عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 4- 29   #8
نوف العبدالله
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية نوف العبدالله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 117681
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2012
المشاركات: 185
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 56
نوف العبدالله will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نوف العبدالله غير متواجد حالياً
رد: اتاحة الاعمال الفصلية ( الانحراف الاجتماعي والجريمه)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *وعـد مشاهدة المشاركة
ابي حل هذا الواجب لا هنتو ..



((عالج القرآن الكريم مرض ادمان المسكرات بخطوات متتابعة ، حيث كانت تشكل المسكرات

جزءاً من الحياة الاجتماعية للمجتمع العربي في الجاهلية))

اشرحي / اشرح العبارة السابقة بالتفصيل

الجواب :
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } الإسراء (82).
لقد عالج القرآن الكريم كثير من أمراض المجتمع و من ضمنها ( المُسكِـــرات ) !
حيث كان متفشي في العصر الجاهلي إدمان الخمر في شبه الجزيرة العربية , فلما بعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم و أنزل عليه القرآن , أنزل آيات لعلاج المُســكرات , ولم تأتي دُفعه واحده و تحريمه قطعاً من أول آية , و ذلك من حكته سٌبحانه فقد جاء التحريم بالتدريج و بصورة مُتتابعة :

* المرحلة الأولى أنزل سُبحانه في سورة النحل آية (67) :
{ وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } .
أي أن الله سبحانه أمتن على عباده بالرزق الحسن من ثمرات النخيل و العنب ، فإنه لا يمتنّ عليهم بأن يتخذوا من الأعناب سكراً: أي مُسْكِراً، ولكن يعطينا الحق سبحانه هنا عبرةً فقد نزلتْ هذه الآيات قبل تحريم الخمر. وكأن الآية تحمل مُقدّمة لتحريم الخمر الذي يستحسنونه الآن ويمتدحونه؛ ولذلك يقول العلماء: إن الذي يقرأ هذه الآية بفِطنة المستقْبِل عن الله يعلم أن لله حُكْماً في السَّكر سيأتي.
* المرحلة الثانية في سورة البقرة آية (219) :
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ...} .
فبين سبحانه وتعالى أن ضرر الخمر أكثر من نفعه، والعاقل إذا عرف أن ضرر الشيء أكثر من نفعه فإنه يبتعد عنه
* المرحلة الثالثة في سورة النساء آية (43) :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ... } .
فبعد أن علم الناس عن ضررها قللوا من شِربها , أنزل الله سُبحانه هذه الآية التي تنهى عن السُكر أثناء الصلاة


* المرحلة الرابعة في سورة المائدة آية (90- 91) :
{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} .

فهُنا أنزل سُبحانه التحريم القطعي بعد أن تدرج في ذلك و بين مضارها ,
و في قولة تعالى: { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} أسلوب استفهــــام الغرض منه الأمر أي بمعنى ( انتهوا ) , فدلت الآية على إن الشيطان يزين الآثام لكم أن يُلقِي بينكم ما يوجد العداوة والبغضاء، بسبب شرب الخمر ولعب الميسر، ويصرفكم عن ذكر الله وعن الصلاة بغياب العقل في شرب الخمر، والاشتغال باللهو في لعب الميسر، فانتهوا عن ذلك .