عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 7   #166
المحرومهM
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36313
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2009
العمر: 38
المشاركات: 48
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 0
المحرومهM will become famous soon enoughالمحرومهM will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الادآب
التخصص: جغرافيا
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المحرومهM غير متواجد حالياً
رد: ᆻ ([تجمع طـالبات الفرقه الرآبعه جغرآفيا ]) ᆻ

96-89

المحاضرة الثالثة
خطة البحث العلمي وخطوات إعداده
- صياغة فرضيات البحث
- صياغة تساؤلات البحث
تعريف الفرضية:
نستطيع أن نعرف الفرضية، أو كما يسميها البعض الفرض، بأنها عبارة عن تخمين أو استنتاج ذكي يتوصل إليه الباحث ويتمسك به بشكل مؤقت، فهو أشبه برأي الباحث المبدئي في حل المشكلة. وعلى هذا الأساس فإن الفرضية تعني واحد أو أكثر من الجوانب الآتية:
1-حل محتمل لمشكلة البحث.
2-تخمين ذكي لسبب أو أسباب المشكلة.
3-رأي مبدأي لحل المشكلة.
4-استنتاج موقف بتوصل إليه الباحث.
5-تفسير مؤقت للمشكلة.
6-إجابة محتملة على السؤال الذي تمثله المشكلة.
مكونات الفرضية:
الفرضية عادة تشتمل على متغيرين (Variable)أساسيين هما:
1- المتغير المستقل( Independent Variable)
2- المتغير التابع Dependent Variable))
المتغير التابع هو المتأثر بالمتغير المستقل. والذي يأتي نتيجة عنه. في حالة السببية.
المتغير المستقل لفرضية في بحث معين قد يكون متغير تابع في بحث ثاني، وكل ذلك يعتمد على طبيعة البحث وهدفه.
قد يسمى هذين المتغيرين بالمتغير المعالج (Menualated) والمتغير المقاس (Measurable)
خصائص الفرضيات:
1-معقولية الفرضيات، أي أن تكون منسجمة مع الحقائق العلمية المعروفة وأن لا تكون خيالية أو مستحيلة أو متناقضة معها.
2-إمكانية التحقق منها. ونعني بذلك صياغة الفروض بشكل محدد وقابل للقياس. وعلى هذا الأساس يجب على الباحث اتخاذ خطوات وإجراءات للتحقق من صحة الفروض.
3-قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة المدروسة، أي أن تستطيع الفرضية تقديم تفسير شامل للموقف وتعميم شامل لحل المشكلة.
4-الواقعية من حيث إمكانية التطبيق والتنفيذ. أي أن تكون الفرضية منسجمة مع الحقائق والنتائج السابقة للبحوث، حيث أن البحوث. وكما أوضحنا في الفصل السابق حلقات متصلة مع بعضها، لتشكل لنا سلسلة، وأن الحلقات يكمل بعضها البعض الآخر.
4-بساطة الفرضيات، ومعنى ذلك الوضوح والابتعاد عن التعقيدات في صياغة الفروض واستخدام ألفاظ سهلة وغير غامضة.
5-تحديدها وبشكل واضح، العلاقة بين المتغيرات، كالمتغير المستقل والمتغير التابع، وكما أوضحنا ذلك سابقاً.
6-صياغتها بشكل جيد، ومحدد، وذلك بالابتعاد عن العموميات.
7-أن يكون عددها محدوداً.
8-أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي للباحث.
9-ارتباطها بأهداف البحث.
فوائد الفرضيات وأهميتها:
هناك عدد من فوائد ومردودات الفرضيات، ويمكن تحديدها بالآتي:
تساعد الفرضيات في تحديد أبعاد المشكلة أمام الباحث تحديداً دقيقاً يمكنه من دراستها وتناولها بعمق. وكذلك تحليل العناصر المطلوبة للمشكلة وتحديد علاقتها ببعضها، وعزل وربط كل المعلومات التي لها علاقة بموضوع البحث ومشكلته، وبعبارة أوضح فإن الفرضية تساعد في بلورة المشكلة وتناولها بشكل دقيق.
تمثل الفرضيات القاعدة الأساسية لموضوع البحث والتي تجعل من السهل اختيار الحقائق المهمة واللازمة لحل المشكلة، وعدم التخبط والمتاهه، وجمع كميات من المعلومات الفائضة عن دون هدف.
تعتبر الفرضيات دليلاً للباحث تقود خطاه وتحدد له نوع الملاحظات التي يجب أن يقوم بها والتجارب التي يمر بها.
تقود الفرضيات البحث إلى توجيه عملية التحليل والتفسير العلمي، على أساس أن العلاقات المفترضة بين المتغيرات المختلفة، المستقلة منها والتابعة تدل الباحث إلى ما يجب أن يقوم به ويعمله.
تمكن الفرضيات الباحث من استنباط النتائج، حيث أنه سيصل إلى الاستنتاج الذي يؤكد له بأن الفرض الأول صحيح، أو غير صحيح، وأن الفرض الثاني غير صحيح أو صحيح، وهكذا.
الفرضيات هي المجال الذي يوصل الباحث بين التساؤلات وبين الحقائق والنظريات التي هي غاية البحث العلمي، لذا فإنها – أي الفرض – تؤدي إلى تجسيد النظرية العلمية أو جزء منها في شكل قابل للقياس.
تؤدي الفرضية إلى توسيع المعرفة، باعتبارها أداة فكرية يستطيع الباحث عن طريقها الحصول على حقائق تحفز باحثين آخرين إلى المزيد من البحوث الجديدة.
تساعد الفرضيات على تحديد الأساليب المناسبة لاختبار العلاقات المحتملة بين عاملين أو أكثر، وذلك من خلال تقديمها لتفسيرات وتصورات نظرية للعلاقة بين العوامل المستقلة والتابعة.
ملاحظات عامة عن صياغة الفرضيات:
وعلى أساس ما تقدم فإننا نستطيع أن نحدد عدد الملاحظات التي يجب الباحث الانتباه إليها عند صياغته للفرضيات، والتي يمكن أن نوجزها بالآتي:
من الممكن أن تكون هناك فرضية واحدة رئيسية للبحث، أو أن يكون هنالك أكثر من فرضية واحدة. د
يمكن أن تصاغ الفرضية بالإثبات مثال ذلك ”توجد علاقة قوية بين المستوى الاقتصادي لعائلة الطالب وبين تحصيله العلمي“ أو أن تصاغ بالنفي، مثال ذلك ”لا توجد علاقة قوية بين المستوى الاقتصادي...الخ“ إلا أنه لا يجوز وضع فرضيتان، واحدة بالإثبات وأخرى بالنفي لنفس الموضوع، وبنفس العوامل المؤثرة والمتأثرة.
لايستحسن أن تكون الفرضية طويلة أو أن تكون معقدة بحيث يصعب فهمها والتعرف على المتغير المستقل والمتغير التابع فيها.
تشتمل الفرضية الواحدة عادة على متغير مستقل وآخر تابع.
هناك متطلبات مهمة لصياغة الفرضية أهمها المعرفة أو الخبرة في مجال صياغة الفرضية، لأن الفرضية، كما أوضحنا سابقاً، هي تفسير ذكي أو استنتاج محتمل، لذا فقد يحتاج الباحث، الذي تنقصه المعرفة والخبرة الكافية بمشكلة البحث، إلى بعض التحري والمراجعة والدراسة، وأحياناً الزيارات الميدانية إذا تطلب الأمر ذلك من أجل استكمال الصورة المطلوبة عن صياغة الفرضية صياغة جديدة.
يمكن تثبيت صحة الفرضية في نهاية البحث، أي أنها قد تكون صحيحة 100% أو أنها تكون خاطئة بنفس النسبة، ولكن قد يكون أحيانا جزءا منها صحيح والآخر غير صحيح، أي أنها قد تكون صحيحة بنسبة50% فقط، أو أقل من ذلك أو أكثر، مثلاً وفي جميع الأحوال فإن البحث يبقى موفقا وجيدا إذا ما اتبعت الخطوات العلمية الصحيحة في البحث.
الفرضية ضرورية لكل أنواع البحوث، بما فيها البحوث ذات المنهج التاريخي (الوثائقي).
بعد التأكد من صحة الفرضية، قد تتحول فيما بعد إلى حقيقة. والحقيقة بعد تأكيدها وبلورتها بشكل أكثر استقرارا قد تتحول إلى نظرية. والنظرية قد تصبح قانونا في الحياة بعد حين، كما هو موضح في المخطط الآتي:
القوانين
النظريات
الحقائق
الفرضيات
  رد مع اقتباس