عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 28   #2
Dima
:: مشرفة عامة سابقاً ::
 
الصورة الرمزية Dima
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 47051
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 16,413
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1772319
مؤشر المستوى: 2001
Dima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond reputeDima has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Dima غير متواجد حالياً
رد: حل جميع مناقشات مواد مستوى ثالث لغة عربية

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1382495454141.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1382495454162.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة
المناقشة الأولى
يعرف الخلق في الاصطلاح بأنه: حالٌ للنفس راسخةٌ تصدر عنها الأفعال من خيرٍ أو شرٍ من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ. اشرح التعريف مبيناً المراد من قولنا : حال للنفس , وراسخة, من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ.
وأما التعريف الأول فهو الذي يكتنفه بعض الغموض, ويحتاج إلى توضيح, فنقول: يُقصد بـ (الحال) : الهيئة والصفة للنفس الإنسانية. و (راسخة) : أي ثابتة بعمق. وهو ما يعني أن الأفعال تتكرر من صاحبها على نسق واحد حتى تصبح عادة مستقرة لديه. ومن ثمَّ كان مَنْ ينفق المال مرة أو مرتين أو ثلاث مرات على المحتاجين لا يوصف بخلق السخاء والجود, بل لابد من تكرره منه بحيث يصبح عادة له. .و (من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ) : أي من غير تكلف أو مجاهدة نفس , بل بسهولة ويسر وبطريقة تلقائية.
المناقشة الثانية

يبحث علم الاخلاق في الاحكام القيمية المتعلقةبالاعمال التي توصف بالخيراوالشراوتوصف بالحسن او القبيح وهو مايميزالاخلاق عن الغرائز والدوافع .ناقش ذلك مبيناًالفرق بين الاثنين .
الغرائز والدوافع هي الحاجات التي فطرالله الانسان عليها كحاجتهللكل والشرب والنوم وهي اشيئاءلاتستوجب لصاحبها مدحاولاذماولاعقابا فأن مدح الانسان اوذم على شئ من ذلك كان المقصود ليس نفس الفعل وانما طريقة صاحبه في تلبية تلك الحاجة اواشباع تلك الرغبة فمن يأكل لايمح ولايذم على فعله وانما يمدح ان اكل مما يلية وبهدوء وبدأبسم الله وانتهى بحمد الله فهذا يحمد على فعله .بخلاف من اكل بشراهة وادخل اللقمة على اللقمة وجالت يدة في القصعة فأنة يذم على فعلة ذلك .
المناقشة الثالثة
في قول النبي صلى الله علية وسلم L مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير،فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة..) تمثيل للجليس الصالح بحامل المسك وفية الحث على مجالسة الصالحين . ناقش ذلك من خلال بيان وجة الشبة بين الاثنين والفوائد التي نجنيها من مجالسة الصالحين .

وجة الشبة المسك دائما رائحتة طيبة وتنتشر في المكان و تعطره وكذلك الجليس الصالح مثل رائحة المسك يجلب لك كل شئ صالح ومفيد لك ويدعوك لعمل الخير والعمل الصالح واخلاقة طيبة ويدعوك الى طاعة الله وعبادته ويبعدك عن رفقاء السوء ومجالسة الصالحين لها فوائد عظيمة .
المناقشة الرابعة
من وسائل اكتساب الصفات الخلقية الحميدة التدريب العملي ورياضة النفس ومجاهدتها.ناقش ذلك مستعينا بالشواهد و الادله الشرعية
من خلال مجاهدة النفس وحملها على الاعمال التي يقتضيها الخلق المطلوب فمن اراد مثلا ان يحصل لنفسه خلق الجود فطريقة ان يتكلف تعاطي فعل الجواد وهو بذل المال فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلفاً مجاهد نفسه فيه حتى يصير ذلك طبعا لهو يتيسر عليه فيصير به جواداً. وكذا من اراد ان يحصل لنفسه خلق التواضع وقد غلب عليه الكبر فطريقة ان يواظب على افعال المتواضعين مدة مديدة وهو فيها مجاهد نفسه ومتكلف الى ان يصير ذلك خلقاً لهو طبعاً فيتيسر علية .وجميع الاخلاق المحمودة شرعاً تحصل بهذه الطريقة و غايتة ان يصير الفعل الصادر منة لذيذا ً: فالسخي هو الذي يستلذ بذل المال الذي بذله دون الذي يبذله عن كراهة .والمتواضع الذي يستلذا التواضع وفي هذا المعنى جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وجعلت قرة عيني الصلاة) ويمكن اكتساب الاخلاق الجميلة بالرياضة بتكلف الافعال الصادرة واثر العلاقة بين القلب والجوارح أي النفس والبدن فأن كان صفه تظهر في القلب يفيض اثرها على الجوارح ويعرف بمثال من اراد ان يصير حاذقاً في الكتابه(خطاطاً)فلا طريق له الان يتعاطى بجارحة اليد ما يتعاطاه الكاتب الحاذق ويواظب عليه مدة طويلة فيصدر منة الخط الحسن . وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم هذة الحقيقة فقال (من يستعفف يعفه الله . ومن يستغن يغنه الله . ومن يتصبر يصبره الله . وما اعطي احد عطاءً خيراً و اوسع من الصبر ) أي ان درب نفسه على ما يريد وجد الاستجابه له بأذن الله .
المناقشه الخامسة
يقول سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن). ناقش ذلك مبيناً مراده رضي الله عنه من هذا القول, ومبدياً رأيك فيه.
ونعني بها السلطة الحاكمة بما تملكه من قوة ردع, وأجهزة رقابة, وفي بيان أثر هذه الرقابة من الدولة يقول الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن). أي أن الله يدفع بالسلطان أناساً عن اقتراف المنكر, وذلك خوفاً من عقوبته, لأن القرآن الكريم لا يدفعهم ولا يؤثر فيهم, فقلوبهم ميتة, وإيمانهم ضعيف, وعقولهم معطلة, وما يردعهم هو خوف العقوبة فقط.
المناقشه السادسة
تتسم المسؤولية في الإسلام بأنها ذات طابع شخصي. ناقش ذلك.
بمعنى أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته فقط, دون غيره, وهناك آيات كثيرة من كتاب الله تؤكد هذه الحقيقة منها: {مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى}, ومنها: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى}. وعلى تصرفاته من الأقوال والأفعال يأتي الثواب والعقاب. إلا أن هذه المسئولية الفردية لا تمنع الفرد أن يكون مسؤولاً عن انحراف مسلك أبنائه أو أقرانه، أو من له ولاية عليه, والمسؤولية هنا ليس من أجل الفعل, بل من أجل التقصير في واجبه فيما وكل إليه وقول النبي صلى الله علية وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته), أو لتقاعسه عن واجبه الذي فرضه عليه الشرع.
المناقشةالسابعة
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة.
اشرح ذلك من خلال ذكر صور عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم .
كان صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة, خيره الله تعالى بين أن يكون ملكاً نبياً أو يكون عبداً نبياً فاختار أن يكون عبداً نبياً. كان ينامُ على الفراش تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة. وكان من زهده صلى الله عليه وسلم وقلة ما بيده أن النار لا توقد في بيته في الشهر والشهرين, فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها كانت تقول لعروة بن الزبير: والله يا ابن أختي كنا لننظر إلى الهلال ثم الهـلال ثـلاثة أهله في شهرين ما أوقـد في أبيـات رسـول الله صلى الله عليه وسلم نار، قلت: يا خالة فما كان عيشكم؟ قالت: الأسودان ـ التمر والماء ـ).


المناقشةالثامنة
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة.
اشرح ذلك من خلال ذكر صور عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم .
كان ينامُ على الفراش تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة.

وكان من زهده صلى الله عليه وسلم وقلة ما بيده أن النار لا توقد في بيته في الشهر والشهرين, فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها كانت تقول لعروة بن الزبير: والله يا ابن أختي كنا لننظر إلى الهلال ثم الهـلال ثـلاثة أهله في شهرين ما أوقـد في أبيـات رسـول الله صلى الله عليه وسلم نار، قلت: يا خالة فما كان عيشكم؟ قالت: الأسودان ـ التمر والماء ـ).

المناقشة التاسعة

هناك ألفاظ قريبة في معناها من لفظ المهنة كالحرفة , غير أن بين الأثنين فوارق بين ذلك ؟؟
المهنة : وهي الوظيفة او العمل الذي يكتسب منة الشخص المال .
الحِرفة: وسيلة الكسب التي يَرْتزق منها المرء بصفة مستمرة, من زراعة أو صناعة أو تجارة, وتحتاج إلى تدريب قصير.
المناقشة العاشرة
الحاجة إلى دراسة أخلاق المهنة كبيرة وملحة في هذا العصر.ناقش ذلك؟
تعني أخلاق المهنة تلك التوجيهات النابعة من القيم والمبادئ التي يؤمن بها أفراد المجتمع, والتي ينبغي للشخص أن يتحلى بها أثناء ممارسته للمهنة


المناقشة الحادي عشرة
يشترط في المهنة لتتصف بالطهارة أن تتوافر فيها شروط متعددة اذكر هذة الشروط؟
1- أن يكون كل من العامل ورب العمل صاحب صفحة بيضاء في سجل المهنة.
2- أن يلتزم كل من طرفي المهنة العامل ورب العمل بالقواعد المنظمة لممارسته.
3- أن يكون لدى العامل خبرة كافية في الأعمال التي يستلزم
4- أن يشتهر عن صاحب المهنة (سواء أكان عاملاً أو رب عمل) الحرص على الإتقان وعدم إجازة المنتج إلا في درجة عالية من الجودة.
فإذا افتقد أي شرط من هذه الشروط كان ذلك مسَّاً بخلق الطهارة المهنية.
المناقشة الثانية عشرة
تكلم الفقهاء عن مظاهر الاستقامة من خلال ذكرهم للفروع الفقهية وتناولهم لأحكامها. اذكر ثلاثة من تلك الفروع.
1-العدل في المكيال او الميزان
2-العدل في المفاوضات المالية
3-الشورى في ما بينهم
المناقشة الثالثة عشرة
لكي تتحقق الاستقامة المهنية(أي الاعتدال والاستقرار والوفاء بمصالحها)لابد من توافر شروط .اذكر تلك الشروط مفصله .
1- حرص كل واحد من الطرفين على الآخر: (العامل ورب العمل) ففي الحديث القدسي يروي النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه عز وجل: "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما”.

2- مطاوعة الزملاء: فالثبات والاستقرار والاستمرار في المهنة لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان كل واحد يراعي مشاعر صاحبه.
3- طاعة الرؤساء: إن طاعة الرؤساء في المهنة ضرورة لا بد منها, وإلا كانت الفوضى, وكان الاضطراب, وكان الإضرار بالمهنة واستقرارها ومصالحها.
4- عدم التغيب عن العمل إلا في حالات الضرورة: إذ التغيب عن العمل يضر به, ويتنافى مع مصالحه بلا شك, والعقود أو الأنظمة والقوانين تعاقب على ذلك, غير أن الفرد قد يتغيب لظروف خاصة تواجهه, ويكون معذوراً بها.
5- الالتزام بمنهج الشورى: الالتزام بمنهج الشورى وخصوصاً في الوظائف التي تصنع السياسات المهنية, وتضع الخطط، مطلب ضروري للاستقامة المهنية.
6- الالتزام بالصدق: الالتزام بالصدق ضرورة لابد منها لتحقيق الاستقامة المهنية, إذ لا يمكن للمهنة أن تستقر وتستمر وتتحقق مصالحها من غير الاتصاف بالصدق.

المناقشة الرابعة عشرة
لابد لتحقيق التعاون المهني(معاني الاخوة والاحترام والصبر والتناصح والتنافس)من توافر شروط اذكر تلك الشروط مفصله .
1- استحضار معنى الأخوة مع زملاء المهنة:

قال تعالى: {إنما المؤمنون أخوة} وهذه أولى وأهم الشروط لتحقق التعاون المهني, إذ تكاد الشروط الأخرى تكون نابعة, ومتفرعة عن هذا المعنى, فالأخوة تستلزم المحبة والسماحة والنصح وغيرها
2- إنكار الذات:
إنكار الذات والترفع عن الأنا من ضرورات التعاون المهني, وبقدر ما يستطيع المرء التخلص منها, يكون استعداده للتعاون أكبر, ويكون محبته للخير للآخرين أعظم, وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك دليلاً على استكمال الإيمان فقال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".
3- السماحة في المنهج:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، سمحاً إذا اقتضى". فالسماحة وكرم النفس من ضرورات التعاون المهني, ومن دونها يكون التشاحح, والتباغض, والتدابر.
4- الصبر على المكاره:
فمن غير الصبر لا يمكن أن يتحقق التعاون المهني, إذ لا بد أن يجد كل واحد من زميله أموراً لا تعجبه, فإن لم يوطن نفسه على الصبر, كان الصِدام. قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
5- بذل النصيحة:
عن تميم الداري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة"، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم". فالتعاون يستدعي بذل النصيحة ضرورة.
6- المنافسة الشريفة:
التنافس الشريف فيما هو لصالح المهنة ولما فيه خيرها أمرٌ مفيدٌ ومطلوب, وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قتل قتيلا، فله سلبه". وما ذلك إلا للتشجيع والمنافسة والحث على المزيد من البلاء في المعركة.

لاتنسوني من دعواتكم

Dima





[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]