|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ في ذمّة الساعي، أماني كثيرة ..
يمكن يصيب ويمكن يموت ما صاب ..
وزّع مراسيل الودآع الاخيرة ..
وأقفى يلّم الدمع بـ دروب الأحباب .. أغفى كسير ، وقال : يمكنها خيرة ..
وأصبح يسابق خطوتينه ولا تاب ..
|