|
:: مشرفة عامة سابقاً ::
|
رد: حل جميع مناقشات مواد مستوى ثالث لغة عربية
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1382495454141.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/pic4u/uploads/ckfu1382495454162.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
مناقشات البلاغة 1 (المعاني) المناقشة الاولى
القضية الاولى : تناول/تناولي :البلاغة,الفصاحة,المعاني,المفهوم,والتعريف,والعناصر ,والاقسام,والموضوعات,والفائدة,ومن وضع هذه العلوم.
مفهوم البلاغة:وضع الكلام في موضعه من طول وإيجاز، وتأدية المعنى أداءً واضحاً بعبارة صحيحة فصيحة، لها في النفس أثر خلاب، مع مناسبة كل كلام للمقام الذي يقال فيه، وللمخاطَبين به.عناصر البلاغة، وهي: اللفظ – المعنى- تأليف الألفاظ على نحو يمنحها قوة وتأثيراً وحسناً
قسم علماء البلاغة هذا العلم إلى ثلاثة أقسام: علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع.
الفصاحة في اللغة: البيان والظهور.
ويقال: أفصح الرجل ؛ إذا عبَّر عمَّا في نفسه وأظهر مراده على وجه الصواب دون خطأ.
الفصاحة في الاصطلاح:الألفاظ أو العبارات التي تكون واضحة بسيطة سهلة أنيسة مستعملة، بعيدة عن الغرابة، لها في الصدر متسع.
فائدة علم المعاني:1- معرفة أسرار البلاغة والفصاحة الذي يحتويه كلام العرب من منثور ومنظوم.
2- بهذا العلم ندرك الإعجاز الذي خص به الله كتابه العظيم وهو القرآن الكريم؛ لما فيه من جودة السبك وحسن الوصف ، وبراعة التركيب.
3- يعلمك كيف تستخدم المعاني. 4- يبين لك الأساليب المناسبة لكل مقام من الكلام .موضوعات علم المعاني الخبر – الإنشاء – التمني- العرض والتخصيص- القصر- الفصل والوصل- الإيجاز والإطناب – الإسناد.أول من وضع علم المعاني هو عبد القادر
الجرجاني الذي توفي سنة 471هـ. وتبعه بعد ذلك: الفخر الرازي ت 626هـ - السكاكي ت 626هـ
المناقشة الثانية
القضية الثانية : عرف/عرفي الخبر,مع عرض لأنواع الجملة الخبرية وأدوات توكيد الخبر.
الخبر: هو الكلام الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته. أو هو ما يصح أن يقال لقائله إنه صادقٌ فيه ، أو كاذبٌ.
انواع الجملة الخبرية :النوع الأول: وتكون فيه الجملةُ الخبريةُ جملةً أسميةً. النوع الثاني- وهو الذي تكون فيه الجملةُ الخبريةُ جملةً فعليةً.
ادوات توكيد الخبر ثلاث:القسم الأول- ويضم الأدوات التي تُستعمل في توكيد الجملة الاسمية.القسم الثاني- ويضم الأدوات التي تؤكد الجملة الفعلية.القسم الثالث: ويضم المؤكدات التي تصلح لتأكيد الجملة سواء أكانت اسمية أم كانت فعلية.
المناقشة الثالثة
القضية الثالثة : اعرض/اعرضي : لحالات الخبر ,وحقيقتة دلالته,والأغراض البلاغية للخبر.
الحالة الأولى: الخبر الابتدائي: ويكون فيها المخاطب خالي الذهن غير عارف بالحكم الذي تتضمنه الجملة أو العبارة التي ستلقى إليه.
الحالة الثانية: الخبر الطلبي: وهي الحالة التي يكون فيها المخاطب متردداً في قبول الخبر شاكاً في مدلوله؛ فيلقى إليه الخبر مؤكداً بمؤكد واحد ليتمكن من ذهن السامع.الحالة الثالثة: الخبر الإنكاري: وهي التي يكون فيها المخاطب منكراً للخبر يعتقد خلافه، فإن الخبر يلقى إليه مؤكداً بمؤكد واحد أو أكثر، وفقاً لحالة المخاطب من الإنكار قوةً وضعفاً.
حقيقة دلالة الخبر الغرض الأول: فائدة الخبر: وفيه يكون السامع جاهلاً بمضمون حكم الخبر الذي سيلقى إليه ، فيستفيد من خلال سماعه شيئاً جديداً.الغرض الثاني: لازم الفائدة: وفيه يكون المخاطب، أو السامع على علم بمضمون حكم الخبر الذي سيلقى إليه. الاغراض البلاغية للخبر:
الغرض الأول: المدح:وهو أن يمدح المرء شخصاً آخر لغاية معينة.الغرض الثاني: الذم أو التوبيخ: وهو أن تذم أو تؤنب وتوبخ إنساناً قام بعمل لا يليق بهالغرض الثالث: الفخر: وهو أن تفخر بنفسك أو بأهلك أو ببلدك .الغرض الرابع: إظهار الفرح بما هو آت.الغرض الخامس: إظهار الحزن والتحسرعلى شيء محبوب, أو على ما فات, أو على أمر حصل.الغرض السادس: إظهار الضعف والعجز , والخشوع:الغرض السابع:التوجيه والنصح والإرشاد الغرض الثامن: الاسترحام والاستعطاف.
المناقشة الرابعة
القضية الرابعة:تناول/تناولي الإنشاء والأمر والأغراض البلاغية للأمر.
الإنشاء: هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته. وهو نوعان طلبي وغير طلبي .الاغراض البلاغية للأمر:يخرج الأمر عن معناه الحقيقي وهو الإيجاب والإلزام على وجه الاستعلاء إلى معانٍ أخرى تفهم من سياق الكلام وهذه المعاني هي:
1- الدعاء والاسترحام: وهو طلب الشيء على سبيل التضرع.2- الالتماس: وهو طلب الفعل على سبيل التلطف.3- التمني: وهو الأمر الذي يوجه إلى غير عاقل.4- التهديد: وهو التحذير الذي يوجه للمخاطب.5- النصح والإرشاد:وهو المعنى الذي يكون فيه دعوة للمخاطب إلى فعل الخير على سبيل النصح والإرشاد. 6- التحدي أو التعجيز: وهو الأمر الذي يرسله المتكلم طالباً من المخاطب القيام بعمل لا يقدر عليه مع أنه يدعي أن له القدرة على القيام بمثل هذا العمل, فيقف عاجزاً لا يستطيع تحقيق ما طلب إليه فعله.7- التخيير:وهو الذي يُطلب فيه إلى المخاطب أن يختار بين أمرين , ولا يجوز أن يجمع بينهما.8- الإباحة: وهو الذي يباح فيه الفعل للمخاطب، ولا حرج عليه في ألا يقوم بعمل ذلك الفعل.9- الإذن: بأن يأذن المتكلم للمخاطب بشيء كان قد طَلب القيام به.
المناقشة الخامسة
القضية الخامسة:تناول/تناوليأسلوب النهي : معناه , صيغته , المعاني البلاغية.
النهي هو:طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء مع الإيجاب والإلزام. صيغة النهي: ليس للنهي إلا صيغة واحدة وهذه الصيغة تكون فعلاً مضارعاً مسبوقاً بـ لا الناهية. معانيه البلاغية:المعنى الأول-الدعاء. المعنى الثاني-الالتماس.المعنى الثالث- التمني. المعنى الرابع- النصح والإرشاد. المعنى الخامس_ التوبيخ.
المناقشة السادسة
القضية السادسة: تناول / تناولي أسلوب الاستفهام : معناه الأصلي , أدواته , أغراضه .
الاستفهام هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل، ويكون ذلك بأن يستخدم المستفهم إحدى أدوات الاستفهام.
تنقسم أدوات الاستفهام إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول- ويشمل الهمزة فقط (أ) وهي حرف ليس له معنى، ويستفهم به عما يأتي بعده.
مثال: أرؤوف مسافر أم هبة؟
القسم الثاني- ويضم: هل- وهي حرف ليس له معنى ، ويسأل به عما يأتي بعده وله استعمال واحد فقط وهو:أن يطلب بها التصديق، والإجابة بـ نعم في حالة الإثبات وبـ لا في حالة النفي. مثال: هل يصدأ الذهب؟
القسم الثالث- ويضم بقية أدوات الاستفهام، وهذه الأدوات هي: ما- مَنْ – متى- أيان- كيف- أين- أنى- كم – أي.
وإليك استعمال هذه الأدوات:
ما- ويستفهم بها عن غير العاقل.
مثال: ما الشمس؟ فيقال: كوكب ناري.
من- ويستفهم بها عن العقلاء.
مثال: من فتح بلاد الشام؟
متى- ويطلب بها تعيين الزمان سواء أكان ماضياً أو مستقلاً.
أمثلة: متى سافرت؟
متى تسافر؟
أيان- ويستفهم بها عن الزمان وتستعمل في تعيين الزمان المستقبل فقط، وتكون في موضع التهويل والتفخيم.
مثال: قوله تعالى: (يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ )
كيف- ويستفهم بها عن الحال.
ومثال ذلك: كيف جئت؟ فيجاب ماشياً.
أين_ ويطلب بها تعيين المكان.
ومثال ذلك: أين تقيم؟
كم_ ويطلب بها تعيين العدد.
مثال: كم أديباً في بلدك؟
من أغراض الاستفهام: التعجب، الإنكار، التقرير، التوبيخ، التشويق,
المناقشة السابعة
القضية السابعة: ناقش/ناقشي أسلوب النداء : غرضه الأصلي , استعمال حروفه , أغراضه .
الأصل في النداء هو الطلب الذي يصدر من المتكلم ليُقبل عليه المخاطب، ويكون باستخدام أحد حروف النداء، وهي:
” أ- أي- يا- أيا- هيَّا- وا ”.
إن لحروف النداء استعمالين:
الاستعمال الأول- وتختص فيه الهمزة(أ)، وأي لنداء القريب. كما يمكن مناداة البعيد بالحروف التي تختص بنداء القريب,وهذا ما يسمى : بــ تنزيل البعيد منزلة القريب, اشعاراً بأنه قريب من القلب حاضر الذهن .
الاستعمال الثاني – وتختص فيه ما بقي من أدوات النداء لنداء البعيد، وهي : يا – أيَا- هَيَا- وا.الغرض من النداء: دعوة المنادى البعيد ليقبل بأداة النداء(يا).
قد يخرج النداء أو ألفاظه عن الغرض الأصلي وهو طلب المتكلم للمخاطب ليقبل عليه إلى أغراض أخرى تفهم من سياق الكلام، وهذه الأغراض منها:
الغرض الأول - التحسر, الغرض الثاني - الزجر, الغرض الثالث - الإغراء,الغرض الرابع- التعجب,الغرض الخامس- التفاخر,الغرض السادس- التواضع,الغرض السابع- الاستغاثة,الغرض الثامن- النُّدبة,الغرض التاسع - التحيُّر والتضجر.
المناقشة الثامنة
القضية الثامنة: اعرض/اعرضي لتعريف وأدوات كل من : التمني , العرض , التحضيض , الترجي .
التمني:هو التعلُّق بأمر مرغوب فيه، أو طلب أمر محبوب لا يرجى ولا يُتوقع حصوله.أدواته:ليت,هل,لعل,لو.
العرض:هو الطلب، أي: طلب الأمر بالرفق واللين.أدواته:أما,ألا.
التحضيض:وهو الطلب، أي: طلب الأمر بالحث والإزعاج.أدواته:ألاً,هلاً,لولا,لوما.
الترجي:هو طلب الأمر المحبوب الذي يُرجى حصوله قريباً.أدواته:لعل,عسى.
المناقشة التاسعة
القضية التاسعة : تناول/تناولي أسلوب القصر : تعريفه – غايته – طرقه .
القصر في اللغة: الحبس والاختصاص.
القصر في علم المعاني: واحد من الأساليب البلاغية، وهو يقوم على تخصيص شيء بشيء وله طرفان وهما:المقصور، والمقصور عليه.
غايته:تمكين الكلام، وتقريره في ذهن السامع؛لأن جملة القصر تقوم مقام جملتين.
للقصر أربع طرق مشهورة:
الطريقة الأولى- وتسمي: طريقة النفي مع الاستثناء، وفي هذه الطريقة: يأتي المقصور عليه بعد أداة الاستثناء.
الطريقة الثانية- وتدعى طريقة:إنما- وهي الطريقة التي يجب أن يتقدم فيها المقصور على المقصور عليه.
الطريقة الثالثة- وهي التي يقال لها طريقة:العطف،ويكون ذلك باستخدام ثلاثة حروف من حروف العطف، وهي: (لا-بل-لكن). ويشترط للقصر بـ(بل ،لكن) أن يسبقا بنفي أو نهي.
الطريقة الرابعة- وهي التي تسمى: طريقة تقديم ما حقه التأخير، وفي هذه الطريقة يتقدم المقصور عليه على المقصور.
المناقشة العاشرة
القضية العاشرة : ناقش/ناقشي أسلوب القصر باعتبار طرفيه وباعتبار الحقيقة والواقع.
ينقسم القصر باعتبار طرفيه وهما المقصور والمقصور عليه إلى نوعين:
النوع الأول- ويسمى قصر صفة على موصوف.
ومعناه: أن تجعل الصفة مقصوراً، وتجعل من الموصوف مقصوراً عليه؛ أو أن تحبس الصفة في القصر على موصوفها أي: لحسابه.
النوع الثاني- ويسمى قصر موصوف على صفة.
ومعناه: أن تجعل من الموصوف مقصوراً، وتجعل من الصفة مقصوراً عليه، أو أن تحبس الموصوف في القصر على الصفة.
يأتي القصر في الكلام باعتبار الحقيقة والواقع على نوعين:
النوع الأول- القصر الحقيقي:
وهو الذي يختص فيه المقصور بالمقصور عليه اختصاصاً حقيقياً وواقعياً أي: لا يخالف الواقع، ولا يمكن أن يختص به أحد غيره بمعنى: ألا يتعدى ذلك الاختصاص غير المقصور عليه.
النوع الثاني- القصر الإضافي:
وهو أن يختص المقصور بالمقصور عليه بالإضافة، أي: بالنسبة إلى شيء معين، وليس بالنسبة إلى جميع ما عدا ذلك الشيء.
والمراد بالإضافة: الإضافة المعنوية، وليست الإضافة النحوية.
والمعنى: إذا قلت(إنما حسن شجاع).
المناقشة الحادية عشر
اعرض/اعرضي للمساواة و الايجاز : التعريف ,الانواع,أقوال العلماء.
تعريف المساواة:
وهي التي تكون فيها المعاني بقدر الألفاظ.
أو هي التعبير عن المعاني المقصودة بألفاظ مساوية لها.
يقول العلماء: إن المساواة هي المذهب الوسط بين الإيجاز والإطناب.
الإيجاز في اللغة:
التقصير، ويقالُ أوجزَ فلانٌ في كلامه إذا قصَّره.
الإيجاز في الاصطلاح:
جمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة.
يقول علماء البلاغة: يأتي الإيجاز في الكلام على نوعين:
النوع الأول- إيجاز قِصَرٍ: وهو ما تكون فيه المعاني كثيرة، والألفاظُ قليلة.
أو هو ما زادت فيه المعاني على الألفاظ.
النوع الثاني- إيجاز الحذف:
وهو الذي يقوم على حذف كلمةٍ أو أكثر، ويُشترطُ أن يكون هناك دليل لفظي، أو معنوي يدلُّ على المحذوف وإلَّا كان المحذوفُ رديئاً غيرَ مقبولٍ.
يقول البلغاء: يأتي إيجازُ الحذف في أشكالَ مختلفةٍ، وهذه الأشكال هي:
الشكل الأول- وهو ما يكون فيه المحذوف كلمةً، وقد تكون هذه الكلمة: اسماً أو فعلاً، أو حرفاً.
المناقشة الثانية عشر
تناول/تناولي الإطناب تعريفه,طرقه,استحسانه.
الإطناب في اللغة:مصدر على وزن إفعال، والفعل منه: أطنب،
ومعناه بالغَ في تطويل الكلام.
الإطناب في علم المعاني: تأدية المعنى بألفاظ كثيرة، أو هو ما زاد فيه اللفظ على المعنى.
وتأتي زيادة الألفاظ لتجعل من الكلام أرفع شأناً، وأعظم قدراً.
ويقول أحدهم:إن الإطناب أرجحُ من الإيجاز؛ لأن البيان لا يكون إلا بالإشباع.
وله طرق عديدة:
الطريقة الأولى- وتكون بذكر الخاص بعد العام.
الطريقة الثانية – وفيها يذكر العام بعد الخاص.
الطريقة الثالثة- الإيضاح بعد الإبهام.
الطريقة الرابعة- التكرار:
وتكون بإعادة ذكر الكلام مرتين لتقريره في ذهن السامع.
الطريقة الخامسة- الاعتراض:
وهي أن يُؤتى في أثناء الكلام بجملة معترضة لا محل لها من الإعراب.
الطريقة السادسة- التذليل:
ومعناه أن يعقب الجملة جملة أُخرى تشتمل على معناها توكيداً لها.
الطريقة السابعة – الاحتراس: ويقال لها التكميل.
وهذه الطريقة تستعمل حين يأتي المتحدث بكلام يجلب له اللوم فيستعمل من الألفاظ ما يخلِّصه من عتاب السامعين ولومهم.
يستحسن استعمال الإطناب في الصلح بين العشائر، والمدح، والثناء، والذم، والهجاء، والوعظ، والإرشاد، والخطابة، والتهنئة، والمنشورات الحكومية إلى الأمة.
المناقشة الثالثة عشر
تناول/تناولي الوصل والفصل والمواضع التي لا يجوز فيها الوصل بالواو والمواضيع التي يستحسن فيها الفصل.
يقصد من الوصل بين الجمل زيادة المعنى وضوحاً واللفظ اختصاراً.
أدوات الوصل كثيرة في اللغة العربية، أهمها:
(الأسماء الموصولة- الواو العاطفة- الفاء- ثم- أو- أمَّا- لكن- إلَّا – إذا الفجائية- حيث- بل- كما- بينما- ريثما- لئلا- عندما- حتى- على أن – غير أنَّ – سوى أنَّ- في حين- لاسيَّما – لذلك - حتى إذا – حالما- طالما- لكي- لو- مع أنَّ- لأنَّ – فضلاً عن – فوق هذا- كذلك – الضمائر التي تنوب مناب الأسماء).
إذا أردنا إشراك جملة ثانية في حكم جملة أولى، متواليتين وصِّل بينهما بالواو.
بشرط:
مراعاة التناسب بين المعطوف والمعطوف عليه، أي تطابق الجملتين في الاسمية والفعلية، وتطابق الجملتين الفعليتين في حالتي الماضي أو المضارع.
مثال: غطالعصفور على الغصن وأطلقأنغامه.
المواضيع التي لا يجوز فيها الوصل بالواو:
الموضع الأول-
عندما تكون الجملة الأولى إنشائية والثانية خبرية.
مثال: اتركه يدرس.
الموضع الثاني-
عندما تكون الجملة الثانية بمعنى الأولى أو توكيداً لها.
مثال: حدَّثنا الراوية قال.
الموضع الثالث-
إذا كانت الثانية تفسيراً للأولى.
مثال: ليست العصا حديدة بل خشبة.
الموضع الرابع-
عندما تكون الثانية جواباً لسؤال مقدر.
المواضيع التي يستحسن فيها الفصل:
الموضع الأول-
في تعداد الصفات.
الموضع الثاني-
في تعداد الموصوفات.
الموضع الثالث-
في النثر الشعري.
الموضع الرابع: في مواقف السرد والتفصيل.
الموضع الخامس: عندما تكون إحدى الجملتين سلبية والثانية إيجابية.
المناقشة الرابعة عشر
اعرض/اعرضي لصفات و أساليب المعاني.
كل معنى يجب أن يتصف بثلاث صفات من صفات المعاني:
الصفة الأولى-
أن يكون واضحاً أي قريب المنال سهل المطلب خالياً من الغموض.
مثال: كقول لبيد بن أبي ربيعة:
ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَةٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
الصفة الثانية-
أن يكون موجهاً توجيهاً سديداً أي مطابقاً للواقع.
مثال:
كقول المتنبي:
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ
الصفة الثالثة-
أن يكون شديد الملاءمة أي مطابقاً لمقتضى الحال.
مثال:
كقول شوقي:
وإِنما الأُمم الأَخلاق ما بقيت فإِن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
من أساليب المعاني:
1- المعنى المبتكر:
هو الذي يستنبته البليغ ويكيف صورته بشكل جديد.
ولعل المتنبي أكثر الشعراء معنى مبتكراً.
والابتكار هو محك الشعراء الأول،يقول المتنبي:
وَمَا أنَا غَيرُ سَهْمٍ في فضاءٍ تهاوى لم يَجِدْ فِيهِ امتِساكَا
- المعنى الدقيق:
هو ما لطف مأخذه وبَعُدَ مقصده ودلَّ على ذكاء قائله المتوقد.
من ذلك قول أبي تمام في وصف الطبيعة:
مَطَرٌ يَذُوبُ الصَّحْوُ منه وبَعْدَه صَحْوٌ يَكادُ مِنَ الغَضَارة يُمْطِرُ
وكذلك القول الشريف:
“من أخطأ حجَّة ميت أخطا حجَّته يوم القيامة“.
3-المعنى الفطري:
وهو ما فاض به الطبع السليم من غير إجهاد أو تصنيع أو إعمال رؤية فبدت عليه ملامح السذاجة .
كقول الصيَّاد في كتاب ألف ليلة وليلة:
”سبحان ربي يعطي ذا ويحرم ذا“.
”هذا يصيد وهذا يأكل السمكة“.
المعنى اللين:
وهو ما يجمع بين لطف التعبير وسلاسة الألفاظ بالإضافة إلى الدلالة على الأشياء التي تطرب المسامع وتبهج القلب .
كقول البحتري في وصف بركة المتوكل:
إذا النُّجُومُ تَرَاءَتْ في جَوَانِبِهَا لَيْلاً حَسِبْتَ سَمَاءً رُكّبتْ فيهَا
المعنى المتين:
هو ما اتصف بالضبط واتسم بالحزم وتمكن من ذهن السامع، فهو يجمع بين بُعد المرام وقرب الفهم.
ومن هذا القبيل قول ابن المقنع العذري لمعاوية لما أراد مبايعة ابنه يزيد ووقفت بوجهه العقبات:
”وهذا أمير المؤمنين(أشار إلى معاوية)، فمن أبى هذا(وأشار إلى يزيد) فهذا(وأشار إلى سيفه المسلول).
المعنى الجامع:
وهو ما أفاد باللفظ القليل المعنى الكثير.
كقول الفرزدق مادحاً:
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُدِهِ، لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
المعنى الجريء:
وهو ما تجاوز المألوف من الصور والتشابيه.
كقول أبي نواس عند موت الأمين:
وكنتُ عليهِ أحْذَرُ الموت وحدَهُ ، فلمْ يبْقَ لي شيءٌ عليه أُحاذِرُ
المعنى الموغل:
وهو ما فتن بسموه وبلغ أقصى غايات البلاغة.
كقول المتنبي واصفاً:
سَحَائِبُ يَمْطُرْنَ الحَديدَ علَيهِمِ فكُلُّ مَكانٍ بالسّيوفِ غَسيلُ
لا تنسوني من دعواتكم
Dima
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|