دا حلي غير حل آلاء ربنا يجزاها خير علشان يكون فيه تنوع في الإجابات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) مكانة أبي هريرة بين رواة الحديث من الصحابة
كان من أثر ملازمة أبي هريرة رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ملازمة تامة ، أن اطلع على ما لم يطلع عليه غيره من أقوال الرسول وأعماله ، ولقد كان سيء الحفظ حين أسلم ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له : افتح كساءك فبسطه، ثم قال له : ضمه إلى صدرك فضمه ، فما نسي حديثاً بعده قط .هذه القصة - قصة بسط الثوب - أخرجها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأحمد ، والنسائي ، وأبي يعلى،وأبي نعيم .
ثناء الله تعالى والرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين رضي الله عنهم وأهل العلم عليه :
أكرم الله تعالى الصحابة رضي الله عنهم بآيات كثيرة تثبت لهم الفضل والعدالة ، منها ما نزل في صحابي واحد أو في أصحاب مشهد معين مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ،كرضوانه عن الذين بايعوا تحت الشجرة في الحديبية ، ومنها ما نزل فيهم عامة ودخل تحت ظلها كل صحابي ، وكذلك أكرم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه رضي الله عنهم بمثل ذلك من الاستغفار وإعلان الفضل والعدالة لبعضهم أو لطبقة منهم أو لهم عامة .
فمن الآيات العامة الشاملة قوله عزوجل :{ مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ } [ الفتح /29] ، ومن آخر الآيات نزولاً قوله { لَقَد تابَ اللهُ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمهَجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهٌ فِىِ سَاعَةِ العُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنهُو بهَمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [التوبة/117] .
فأبو هريرة واحد من الصحابة رضي الله عنهم ينال أجر الصحبة المطلقة ، ويكسب العدالة التي لحقت بهم جميعاً وأثبتتها آيات القرآن الكريم السابقة . وهو ينال شرف دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وينال أجر الهجرة إلى الله ورسوله ، إذ كانت هجرته قبل الفتح وشرف دعوة النبي صلى اللهعليه وآله وسلم له، وأجر الجهاد تحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجر حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتبليغه .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :والذي نفس محمد بيده ، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي ، لما رأيت من حرصك على العلم .
وفي رواية قال : لقد ظننت لايسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ،لما رأيت من حرصك على الحديث .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبوهريرة وعاء من العلم
قال زيد بن ثابت : فقلنا : يارسول الله، ونحن نسأل الله علما لاينسى فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي .
جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنه في مسألة ، فقال ابن عباس لأبي هريرة رضي الله عنه : أفته يا أبا هريرة فقد جاءتك معضلة .
قال الشافعي : أبو هريرة رضي الله عنه أحفظ من روى الحديث في دهره .
وقال البخاري : روى عنه نحو ثمانمائة من أهل العلم ، وكان أحفظ من روى الحديث في عصره
وقال الذهبي : الإمام الفقيه المجتهد الحافظ ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أبو هريرة رضي الله عنه الدوسي اليماني ، سيد الحفاظ الأثبات .
وقال في موضع آخر : أبو هريرة رضي الله عنه إليه المنتهى في حفظ ما سمعه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأدائه بحروفه .
وقال أيضاً: كان أبو هريرة رضي الله عنه وثيق الحفظ ، ما علمنا أنه أخطأ في حديث .
وقال أيضاً : هو رأس في القرآن ، وفي السنة ، وفي الفقه .
وقال : أين مثل أبي هريرة رضي الله عنه في حفظه وسعة علمه .
كان أبو هريرة رضي الله عنه يبين أسباب كثرة حديثه فيقول : إنكم لتقولون أكثر أبوهريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله الموعد ، ويقولون : ما للمهاجرين لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الأحاديث ، وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها ، وإني كنت امرءاً مسكيناً :" ألزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ملء بطني " وكنت أكثر مجالسة رسول الله، أحضر إذا غابوا ، وأحفظ إذا نسوا ، وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثنا يوماً فقال: " من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي ، ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئاً سمعه مني أبداً " فبسطت ثوبي - أو قال نمرتي - فحدثني ثم قبضته إلىّ ، فوالله ما كنت نسيت شيئاً سمعته منه .
وكان يقول: وأيم الله.. لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً، ثم يتلوا: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فىِ الْكِتَبِ أُوْلئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ }. وكان يدعو الناس إلى نشر العلم، وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من ذلك ما يرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: " من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة " وعنه أيضاً : " ومن كذب علىّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" متفق عليه .
وقد شهد له إخوانه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكثرة سماعه وأخذه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذه الشهادات تدفع كل ريب أو ظن حول كثرة حديثه ، حتى إن بعض الصحابة رضي الله عنهم رووا عنه لأنه سمع من النبي الكريم ولم يسمعوا ، ومن هذا أن رجلا جاء إلى طلحة ابن عبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني- يعني أبا هريرة - أهو أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منكم ؟ نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم ، أم هو يقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقل ؟ قال : أما أن يكون سمع ما لم نسمع ، فلا أشك ، سأحدثك عن ذلك : إنا كنا أهل بيوتات وغنم وعمل ، كنا نأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرفى النهار ، وكان مسكيناً ضيفاً على باب رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم يده مع يده ، فلا نشك أنه سمع ما لم نسمع ، ولا تجد أحداً فيه خير يقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقل وقال في رواية : " قد سمعنا كما سمع ، ولكنه حفظ ونسينا " .
وروى أشعث بن سليم عن أبيه قال : سمعت أبا أيوب " الأنصاري " يحدّث عن أبي هريرة فقيل له : أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدّث عن أبي هريرة رضي الله عنه ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع ، وإني أن أحدث عنه أحبّ إليّ من أن أحدث عن رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم - يعني ما لم أسمعه منه .
ثم إن جرأة أبى هريرة رضي الله عنه في سؤال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أتاحت له أن يعرف كثيراً مما لم يعرفه أصحابه ، فكان لا يتأخر عن أن يسأله عن كل ما يعرض له، حيث كان غيره لا يفعل ذلك ، قال أٌبي بن كعب : كان أبو هريرة رضي الله عنه جريئاً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله عن أشياء لا نسأله عنها .
كما كان يسأل الصحابة الذين سبقوه إلى الإسلام ، فكان لا يتأخر عن طلب العلم ، بل كان يسعى إليه في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد وفاته .
وهو الذي يروى عنه : " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" .
وقد رأينا أبا هريرة رضي الله عنه يحب الخير ويعمل من أجله ، فما أظنه يتأخر عن خير من هذا النوع، وهو الذي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكلمة يعلمه إياها، ولحكمة يعظه بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
2)الشبهات التي أثارها أعداء السنة حوله
لقد دأب أعداء الدين من النصارى واليهود أو المسلمين العلمانيين والروافض أو الملحدين في التشكيك في الحديث الشريف باعتباره أحد أتهم مصادر التشريع الإسلامي , فبدءوا يشككون في كل ما له علاقة بالحديث الشريف وكان من الطبيعي أن ينال الصحابي الجليل " أبو هريرة رضي الله عنه " النصيب الأكبر من أسهم النقد و التشكيك فيه باعتباره من أهم رواه الحديث إن لم يكن أهمهم علي الإطلاق للكم الذي رواه من الأحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم والتي تزيد عن خمسه آلاف حديث . وترتكز نقاط التشكيك في هذا الصحابي في : -
1- انه كان أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة .
2- انه دخل الإسلام في العام السابع الهجري أي تأخر إسلامه .
3-انه كان عرضه لطعن الصحابة فيه وردهم لروايته .
4- انه وضاع للحديث عن الرسول صلي الله عليه وسلم .
5- انه كان مريض بالصرع وخفه العقل !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3) الرد على هذه الشبهات
وسوف نرد علي هذه الشبهات المثارة علي هذا الصحابي الجليل فيما يلي :-
1- انه كان أميا : أن أميه أبو هريرة ليست عيب فيه فكانت ظاهره " الأمية " هذه منتشرة بين العرب في شبه الجز يزه العربية و وكانت هذه الأمية لها حكمه أرادها الله عز وجل وتتمثل هذه الحكمة في :
أ- قوه الذاكرة التي كان يتمتع بها الإنسان في هذا الوقت فكانوا يحفظون الإشعار والأنساب والأيام فلو كانوا العرب يعلمون الكتابة لما كانت قوه الذاكرة كما كانت عليها وهم أميون , لان الأمية جعلت الحفظ هو الوسيلة الوحيدة والغالبة لاستحضار أو ضبط ما يحتاجونه من معلومات من الذاكرة .
ب- الأمية كانت أحد مظاهر أعجاز القران الكريم حيث كانت أميه الرسول صلي الله عليه وسلم جعلت من المستحيل أن يكون هذا القران الكريم الذي تلاه صلي الله عليه وسلم من تأليفه لما يحتوي هذا الكتاب من فصاحة وعلم بالغيبيات لم ولن يستطع أي إنسان يجيد القراءة والكتابة أو لا يجدها أن يأتي بمثل ما أتى به هذا القران الكريم .
وما الذي يعيب أبا هريرة وقد وهبه الله عز وجل ذاكره واعية جعلته يستطع أن يحفظ خمسه آلاف وثلاثمائة أربعه وسبعون حديث فنحن نري ألان أطفال لا يتجاوز أعمارهم السبع والثماني سنوات ويحفظون القران الكريم بالكامل وكثيرا من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم .
2- تأخر إسلامه فهذا لا يعيب أبو هريرة أيضا , لأنه اسلم وحسن إسلامه ووهب حياته إلى خدمه الدين حتى أصبح من أهم رواه الحديث في التاريخ الإسلامي , وبإسلامه بدل الله كل سيئاته إلى حسنات كما قال الله سبحانه وتعالي في قوله تعالي " آلا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " " الفرقان 70 "
واني أتسال ما المشكلة أن يروي أبو هريرة هذا الكم من الأحاديث " 5374 حديث " في خلال أربع سنوات أي ما يعادل أربع أحاديث في اليوم إذا حسبنا عدد السنين والأيام التي عاشها أبو هريرة مع الرسول صلي الله عليه وسلم وخاصة كان أبو هريرة مصاحبا للرسول وملاصقا له في جميع تحركاته واجتماعاته , فكان من الطبيعي أن الرسول يخرج في اليوم اكتر من أربع أحاديث ويحفظها أي إنسان وهبه الله القدرة علي الحفظ والاستيعاب وخاضه أن الرسول كان يجمع بين جمال الكلم وجوامع الكلام , ونحن نري ألان أطفال يحفظون جميع الأحاديث سواء الذي رواها أبو هريرة أو غيره في سنتين أو ثلاث !!
3- لم يكن أبو هريرة عرضه للطعن فيه من الصحابة ولا ردوا له أي حديث كما يدعي هؤلاء المشككون و بل أن الصحابة الكرام وعلماء المسلمين والتابعين قد اجمعوا علي الثناء علي هذا الصحابي الجليل
فقال طلحه ابن عبد الله " لا شك أن أبا هريرة سمع من الرسول صلي الله عليه وسلم ما لم نسمع وقال ابن العباس "أبو هريرة خير مني واعلم بما يحدث " وقال الإمام الشافعي "أبو هريرة أحفظ من روي الحديث في دهره "
وما يدل علي أمانته هذا الصحابي انه روي عن الصحابة الأحاديث التي لم يسمعها هو شخصيا والصحابة جميعهم أمثال أبو بكر وعمر وأسامه بن زيد رضي الله عنهم قد روي عنه أحاديث وهذا يدل علي انه كان محل ثقة واحترام من قبل جميع الصحابة .
ومن هنا أتسال من أين أتوا هؤلاء المشككين بان أبو هريرة كان محل طعن من الصحابة وخاصة انه لا يوجد أي مرجع إسلامي يقول هذا الكريم , فيجب علي هؤلاء المرتزقة أن يبينوا المراجع التي استندوا عليها والتي من المفترض أن تكون مراجع إسلاميه وليس كتب المستشرقين وازيا لهم .!!
4-أما رد حديث آبي هريرة من الصحابة هذا افتراء ليس عليه أي دليل وان ما حدث من عبد الله بن عمر وابن العباس ما هو ألا تدارس للأحاديث فيما بينهم وهذه ظاهره طيبه وصحية . وقد ثبت أن عمر رضي الله عنه قد راجع أبو هريرة مره فذكر له الحديث للرسول صلي الله عليه وسلم " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " فأذن له عمر بالتحديث عن الرسول صلي الله عليه وسلم .
أما ما يروي من منع أبو هريرة أو ضربه علي كثره الأحاديث فهذا الأمر لم يثبت نهائيا وما كان هذا الكلام ألا افتراءات يقولها خصوم أبو هريرة والمشككين فيه بدون أي دليل صحيح ومثبت .
5- أما اتهام آبي هريرة بالصرع وخفه العقل فهذا أمر رجم بالغيب وليس له أي سند من الواقع , فهؤلاء المشككون لم يعاصروا الرجل فراءوه يصرخ ويهذي أو هل ذهبوا به اللي المصحة واوقعوا عليه الكشف الطبي فوجدوه مصابا بخفه العقل والصرع ؟!! فمن المعروف أن أبو هريرة كان فقيرا وكثيرا كان بتلوي من الجوع وكان يصيبه طارئ كما تحدث هو عن نفسه فإذا طعم عاد أليه وعيه مره أخري فاستغل المستشرقين هذه الرواية وبدئوا يصفونه بأنه مصابا بصرع قاتل وحفه عقل مزرية ؟ !!! أني أتسال هنا ما الذي جعل المستشرقين يحملون هذه الرواية علي إنها صرع فما المانع أن يكون عنده انخفاض في السكر أو انخفاض في ضغط الدم أو الأنيميا وخاصة أن هذه الأمراض تتفق جميعها مع الأعراض الذي ذكرها أبو هريرة عن نفسه فمن الغريب أنهم يحملون هذه الرواية علي أنها صرع ويتناسون عمدا باقي الأمراض التي تأتي من قله الأكل وأيضا ما هي علاقة الأكل بالصرع وهل هناك علاقة بين الأكل والإصابة بالصرع والإجابة بالطبع هي بالنفي.
وليس بالغريب أن يقول هؤلاء المستشرقين والجهلاء هذا الكلام علي هذا الصحابي أبو هريرة , فإنهم قالوا اشد من هذا واعنف علي سيد الخلق صلي الله وسلم حينما كان ينزل عليه الوحي من السماء فيقبل عليه بكل مشاعره وجوارحه ليتلقي القران من لدن حكيم عزيز
فهذه الافتراءات الساذجة لا تتدل ألا عن جهل أو عن أصابه المسلمين الغير قارئين بالتشكيك في دينهم فيأتون بهذه التحليلات والتي تفتقر ألي أي سند واقعي أو عملي أو علمي ويتكلمون عنها وكأنها هي الحقيقة في حين إذا ناقشهم أي إنسان يملك القوه والحجة والعلم الكافي يتضح ضعف هذا الكلام وانه مجرد هذيان نابع عن أهواء خبيثة وأغراض مشبوهة .