|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !

شِفني سقيمه يآ رصيف الأمآني
مِعطف حنيني مآ يوقّي من البرد
مدّيتله صوتي : دفآ .. مآ عطآني !
عآبر ، لهى في زحمة أصوآتهم صد !
ثنّيت خطوة مدمعي ثم عصآني
لسعآت فقدي أثقلت كآهِل الخد
طفله و لي مِعطف وحيد و أنآني
على رصيف أحلآمنا أزرع الورد !

|