الأساليب البلاغية والأدبية :
أ ـأول ما يلفت الإنتباه في هذه الأبيات هو الإنتقال من الغائب إلى المتكلم إلى الخطاب حيث يظهر الإلتفات سمة بارزة.
ب ـ عنصر الخطاب كان حاضراً في هذه الضمائرالمتصلة:(وُجدتما, تداركتما, قلتما) وفي ذلك نسبة مباشرة للفضائل لهذين الممدوحين يؤكدها الشاعر مبيناً اهتمام الجميع بالحدث مدار الخطاب والإشادة وهو تحقيق السلام وإصلاح ذات البين باعتبار ذلك قيمة إنسانية أكدها الإسلام وحضّ عليها فيمابعد.
ج ـ استخدم الكناية في قوله:(من سحيل ومبرم) وهي كناية عن حالتي الرخاءوالشدة.وفي قوله: (وُجدتما) أسلوب حذف حيث حذف الفاعل للعلم به باعتبار أن الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين.
د ـ وفي قوله:دقوا بينهم عطر منشم, كناية عن الحرب المدمرة ومانتج عنها بين القبيلتين وهي كناية عن صفة وفي ذلك إشارة للدور العظيم الذي قام به هذين الرجلين .
هـ ـ في كلمتي (السّلم ونسْلم) تأكيد على ضرورةترسيخ حالة السلم وليس مجرد الصلح إلى جانب مافي الكلمتين من جمال صوتي إيقاعي.
و ـ في البيت 5 استهل الشاعر هذا الجزء بـ (ألا) وهي أداة تنبيه ولايكون ذلك إلا لأمر مهم .وفي قوله:( هل أقسمتم كل مقسم)خرج الإستفهام عن حقيقته ليفيد التقرير، فتكون هل بمعنى قد، وهو أقوى من مجرد الإخبار.
ز ـ استخدم فيالبيت (6) أسلوب القصر بقصد التأكيد وتقوية المعنى وحصره ويقصد أن الحرب ليس فيهاغير ما يعلمونه من شرورها،وطريقته هي النفي والاستثناء .
ح ـ في بيت (7) استعارةمكنية حيث شبه الحرب بالنار في سرعة انتشارها وفعلها وحذف المشبه به.
ط ـ في بيت (8) تشبيه بليغ حيث شبه فعل الحرب بهم بما تفعله الرحى بالحبوب،وفيه أيضاً استعارةمكنية حيث شبه الحرب بالناقة الشؤم التي تلد في كل عام وحذف المشبه به ورمز إليه بشئ من لوازمه(تلقح كشافا)
ك ـ يشبه الأجيال التي تنشأ في جو الحرب بأحمر عادوهو أحمر ثمود حقيقة لأنه جاب لقومه العقاب والدمار بعقره للناقة التي أوصاهم نبي الله صالح ألا يمسوها بسوء.
................ دعواتكم لي