|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ صوتْ قَديمْ :
سنينٍ جرد
وتحصد فيها أوجاعي
.... مَذَاقات الفَرَح [ بالكَدّ ] ..!
ويكتبني الأسى ذكرى :
( عسى ما فاتك الموعد )
سنينٍ جرد
تعب ساقي الحُظوظ ينادي لحظي ..
...[ ياحظّي.. رِدّ ] ..!
وفرحي كم له يبرّر
يهدهد فيني أحزاني
ويهدي وَرْد ..!
سنينٍ جِرْد
ونام الحُب
بشفاهه كلام
(و ناب عنه الصَّد) ..!
سنينٍ جرد
و خانت جرحي طعونه ومالي بالمفارق يَد ..!
ومالي بالمفارق يَد ..

|