأي من هواه لا من منطلق علمي موثق ،
مثلاً كدراسة إحصائية على تلك الفتيات أو " العينات" كمصطلح علمي ،
إذ ليس لزاما أن كل حالة تتعرض للتحرش تكون مدعاة له ، وليس كل حالة تقدم على الاعتداء والتحرش تكون تحت مظلة الانقياد المغرر به و اللاإرادي .
و نكرر النصيحة لكل من تتعرض للتحرش ألا تنقاد لوساوس ذاتية أو مجتمعية ، فتنصرف عن إبلاغ الجهات المختصة، حتى و إن كانت تتعرض للتحرش من الدرجة الرابعة في حال كان من باب "التهديد المباشر".
__________________________________________________ _________________
*
تعود دفة الموضوع لما تحدثت عنه سلفاً كثيراً " المجتمع الذكوري " ونظرته للمرأة في مبحث " كحل دائم للمشكلة من منطلق كمصدر دائم للمشكلة "، و بمنطلق فلسفي " كبشري وحيد في هذا الكون ، إذ أنها الكائن الوحيد الذي تجري عليه مسلمات المجتمع ، ومن ثم تبعاته" ،
"مع التنويه أن تعليقي لا ينكر أبداً وجود حالات مشابهة تغري المحترش أن يقدم على فعلته ،
وإنما جاء للتشديد على نقض مبدأ الفكرة الذي يقوم على لا إرادية المتحرش ثانياً بعد كون الضحية هي المدعاة الأولى و الأخيرة إلى قضية التحرش " و لأنها فكرة شائعة ومبدأ راسخ فإنها أوجبت الحديث بشأنها على غيرها من فكرة غائبة .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حامِدة ; 2014- 4- 22 الساعة 07:17 AM
|
|
|
|