عندما ترى الشاب المسلم يذود عن عرضه وأعراض المسلمين ويبحث عن سترهم وترى الشاب الأمريكي يزني بِ أمه وأخته ، بل وينجب منهما طفل سِفاح فلا تتعجب !
عندما ترى طفلاً مسلماً تربى على القيم والعادات والتقاليد الإجتماعيه الدينيه يرعى أسرته بعد وفاة والده وترى أطفال الغرب تتم المتاجره بهم لأعمال قذره فلا تتعجب !
عندما ترى الفتاه المسلمه دُره مكنونه مصونه في بيت والدها حتى بعد زواجها وترى الفتاه الأمريكيه تُطرد بعد سن السابعه عشر من منزل والدها ويُطلب منها أن تعتمد على نفسها فلا تتعجب ؟
عندما ترى أباً مسلماً يكدح ويتعب ويشتغل ليلاً ونهاراً لكي يؤمن لقمة العيش لأبنائه وترا أباً اسرائيلياً عربيداً سكيراً لا يهمه من قوت يومه الا ما يسُد به سكرته ومجونه فلا تتعجب ؟
لأننا مسلمون لا تتعجب ، لأننا إن حفظنا هذه كفتنا عن كل شيء آخر ..
تباً لهم ولمُخترعاتهم التي جعلتهم كَ البهائم ، بل البهائم أفضل حالاً منهم ..