عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 5   #2
بياض روح
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية بياض روح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38583
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2009
المشاركات: 146
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 68
بياض روح will become famous soon enoughبياض روح will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليةالأداب بالدمام
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بياض روح غير متواجد حالياً
رد: محاضرة مقال (السرحان)وكيف كان ذلك؟!!~بين يدينكم

تتمه..






1) حددي العناصر الأساسية للمقال ؟ وشرح وتحليل فني أدبي.
وتقسم المقال. عناصر المقال : توافرت في هذا المقال العناصر الثلاثة
وهي المقدمة والعرض والخاتمة .
وهذا التقسيم..
1- المقدمة : من قوله هذه عبارة خالدة تقرؤها..الخ
2- العرض: من قوله فهات رجلا عاش قبل.....الخ
3- الخاتمة : من قوله وكيف كان ذلك؟ رمز خالد وعبارة خالدة..الخ

المقدمة :
نجد إن المقدمة طالت..؟!لما.
وظفها لخدمة الموضوع...للتمهيد لأفكاره...بما أن عنوان المقالة لم يدل أبدا لمحتواها..
وتقع هذي المقالة..في فقرة واحدة..قدرها في حقيقة عامة..
وهي...كيف كان ذلك؟؟؟؟
فأستقصى الموضوع وقارن بين عالمين..

بدأ بالمقال بتوضيح لمرجع هذه العبارة بقوله ( هذه عبارة خالدة تقرؤها عشرات المرات في كتاب كليلة ودمنة) مشككاً في أصل هذه العبارة ( ولست أدري هل هي منقولة بالحرف عن النسخة الأصلية باللغة السنسكريتية أم هي عبارة استلطفها ابن المقفع)
1- وبين طريقة استخدام ابن المقفع لها ( فاخذ يكررها مستفهماً كلما أراد الراوي أن يسرد قصة حديث )ثم علل استخدامه لهذه العبارة ( ولا يعدم كل إنسان أن يردد هذه العبارة في حياته آلاف المرات في كل حديث يديره مع إنسان آخر ... ) وأوضح دلالات استخدامها ( في حيثما أراد تفصيل مجمل أو شرح موجز أو زيادة فهم أو غزارة استطلاع ) وفي هذا دلالة على إطلاع الكاتب بكتب الأدب القديم..استعان الشاعر بعالم كليلة ودمنة:
..سأضيف ..بإختصار نبذة عن كتاب كليلة ودمنة ..بالأسفل.

ثم انتقل الكاتب إلىقولة: ( وعهدي بعيد جداً بقراءة كليلة ودمنة ) وأكد على حقيقة كثرة استعمالها مجرده ( وبالرغم من أني – مثل سواي – أردد هذه العبارة أيما ترديد في الأحاديث العامة والخاصة ) ، لكنها في هذا المقال اقترنت بحكايات بيدبا مع إشارة عامة إلى مضمونها ( ولكن هذه العبارة لم تقترن في ذهني بحكايات بيدبا إلا هذه المرة فقط .... )

اما للهروب من الواقع(واقع البشر)جيث وجد في ذلك العالم الراحه والأمان والبوح للحيوانات بما يجول بخاطره.
1- عودة الشاعر لعالم البشر: لأنه مهما حاول الهروب فلن يستطيع الهروب من الواقع المعاصر ومعايشته.
ويتضح في قوله ( وألفيتني أعيش مرة أخرى بين مخلوقات الله من غير الإنسان والجماد ، وأفيض عليها أثواب آدميين مثلي .... ) خيال الكاتب الخصب مستعيناً بأسلوب التشخيص .

العرض..
- وفي قوله ( فهات رجلاً عاش قبل مائة عام مثلاً ..... ) لجأ الكاتب إلى الأسلوب الإيحائي ..إشارة إلى الاحتلال اليهودي لأرض فلسطين لإقامة دولتهم المزعومة عليها وإقرار العالم أجمع بحقهم وهضم حقوق الشعب الأصلي ...كيف؟
في أنه بدأ العرض بإيراد مثال..((إن في الدنيا بلاد..)ثم أطنب...والغرض منه؟توضيح معنى كلمة بلاد...يقصد فلسطين..التي جاء بها نكرة؟؟في أول العرض..لما؟
فنجد مثلما بعالم كليلة والدمنة..وضوح خاصية الإيحاء والرمزية والثنائيات...في مقالته
- ( فإن هذا السعيد ) أسلوب إيحاء لحال العرب وركودهم ...وفعلآهو الكائن السعيد الذي توفي..ولم يشهد هذه المصائب المنكبة على أهل فلسطين..من قبل البشر اليهود..
-وكرر عبارة ( وكيف كان ذلك ) تعجباً ودهشة . مستنكرآ ظلم الوضع الراهن.
- ( سيفضل أن يعود إلى قبره إرقالاً ) كناية عن شدة العجب والدهشة من حال بلاده لشناعة وفضاعة الحال..وأن ذلك السعيد..لو تمت له الحياة بعدموته..وكم منا من لايتمنى الموت...لفضل..أن يعود لقبره..وبسرعةأيضآ..لقهر وظلم الأوضاع وفضاعتها..وقد أحسن بتشبيهه.
- وقوله (سيفغر فاه )..أن في معناة الفغرأكثر فتح..لفم وبإـساع..كناية لشدة الذهول والصدمة...فاللفظة خدمت المعنى.
- وفي قوله ( إن العالم تكفل في ضمانه دولة الكبار ... ) لجأ الكاتب إلى أسلوب السرد لحقائق تاريخية اتضحت في قوله ( ميثاق الاطلانطيق ) ....ماهو؟
ميثاق يدعو إلى التخلي عن مبدأ القوة...مصطلح سياسي.غاشم.لم يصرح عن مكنون نفسه فأستخدم هذا حذرا........فيه إشارة إلى خبث اليهود ومكرهم بأن أمالوا العرب صوبهم باسم معاهدات ومواثيق حتى تمكنوا منهم فبسطوا نفوذهم وبطشهم وسيطروا سيطرة تامة .
- وكرر عبارة ( وكيف كان ذلك ) شدة الذهول والصدمة .
- قوله(سبخ نفسه)..سيقتل نفسه غيضا وغما كناية عن عدم إحتمال الواقع..المر.الصعب

الخاتمة..
( وكيف كان ذلك ) كررها تسليماً واستسلاماً واتضح ذلك بقوله ( رمز خالد ، وعبارة باقية إلى آخر زمان الإنسان ، كلما تكاثرت عليه ويلاته ... )
قوله بالمقطع الثاني (إذا أعتبر الآري نفسه أرقى من السامي....ألى.. الحر والعبد)
هنا حسن تقسيم,,ودليل على التحيز والظلم...وتبان روح الكاتب الإسلامية. وكأنه يقتفي بقول رسول الله lلافرق بين عربي أعجمي إلآ بالتقوى."
وفيه أسلوب الطباق...لزيادة المعنى أهمية ووضوح.
وختم المقال كذلك بها ( وكيف كان ذلك ؟ ) سخرية واستهزاءً .وأن السؤال مازال قائم.........والخاتمة موفقة..لما ؟!!
فيها دعوة للتدبر والتفكير وإعمال العقل.وأن تأثيرها مايزال مستمرآ..وهو سؤال قائم..لن يزول إلا بتكاتف العرب والمسلمين ضد الجبروت الكافر..
وتحمل العبارة...أن هذا التساؤول قائم..ومايزال يستنكر منه....فإلى متى؟؟!!!!





يتبع..
  رد مع اقتباس