|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
وَ إن طَغىَ شوَوَقيْ وَ رجليْ سآقِته جمبْ السَفينه !
بَ أحضَن كفوفَك
. . . وَ دمعيْ
. . . يعطيْ الغربه ( مَ ع آن يْ ) ..
وَ مثِل ما قال . . المسآعد
إنتْ يَ الغاليْ مَدينه ؟
وأنا مِن دونك غريبٍ .. ضيّع حِدودالموآنيْ !
|