هنا رح اختصر لكم الاشياء المهمة المطلوبه في المحاضره المبارشرة الاخيرة
المضائق التي يشرف عليها العالم الإسلامي
.1-مضيق جبل طارق الذي يتحكم في اتصال المحيط الأطلسي بالبحر المتوسط .
-2 ومضيق الدردنيل والبوسفور , ويتحكمان في اتصال البحر الأسود بالبحر المتوسط .
-3 وقناة السويس الإستراتيجية التي تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط .
-4 ومضيق باب المندب, وخليج عدن اللذان يتحكمان في اتصال البحر الأحمر ببحر العرب .
-5 ومضيق هرمز وخليج عمان , ويتحكمان في اتصال المحيط الهندي بالخليج العربي .
-6 ثم هناك مضيق ملقا وسنغافورة, ويتحكمان في اتصال المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي , والمحيط الهادي
كل ذلك أكسب العالم الإسلامي أهمية إستراتيجية وعسكرية لها خطورتها في ميزان القوى العالمية
المراجعة المحاضرة الاولى..
.............................................
بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها
ثانياً: القاديانية :
هي دعوة منسوبة إلى " ميرزا غلام أحمد القادياني " ، الذي ولد حوالي سنة1839 م في مدينة " قاديان " إحدى مدن مقاطعة بنجاب بالهند في بيت من البيوتات التي اشتهرت بخدمة سياسة الإنجليز الاستعمارية وتحقيق مصالحهم
الأحمدية :
انشقت القاديانية بعد نشأتها بقليل إلى فرقتين : الأولى القاديانية أو الأحمدية والثانية اللاهورية – أو جماعات لاهور – والفرقة الأولى تعتقد أن الميرزا غلام أحمد نبي مرسل من الله تعالى ، وأنة المسيح الموعود ، وأنة أفضل من كثير الأنبياء ، وأن أصحابه هم صحابة ورجال البعثة الثانية ،والمسلمون يسمونهم " قاديانيين " نسبة إلى مدينة " قاديان "
: البابية :
ظهرت الفرقة البابية في عام 1844م في إيران في وقت كانت تعصف الاضطرابات السياسية ، والفوضى الفكرية الدينية ، وفي هذا الجو المضطرب ظهر اسم علي محمد الشيرازي في عام 1844م- وقد عرف فيما بعد – بالميرزا علي – ليعلن أنه " الباب " الموصل إلى صاحب الزمان ،الإمام المنتظر الذي ينتظره الشيعة الإثني عشرية ،
: البهائية :
بعد إعدام " الباب " قام بالأمر من بعده أحد أتباعه وهو الميرزا حسين علي المازندراني ، الملقب " بالبهاء " أو بهاء الله – وأخوه المسمى صبح الأزل ، وادعى " البهاء " أنه الموعود الحقيقي ، والمسيح المنتظر ، وأن " الباب " لم يكن إلا داعياً ومبشرا به ، فمثله معه كمثل يوحنا المعمداني مع المسيح عليه السلام ،
المرجع المحاضرة الثامنه ,,
.........................
يتبع....>>>>>