عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #162
المحرومهM
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36313
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2009
العمر: 38
المشاركات: 48
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 0
المحرومهM will become famous soon enoughالمحرومهM will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الادآب
التخصص: جغرافيا
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المحرومهM غير متواجد حالياً
رد: ᆻ ([تجمع طـالبات الفرقه الرآبعه جغرآفيا ]) ᆻ

صفحة 75 -76-77-إلى86

المحاضرة الثانية
خطوات إعداد البحث العلمي
- الخطوة الأولى:
اختيار الموضوع أو تحديد المشكلة.
ماذا تعني المشكلة في البحث العلمي
مصادر الحصول على المشكلة
أسس اختيار المشكلة
ملاحظات تؤخذ في الاعتبار عند اختيار المشكلة
مناقشة حرة حول مشكلات بحثية في تخصصات مختلفة
- الخطوة الثانية:
القراءة الاستطلاعية ومراجعة البحوث السابقة وفائدتها
مناقشة حول نماذج من القراءات وارتباطها بأبحاث مختارة وكيفية الاستفادة منها.
نستطيع أن نحدد خطوات إعداد البحث العلمي بستة خطوات رئيسية هي كالآتي:
1- اختيار الموضوع أو المشكلة.
2- القراءات الاستطلاعية والاطلاع على البحوث السابقة.
3- صياغة فرضيات البحث.
4- تصميم خطة البحث.
5- جمع المعلومات وتحليلها.
6- كتابة تقرير البحث.
وسنستعرض هذه الخطوات الستة بتفصيل أكثر في عدد من المحاضرات
المبحث الأول
(Topic) اختيار الموضوع
(Problem) أو المشكلة
ماهية المشكلة في البحث العملي؟
سؤال يحتاج إلى توضيح وإجابة
موقف غامض يحتاج إلى إيضاح وتفسير واف وكاف.
حاجة لم تلب أو تشبع.
مصادر الحصول على المشكلة
محيط العمل والخبرة العملية.
القراءات الواسعة والناقدة.
البحوث السابقة.
تكليف من جهة.
نستطيع أن نحدد أسس اختيار المشكلة عن طريق طرح مجموعة من الاستفسارات والإجابة عليها، والمتمثلة بما يأتي:
1-هل تستحوذ المشكلة على اهتمام الباحث؟ وهل تنسجم مع رغبته في هذا النوع من الموضوعات؟
2-هل يستطيع الباحث القيام بالدراسة المقترحة بضوء مشكلاتها المطروحة؟
3- هل تتوفر المعلومات اللازمة عن المشكلة؟ وبعبارة أوضح، هل المشكلة قابلة للبحث؟
4-هل توجد مساعدات إدارية ووظيفية لبحث المشكلة؟
5-ماهي أهمية مشكلة البحث وفائدتها العملية والاجتماعية؟
6-هل هي مشكلة جديدة؟ وماهي علاقتها بمشاكل بحثية أخرى؟ وهل قام باحث آخر بمعالجة هذه المشكلة أو مشكلة تشابهها وتقترب منها؟
7-هل هناك إمكانية في تعميم النتائج التي سيحصل عليها الباحث في معالجته للمشكلة على مشاكل أخرى مشابهه، في مؤسسات ودوائر أخرى مشابهه؟
8-هل للمشكلة علاقة بدائرة أو مؤسسة وطنية أو قومية محددة؟
هناك بعض النقاط والملاحظات التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار عند اختيار مشكلة البحث، وتحليل المعلومات التي لها علاقة بجوانبها المختلفة بمكن أن نوضحها بالآتي:
1-الأسباب والعوامل المتعددة التي أدت (أو تؤدي) إلى حدوث مشكلة، وكلما زادت قابلية الباحث في اكتشاف المزيد من التفسيرات والمكونات التي لها علاقة بالمشكلة، تجلت له النظرة الصحيحة والشمولية الواسعة في استجلاء أسباب المشكلة.
2-جمع المعلومات عن المشكلة تؤدي إلى وضع التفسيرات المختلفة لها سواء كانت تفسيرات حقيقية أو محتملة، وذلك على اساس من الدقة والموضوعية، بعيدا عن التسرع والتخمين العشوائي.
يؤدي الجهد الواسع والتعمق في جمع المعلومات ووضع التفسيرات المحتلمة عن المشكلات إلى إدراك الباحث لمدى التركيب والتعقيد في الظواهر والحالات التي يقوم بدراستها، وذلك بعكس التصورات الأولية عنها.
يؤدي التحري والتنقيب الجيد والشامل عن المكونات الأساسية للمشكلة وتجميع مثل تلك المكونات وتصنيفها إلى إدراك الباحث لأمور جوهرية قد تغيب عن أذهان العديد من الباحثين، وتتمثل مثل تلك الأمور بوجود أبعاد وزوايا مختلفة للمشكلة الواحدة. يصعب على الباحثين المخصصين في مجال معين تناولها جميعاً.
كذلك فإنه ينبغي أن تختار مشكلة البحث أو موضوع الذي يؤمن ثلاثة متطلبات، هي:
يجب أن تختبر المشكلة قضية أو مسألة مهمة.
ينبغي أن توجه إلى قراء ذوي معرفة عامة بالموضوع، وأن تنقل هؤلاء القراء إلى عالم آخر، أو شيء جديد، من تلك المعرفة.
يجب أن يكون لمشكلة البحث أو موضوعه غرض جدي، وغرض يتطلب فعلاً تحليل هذه المسألة والقضية، والمجادلة بها، من موقع محدد واعتبار التفاصيل المركبة والمعقدة لها.
(نقاش حول مشكلات بحثيه في تخصصات مختلفة)قابلة للدراسة
القراءات الاستطلاعية ومراجعة البحوث السابقة.
أولا: القراءات الاستطلاعية:
في ذلك فوائد عدة أهمها:
توسيع قاعدة معرفته ومعلوماته عن الموضوع الذي يكتب عنه، بحيث أن الباحث، مهما بلغ من علم ومعرفة في الموضوع، لايزال يحتاج إلى كل ما كتب عن جوانب الموضوع المختلفة، أو كل ما يستطيع الحصول عليه، وبذلك تكون صورة موضوعه أكثر وضوحاً عنده.
التأكد من أهمية موضوعه الدقيق الذي يبحث فيه بين الموضوعات الأخرى وتمييزه عن غيره من الموضوعات.
قد تأتي القراءات الاستطلاعية على مرحلتين، قبل تحديد مشكلة البحث وصياغتها أو بعده. فالأولى تكون لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الأخرى قبل الخوض به، إذ قد يكون هناك من سبقه لذلك، أما الثانية فالاطلاع على الأدبيات السابقة مهم لمعرفة اتجاهات النتائج وخاصة المتعلقة بالفرضيات منها، من أجل مقارنتها بنتائج البحث الحالي.
نستطيع القول بأن الباحث الجيد كلما ازداد في قراءته الاستطلاعية واطلاعه ومراجعته للبحوث السابقة فإنه سيكون أكثر توفيقاً ووضوحاً في بحثه.
ثانياً: مراجعة البحوث السابقة:
تكمل مهمة القراءات الاستطلاعية الأولية، إلا أن لها فوائد أخرى للباحث نستطيع أن نجدها بالآتي:
1-بلورة مشكلة البحث التي اختارها الباحث وتحديد أبعادها بشكل أكثر وضوحاً، حيث أن الباحث يستطيع من خلال الاطلاع على البحوث السابقة والتأكد من عدم تناول مشكلة بحثه المختار من قبل باحثين آخرين، لأنه يفترض فيه أن يختار مشكلة بحث جديد أو أن يكمل ما تم بحثه من مشاكل مشابهة ومقاربة حول الموضوع.
2-تزويد الباحث بالجديد من الأفكار والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في بحثه. فقد تساعده البحوث السابقة في اختيار أداة أو وسيلة أو تصميم أداة مشابهة لأداة أخرى ناجحة لتلك البحوث.
3-الحصول على معلومات جديدة بخصوص المصادر التي لم يستطيع تشخيصها بنفسه، بل جاء ذكرها في البحوث السابقة التي اطلع عليها.
4-إفادة الباحث في تجنب السلبيات والمزالق التي وقع فيها الباحثون الذين سبقوه في بحثهم، وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون، والوسائل التي اتبعوها في معالجة وتجنب تلك الصعوبات والمزالق.
  رد مع اقتباس