2014- 4- 23
|
#13912
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: عبر عن حالتكَ النفسيه بصوره (2 )
[SIZE="2"][SIZE="2"]
أولاً أشك أن الصورة لبلد منكوب والمكتوب فيها أمر آخر فمن باب الضمير : السخرية عليها لا تليق .
ثانياً، كان لموضوع التعدد نصيب كبير من فكر وكتابة في مساحات كثيرة حيث اتخذت موقفاً محايداً،فلربما فضلت الإشارة إلى :
لسن كل النساء شيطاناوات ومعذبات لأزواجهن معدداً أم غير ذلك ، بل حسب ثقافة المجتمع أولاً:
ففي مجتمعات معينة أحطت ببعضها ، فوجدت الزوجة الثاني تسمى "جارة لا ضرة" ، ووجدت صديقتين واحدة لا تنجب لكنها أم لا تكسر كلمتها بمحض رضا ومحبة الأخرى لها وماشاءت لأولادها،وبنات عم من الأب يافعات بعد الثانوية أو خلال الجامعة على خلق بل حسن أصيل كلهن الثانية والثالثة ! حتى سألهن عمهن وبناته باستنكار" لماذا؟"فجاءت إجابتهن ألجمتنا عن الإجابة، وابنة خالة تزورنا وهي في طريقها إلى المتنزة تحمدالله وتدعو لجارتها أن أخذت نصيبها من شؤون زوجها لترتاح كما دائما حينما تتفقان كيف تريحان كل واحدة الأخرى، وزميلة منكسرة الفؤاد تعزى هي وأمها على وفاة زوجة أبيها ، وأخرى من جماعة العائلة كانت حبلى فنهضت تلقائيا من فورها حينما أمرت ابنة زوجها بعمل ما ومن يراها -دون علمها لا رياء- يعلم حجم الضمير في داخلها أنها لاتريد ولو أذى نفسي بمقدار شعرة لبنات زوجها البعيدات عن أمهن ... بل إني أعجز عن ذمهن لأنني عشتُ مع زوجة أب وليس أم !فرأيت من طهر نفسها على نقيض مايروجه الإعلام!،
وإن كنت قد عشت زمناً عصيبا فليس منها بل لظروف أخرى .
الخلاصة :
نساء الجزيرة على نقيض ما يفتريه رجالها حرائر تمتلئ نفوسهن باليقين والإيمان بشرع الله ، و فيهن من الوفاء ما الله به عليم .
وثانياً: إنما السؤال هو ..
هل كل ذكر هو صاحب ضمير وإيمان راسخ وعدل في غاية التعدد في "أصلها" ثم "حيثياتها" ؟!
الغالب " لا".
حينئذ فقط يكون التعدد مرفوضاً لديهن .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حامِدة ; 2014- 4- 23 الساعة 02:53 PM
|
|
|
|