:
إذا التفتت النفس لذاتها بعد العمل الصالح :
نقص مسيرها إلى الله ، فإذا التفتت إلى الله لتشكره على إعانته على العبادة :
ارتفعت في مدارج العبودية إلى ربها ومولاها .
وقد نبهنا الله على ذلك بقوله
[ ولو لا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ] ،
وقول الله [ وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله ] ..
فالمرء يحتاج لعبادة قبل العبادة ، وعبادة بعد العبادة :
فهو يحتاج لعبادة الاستعانة قبل العبادة ، ويحتاج لعبادة الشكر بعد العبادة ..
[ الطريق إلى القرآن للشيخ إبراهيم السكران ، ص17 ]
: